العدد 3399 - الثلثاء 27 ديسمبر 2011م الموافق 02 صفر 1433هـ

«العراقية» ترحب وائتلاف المالكي يرفض دعوة التيار الصدري لإجراء انتخابات مبكرة

رحب قيادي في القائمة العراقية، بزعامة إياد علاوي، باقتراح كتلة الأحرار، التابعة للتيار الصدري في البرلمان العراقي حل البرلمان والذهاب إلى انتخابات مبكرة بهدف إنقاذ البلاد من الأزمة الخانقة التي تمر بها الآن. وقال القيادي في القائمة حامد المطلك، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته أمس الثلثاء (27 ديسمبر/ كانون الأول 2011) أن «دعوة التيار الصدري مرحب بها من قبلنا ككتلة عراقية؛ لأن الحكومة الحالية أثبتت فشلها في إدارة أمور البلد المختلفة، سواء على صعيدي الأمن أو الخدمات، كما أثبتت فشلها في القضايا السياسية من خلال خلق المزيد من الأزمات للشركاء السياسيين الذين تحولوا إلى خصوم لها».

واعتبر أنه «لم يعد هناك حل أمامنا سوى الذهاب فعلاً إلى الانتخابات المبكرة لكن بعد أن ترى الكتل السياسية أن آفاق الحل لم تعد موجودة عن طريق مفهوم الشراكة الوطنية».

غير أن المطلك أشار، في الوقت ذاته، إلى أن «خيار الانتخابات المبكرة أمر يحتاج إلى بعض الوقت، وهو أمر لا بد أن ينتبه له الجميع».

أما القيادي في ائتلاف دولة القانون، سامي العسكري، وهو مقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي، فقد اعتبر، في تصريح للصحيفة أن «هذه الدعوة غير عملية وغير واقعية، ولا يمكن تحقيقها بسهولة؛ حيث إن الدعوة إلى حل البرلمان تتطلب أغلبية الثلثين، كما أن مفوضية الانتخابات توشك على الانتهاء من عملها، وهو ما يعني انتظار تشكيل مفوضية انتخابات جديدة، وهو ما يستغرق شهوراً طويلة».

ورداً على سؤال بشأن الهدف من هذه الدعوة، علماً بأن الصدريين هم جزء من التحالف الوطني الذي تنتمي إليه «دولة القانون» بزعامة المالكي، قال العسكري: «إن الدعوة الصدرية لم تتضح أبعادها بعد، ولم تجر مناقشتها في التحالف، لكن على ما يبدو فإن الصدريين قد يرون أن الانتخابات المقبلة قد تأتي لصالحهم وهي حسابات غير دقيقة».

وأعلن مصدر مقرب من رئيس الوزراء العراقي أمس أن «أطرافاً عراقية» تتصل بإيران للتوسط في قضية طارق الهاشمي، فيما أكدت مصادر حزبية كردية أن وفداً إيرانياً يجري بالفعل محادثات في هذا الإطار في إقليم كردستان.

في موازاة ذلك، تبنى تنظيم «دولة العراق الإسلامية»، الفرع العراقي لتنظيم «القاعدة»، تفجيرات استهدفت بغداد الأسبوع الماضي وراح ضحيتها العشرات، في بيان نقله موقع «سايت» الأميركي لرصد المواقع الإسلامية أمس.

وأعلنت الجماعة في بيان بعنوان «غزوة الخميس في ولاية بغداد» نشر على مواقع جهادية عدة بينها «شبكة الجهاد العالمي» انه «استمرارا لسلسة الغزوات النوعية (...) نصرة لمستضعفي اهل السنة (...) قامت المفارز الأمنية لولاية بغداد وبصورة متزامنة بضرب أهداف منتخبة تم استطلاعها وتشخيصها بدقة».

وتابع البيان أن العمليات «توزعت بين استهداف لمقار أمنية ودوريات عسكرية وتجمعات لأقذار جيش الدجال وتصفية لرؤوس الكفر من القيادات الأمنية والعسكرية والإدارية لحكومة المنطقة الخضراء».

وقتل 60 عراقياً على الأقل وأصيب نحو 180 بجروح الخميس في سلسلة هجمات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة استهدفت مناطق مختلفة من العاصمة، بينها مبنى هيئة النزاهة حيث قتل 23 شخصاً.وهذه أول سلسلة هجمات تهز البلاد منذ اكتمال الانسحاب العسكري الأميركي قبل أكثر من أسبوع

العدد 3399 - الثلثاء 27 ديسمبر 2011م الموافق 02 صفر 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً