غادر الأمير فيليب، زوج ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، المستشفى أمس الثلثاء (27 ديسمبر/ كانون الأول 2011) بعد خضوعه لجراحة في القلب مطلع الأسبوع.
وقال بيان ملكي «لدى المغادرة، أعرب الأمير فيليب عن شكره للعاملين في (مستشفى) بابوورث على الرعاية الممتازة التي تلقاها خلال فترة وجوده معهم... إنه (الأمير) يتطلع إلى الانضمام مجدداً إلى عائلته».
ونقل دوق أدنبرة، الأمير فيليب، (90 عاماً)، إلى المستشفى يوم الجمعة الماضية بعد أن شكا من آلام في الصدر، وفقاً لبيان ملكي. وتم تركيب دعامة له لعلاج انسداد في الشريان التاجي. تسببت الجراحة التي خضع لها الأمير في غيابه عن العديد من الأحداث التقليدية الأسرية بالنسبة لعيد الميلاد (الكريسماس) بما في ذلك تبادل الهدايا وتصوير يوم الإهداء. يذكر أن جراحة القلب هي أخطر وعكة صحية يتعرض له الأمير المعروف بحيويته ونشاطه
العدد 3399 - الثلثاء 27 ديسمبر 2011م الموافق 02 صفر 1433هـ