قال الوزير الفرنسي السابق باتريك ديفيدجان أمس الثلثاء (27 ديسمبر/ كانون الأول 2011) إن تركيا «تهدد الجميع» و»ليست بلد حقوق الإنسان»، معقباً على مشروع قانون يجرم إنكار الإبادة الارمنية تبنته الجمعية الوطنية الخميس.
وقال الوزير لإذاعة «فرانس إنتر» إن تركيا «بلد يهدد الجميع» ذاكراً «اسرائيل وقبرص واليونان».
وأكد ديفيدجيان وزير الصناعة السابق والنائب الحالي في الحزب الرئاسي «إن تركيا هددت في أقل من عام أكثر من سبع دول فهل تعتقدون أنه أسلوب جيد لإقامة علاقات دولية؟».
وشدد «في بلادنا نطالب بأن تكف تركيا عن نشر معلومات تنكر الإبادة».
ودان أيضاً «مظاهر العنف التي نظمتها الدولة التركية على أراضينا بمناسبة النقاشات» حول مشروع القانون هذا.
وأضاف «مشروع القانون لا يكتفي بالتذكير بأحداث تاريخية. إنه قانون يعاقب الإفراط في إنكار الإبادة. ولكلمة إفراط أهميتها بما أنها لا تمنع النقاش الثقافي» مدافعاً عن هذا النص الذي يجب أن يصوت مجلس الشيوخ عليه ليصبح قانوناً
العدد 3399 - الثلثاء 27 ديسمبر 2011م الموافق 02 صفر 1433هـ
شر البلية ما يضحك
انظروا من يتحدث عن حقوق الانسان
هل من حقوق الانسان الفرنسيين يستحقرون المهاجرين المغاربة
هل من حقوق الانسان منع النقاب و الحجاب في العمل
هل ؟؟
هل ؟؟
اخرس ايها الاحمق ديفيدجان
اعتقد انه شرب الكثير من الكحول و صرح هذا التصريح