العدد 3418 - الأحد 15 يناير 2012م الموافق 21 صفر 1433هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

إبرام العامل والكفيل تسوية للخلاف أسبوعاً مقترح على وزارة العمل دراسته للحد من العمالة السائبة

العدل والإنصاف مطلبان ضروريان لبناء أي مجتمع يسوده الأمن والاستقرار، فلا تمييز ولا فضل لأحد على أحد إلا بالعمل الصالح والتقوى «إن أكرمكم عند الله أتقاكم» (لحجرات: 13)، هذا هو المعيار للتفضيل وخلافه جهل وظلم وانتقاص الحقوق، وتصيد في الماء العكر للحصول على المكاسب الدنيوية الدنيئة حتى لو كانت على حساب الآخرين، إن ما تتعرض له بعض الشركات والمؤسسات الصغيرة التي تجلب عمالتها من الخارج مؤملين بناء مستقبلهم الواعد، لكن سرعان ما تبدد هذا الحلم وأصبح حسرة وندماً، وهاجساً مقلقاً لأصحاب هذه الشركات والمؤسسات عند هروب هذه العمالة الجائرة من دون سابق إنذار، وغير خافٍ أن هذه العمالة الهاربة سرعان ما تندمج مع زملائها المنحرفين مكونين مؤسسات تنافسية لأصحاب المؤسسات الوطنية، وتعمل بحرية مطلقة نهاراً جهاراً، وللأسف أنها لا تدفع رسوماً وضرائب التي يدفعها المواطن، حيث المحاسب غائب عن هذه العمالة، ولماذا لا يوجد قانون رادع لهم؟

ولو رجعنا للواقع وإن كان مراً فإن هذه العمالة لها السيادة على من جلبها، لذلك هم يعتبرون أنفسهم أذكياء لأنهم لعبوا على ذقوننا واستغفلونا بسبب وقوف بعض القوانين الهشة إلى جانبهم على رغم انحرافهم الواضح، ومن هنا يمكننا تقسيم هذا الهروب إلى قسمين وهما: هروب دائم، يظل يعمل الهارب في البلد من دون إقامة شرعية حتى يقع في قبضة الشرطة بقدرة قادر (مصادفة) ولكن للأسف يتم إعفاؤه من جميع الضرائب والرسوم المترتبة عليه ويسفر معززاً مكرماً.

الهروب الثاني هو هروب محدد لأقل من سنة ليتمكن من رفع دعوى ضد كفيله بدعوى عدم تسلمه رواتب وغيرها من التهم غير الحقيقية، وللأسف قد يحكم له على رغم تقديم ما يثبت عدم صدق دعواه مثل توقيعه وبصمته لكن دون جدوى. أليست هذه الفترة كافية بإدانته؟ وما يزيد الأمر سخرية، بعد إصدار الحكم لصالح هذا العامل، يظل يعمل في البلاد طليقاً حراً من دون إقامة شرعية، أليست هذه حالة كفيلة كذلك تثبت عدم صدق دعواه؟ أليس من الواجب عند صدور الحكم توقيف العامل الهارب وتسفيره إلى بلده؟ حيث تركه هو إفساح المجال لغيره للهروب، أليس إعفاء العمالة الهاربة من الرسوم والضرائب الحكومية التي تفرض على المواطن هو إهدار للأموال العامة وتشجيعا للهاربين؟

لذلك وعبر هذا المنبر الحر لصحيفة «الوسط» نناشد المسئولين كما ناشدناهم سابقاً عبر صحافتنا، الأخذ بعين الاعتبار للحد من هروب هذه العمالة الاستغلالية باستحداث استمارة خاصة تحد من تلاعبهم وحثهم على مراجعة وزارة العمل مباشرة عند نشوب أي خلاف بين العامل والمؤسسة في أسرع وقت ممكن، لا يتعدى الأسبوع، وخلافه يتحمل العامل المسئولية باعتباره مخالفاً للقانون، ويتم اتخاذ الإجراء الرادع لأي مخالف، وبهذا سنكون حفظنا حقوق الطرفين.

فاتقوا الله في عباده، وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.

عبدالحسين جعفر إبراهيم عباس


مجمع 522 في باربار يفتقر للمجاري والطرقات المعبدة

 

أسكن بمجمع 522 بمنطقة باربار منذ أكثر من عشر سنوات، وهذا المجمع يفتقر إلى خدمات أساسية ومنها مجاري الصرف الصحي، حيث تعاني بعض البيوت من تكرار فيضان البلاعات المحفورة داخل هذه البيوت ويتم شفطها بشكل أسبوعي، يحتاج المجمع أيضاً إلى تعبيد الطرق التي هي الآن على شكل طرقات رملية تتجمع عليها مياه الأمطار عند سقوطها لفترات طويلة ما يؤدي إلى إتلاف السيارات، أرجو أن يصل طلبي إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراء اللازم.

أحد قاطني مجمع 522


حقوق الطبع والنشر محفوظة

 

عبارة ترفرف أسفل غلاف الكتب، ويذيل بها غلاف كل مجلة وتنحدر تحت عنوان أية دراسة أو بحث علمي أو حتى حروف أدبية، فتجبر كل مقتبس لأي حرف أن يختتم اقتباسه بترك بصمة تنطق باسم الكاتب أو الناشر الأصلي لحفظ الملكية الفكرية، أما من يتخلف عن ذلك فيسمى بنظر القانون «سرقة فكرية» ويحاكم السارق أمام القضاة.

ولكن أصبح ذاك كله سراب، واختفى فحوى تلك المصطلحات، عند الوقوف أمام الشبكة العنكبوتية، وعندما نتعرض لصفعة من الأجهزة الرقمية، فساحته غامضة، ومعتركه ضباب.

فهنا أحدهم يتفاخر بأن قلمه أبدع بحرف وزخرف حلاوة الكلمات، ووقف له الآخر بالمرصاد، لينازعه وينسب أصل العبارات له ويتهمه بالكذب والبهتان، وإن أتينا لنحفر في بحر هذا العالم لرأينا بعد جهد أن صاحب الحرف الحقيقي واقف مكتوف الأيدي ينظر بازدراء وليس بيده أي وسيلة للدفاع، فكلاهما كانوا يسدلون على اسميهما الستار ويتخفون وراء اسم مستعار. اليوم غابت حقوقنا، وأصبحت كلمة «محفوظة» مهددة بالانقراض، وصار القلم الواعد متحفظ ويخشى بروز نفسه ولا يسمح لنبضه بالإظهار، فبوجهة نظره أن ملكيته الفكرية معرضة للاغتيال. نعم، كيف لنا أن نعطي من بحار فكرنا، أو أن نسلم ثمار علمنا، هدية مغلفة جاهزة لقراصنة العالم الجديد، فيبتاعون في سوق قرصنة عالمي جهدنا وما من قيود لهم وما من رقيب. حبذا، لو كان قانون يجبر كل البشر على أن لا تنسب لنفسها إلا ما تقدِّم ولا تنقص من شأنها أمراً ولا أن تزيد.

مريم الشايب


ملف المتقاعدين...

 

مطالب المتقاعدين بحقوقهم مازالت مستمرة دون توقف وستستمر إلى الأبد فمطالبهم بسيطة وواجبة على أصحاب الشأن والقرارات، فالشارع البحريني على علم بما يجري خارج البحرين وبما يستحقه المتقاعد بالدول المجاورة من امتيازات كثيرة، إذاً ما سبب تأخر تحقيق هذه المطالب التي أصبحت متكررة وطبقت في بلدان أخرى؟ وما هي الصعاب التي تقف أمام كل هذا ونحن نعلم بأن مصير المتقاعدين في أيادٍ أمينة؟

تحية كبيرة من القلب إلى معظم نوابنا الكرام الذين يجاهدون ويسعون بدورهم ويطالبون بالحصول على حقوقنا المسلوبة فهم على علم يقين بأن فئة المتقاعدين في البحرين يختلفون عن باقي البلدان الأخرى، فهم من أخلص الناس ليس في العمل فقط بل في مجالات عظيمة وكثيرة بعد تقاعدهم عن العمل بوقفتهم والعمل على الحفاظ لسلامة هذه البحرين التي ولدوا فيها وترعرعوا. تحية من القلب إلى كل نائب أو بلدي طالب بتحسين أوضاع المتقاعدين من القطاعين في ظل تصاعد شكواهم من إهمال الدولة لهم وعدم اطلاعها بشكل كافٍ على جهود النواب في النهوض بأوضاع وتحسين معاشاتهم التقاعدية. فمن المعلومات التي تجعلنا في حيرة كبيرة من أمرنا بأن هناك الزيادة حصل عليها المتقاعدون مؤخراً في دولة الإمارات بمقدار 100 %.

مرة أخرى أكرر شكري بالنيابة عن جميع المتقاعدين إلى النواب الكرام الذين صوّتنا لهم يوماً وأوصلناهم إلى هذا المنصب وقد كنا على ثقة كبيرة بإخلاصهم، فليتذكروا بأن أول هدف لهم كان تحسين أوضاع المعاش التقاعدي وتحقيق مطالب عدة لم تتحقق بعد. فرسالتي لكم بأن تنقذوا ما يمكن إنقاذه.

صالح بن علي


حايــــر

 

خبروا الحبيب مشتاق إله

عليه ما خذِّني الوله

حاير وأدور عليه

هذه أكبر مشكلة

***

في الحبيب مالي نصيب

بدونه عايش غريب

وبدونه صعبه حالتي

من فراقه جرحي صعيب

***

شوفوه يا أهل الشيم

ترى أنا في هم وغم

هايم في كل الجهات

بعد أصرخ وأبكي دم

***

أعتب ولا يفيد العتاب

انصك في وجهي كل باب

مع نفسي صرت أسولف

يا حسره ضاع الشباب

***

حيره ما فوقها حيره

هايم من ديره لديره

وأصفق الكف على الكف

وقلبي يلهب في سعيره

***

قصتي ما إلها بدايه

ولا بد إلها نهاية

قصتي عجيبه وغريبه

منقوشه فوق المرايه

جميل صلاح


«التربية» ستعوض النقص في المعلمات قريباً بالمدرسة ذاتها

 

بالإشارة إلى الملاحظة المنشورة في صحيفة «الوسط» بتاريخ 26 ديسمبر/ كانون الأول 2011 تحت عنوان «معلمة كثيرة الغياب والطالبات الضحية فيما التربية حجتها لا يوجد بديل»، نودّ التوضيح أنّ وزارة التربية والتعليم اهتمت بالموضوع وستسعى في الفترة القريبة المقبلة إلى تغطية النقص بشكل دائم وذلك لمصلحة الطالبات.

إدارة العلاقات العامة والإعلام

وزارة التربية والتعليم

العدد 3418 - الأحد 15 يناير 2012م الموافق 21 صفر 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 7:10 م

      التربيه متى راح يتم توظيف العاطلين الجامعيين يمكن تقدر تسد النقص

      طبعا ماشاء الله عندكم خريجي الاعدادي و الثانوي المتطوعين واجد يقدرون يغطون نقص المعلمات المفصولين و الموقوفين . أحسن من قعدتهم و راتب نهاية الشهر . بالمناسبة الخدامه الي عندنا تسألني وين اقدر أقدم علشان اصير مدرسة

اقرأ ايضاً