العدد 3420 - الثلثاء 17 يناير 2012م الموافق 23 صفر 1433هـ

العاهل: الاتحاد الخليجي دعامة من دعامات الأمة العربية

العاهل مستقبلاً المشاركين في مؤتمر الأمن الوطني والأمن الإقليمي بمجلس التعاون لدول الخليج العربية 			 					     (بنا
العاهل مستقبلاً المشاركين في مؤتمر الأمن الوطني والأمن الإقليمي بمجلس التعاون لدول الخليج العربية (بنا

أكد عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن دول مجلس التعاون هي جزء مكمل ومهم في الأمة العربية، معرباً جلالته عن تطلعه بأن يسود الأمن والاستقرار والسلام دول مجلس التعاون، ويحقق تطلعات أبنائها إلى المزيد من التقدم والازدهار في ظل ما تشهده دول المجلس من نهضة حضارية وتنموية ودورها الرائد على المستويين الإقليمي والدولي، وخصوصاً أن دول مجلس التعاون تتجه بعون الله وتوفيقه إلى الاتحاد، مشيراً جلالته إلى أن هذه الخطوة المستقبلية ستسهم في تقوية هذا الصرح ليكون دعامة من دعامات الأمة العربية التي تعتز مملكة البحرين بانتمائها إليها مع جميع الأشقاء.

جاء ذلك خلال استقبال عاهل البلاد بقصر الروضة أمس الثلثاء (17 يناير/ كانون الثاني 2012) المشاركين في مؤتمر الأمن الوطني والأمن الإقليمي بمجلس التعاون لدول الخليج العربية - رؤية من الداخل - بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، والذي بدأ أعماله أمس في البحرين بتنظيم من مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة.


استقبل جلالته المشاركين في مؤتمر الأمن الوطني والأمن الإقليمي

العاهل: «اتحاد الخليج» دعامة من دعامات الأمة العربية

أكد عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن دول مجلس التعاون هي جزء مكمل ومهم في الأمة العربية، معرباً جلالته عن تطلعه أن يسود الأمن والاستقرار والسلام دول مجلس التعاون ويحقق تطلعات أبنائها إلى المزيد من التقدم والازدهار في ظل ما تشهده دول المجلس من نهضة حضارية وتنموية ودورها الرائد على المستويين الإقليمي والدولي وخاصة وأن دول مجلس التعاون تتجه إلى الاتحاد، مشيراً جلالته إلى أن هذه الخطوة المستقبلية ستساهم في تقوية هذا الصرح ليكون دعامة من دعامات الأمة العربية التي تعتز مملكة البحرين بانتمائها إليها مع جميع الأشقاء.

جاء ذلك خلال استقبال جلالة الملك بقصر الروضة المشاركين في مؤتمر الأمن الوطني والأمن الإقليمي بمجلس التعاون لدول الخليج العربية - رؤية من الداخل، بحضور الأمين العام لمجلس جامعة الدول العربية نبيل العربي، الذي بدأ أعماله أمس الثلثاء (17 يناير/ كانون الثاني 2012)في البحرين بتنظيم من مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة.

ورحب جلالة الملك بالأمين العام لجامعة الدول العربية، وتمنى جلالته له كل التوفيق والنجاح في مهماته بما يعزز وحدة الصحف العربي، كما رحب جلالته الشخصيات السياسية والمفكرين والباحثين وضيوف البلاد، معرباً عن اعتزازه بانعقاد هذا المؤتمر المهم في ربوع البحرين، بحضور ومشاركة هذه النخبة من المفكرين.

وأعرب جلالته عن تمنياته لمؤتمر الأمن الوطني والأمن الإقليمي التوفيق والنجاح والتوصل إلى قرارات وتوصيات تدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك وتدفعه نحو تحقيق كل الأهداف المنشودة لمواجهة التهديدات والمخاطر التي تواجه دول المجلس والمستجدات السياسية الإقليمية والعربية وآثارها على دول مجلس التعاون ما يستلزم من الجميع تعزيز التعاون وتنسيق المواقف والجهود الجماعية بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.

ونوه جلالته بدور مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة ومراكز البحوث والدراسات بدول مجلس التعاون في ترسيخ العلاقات وتقديم الخبرة والمشورة لدول المجلس في كل المجالات.

هذا وأقام جلالة الملك مأدبة غداء تكريماً للمشاركين في المؤتمر.


في افتتاح مؤتمر «الأمن القومي والإقليمي لدول التعاون»

رئيس الوزراء يؤكد ضرورة انسجام مفهوم الأمن مع حاجات الإقليم

المنامة - بنا

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، أن المفهوم الاستراتيجي للأمن بشقيه الوطني والإقليمي، يجب أن يكون نابعاً من الداخل، ومنسجماً مع الفهم العميق لحاجات الدول والإقليم، مشيراً الى أن الأمن الوطني لأي دولة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، هو مرتكز أساس من مرتكزات الأمن الإقليمي لدول المجلس.

جاء ذلك خلال رعاية سموه يوم أمس الثلثاء (17 يناير/ كانون الثاني 2012)، افتتاح فعاليات المؤتمر الإقليمي «الأمن الوطني والأمن الإقليمي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية» بعنوان «رؤية من الداخل»، والذي يعقد على مدار يومين في مملكة البحرين بتنظيم من مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة.

وشكر سموه مستشار جلالة الملك للشئون الدبلوماسية رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة محمد عبدالغفار، على دعوة سموه لرعاية المؤتمر وعلى الإعداد له وتنظيمه، كما رحب برئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود، شاكرا لهم تلبيتهم الدعوة والمشاركة في أعمال المؤتمر.

وعبر سموه عن اعتزاز مملكة البحرين باحتضان مثل هذه المؤتمرات المهمة التي تعتمد على وضع أسس وتصورات مستقبلية، مشيراً الى أن استضافة مملكة البحرين لهذا المؤتمر المهم تنبع من إيمانها الأكيد والراسخ بأهمية الأمن الإقليمي وأمن منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وشدد سموه على ضرورة وجود رؤية إقليمية واضحة لأهم وأبرز التحديات الأمنية التي تواجه دول المجلس، لتحل محل الرؤى الفردية بشأن هوية وأولوية التحديات، وأن يتم العمل على إيجاد بدائل أمنية توفق بين الأمن الوطني من جهة والأمن الإقليمي من جهة أخرى.

وأشار الى أن الدعوة الكريمة والإعلان المهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وقادة دول مجلس التعاون في قمة الرياض التشاوري الأخيرة، بالسعي للانتقال بالمجلس من حالة التعاون الى حالة الاتحاد، تأتي مؤكدة لهذه الرؤية وتمثل مرحلة جديدة ونقطة انطلاق مهمة نحو بناء الاستراتيجية الأمنية الشاملة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تعتمد بالأساس على بناء قدرات ذاتية تستطيع استيعاب أية تأثيرات إقليمية أو دولية آخذين في الاعتبار أن تحقيق الأمن الجماعي ومسئولية صيانة السلم والأمن في منطقة الخليج تقع على كاهل الدول الأعضاء في منظومة مجلس التعاون دون غيرها.


تركي الفيصل: يجب أن نُحَصِّنَ جبهتنا الداخلية بالإصلاح لنكون آمنين بأوطاننا

من جانبه قال مستشار جلالة الملك للشئون الدبلوماسية، رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة محمد عبدالغفار، في كلمة افتتاح مؤتمر «الأمن الوطني والأمن الإقليمي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية: رؤية من الداخل»: «إن المتغيرات التي تمر بها المنطقة اليوم تؤكد لنا أن الأمن الوطني لم يعد شأناً داخلياً بحتاً، إذ إن أغلب مخاطر ومهددات الأمن الوطني أصبحت عابرة للحدود، وأخص بالذكر منها: التنظيمات المتطرفة وايديولوجيات التعصب التي تهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي لدول مجلس التعاون، والتي أصبح من الضرورة مواجهتها برؤية سياسية واستراتيجية شاملة تعالج متطلبات الإصلاح، وتصون المجتمعات الخليجية من مخاطر التدخل الخارجي».

وقال رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، في كلمته «تحديات الأمن الإقليمي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية»: «إننا في دول مجلس التعاون منكشفون استراتيجياً في مجالات كثيرة: عسكرية واقتصادية وأمنية وسكانية وتنموية. وعلينا لنكون آمنين في أوطاننا أن نُحَصِّنَ جبهتنا الداخلية بمزيد من الإصلاح؛ إصلاح الخلل البنيوي في اقتصاداتنا لتكون اقتصاداتٍ وطنيةً يجني ثمرةَ ازدهارها مواطنونا، وترسيخ مفهوم المواطنة كأساس لعلاقة المواطن بالدولة، وتوسيع دائرة المشاركة في نظمنا السياسية، وكذلك عملُ كل ما يرقى بمجتمعاتنا وشعوبنا لتكون قادرةً على مواجهة كل أنواع التحديات السياسية والأمنية التي تفرضها الأوضاع الإقليمية». كما ألقى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني كلمة في حفل افتتاح المؤتمر أكد فيها «أهمية الترابط والتكامل والتنسيق والتعاون فيما بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عند النظر في المسائل المتعلقة بالشئون الأمنية ذات الأهمية سواء للأمن الوطني لدول المجلس أو الأمن الجماعي على حد سواء وهو ما تضمنه النظام الأساسي لمجلس التعاون في مادته الرابعة»

العدد 3420 - الثلثاء 17 يناير 2012م الموافق 23 صفر 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً