أعلن رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني أن مجلس النواب تسلم أمس الثلثاء (17 يناير/ كانون الثاني 2012) المشروع بقانون حول التعديلات الدستورية.
وأكد الظهراني أن مجلس النواب سيعطي لهذه التعديلات الأولوية في المناقشة، وستتم إحالتها للجان المختصة فوراً لتباشر أعمالها ومناقشتها وإعداد التقارير اللازمة لعرضها في جلسات المجلس المقبلة، وقد تم توزيع مذكرة قانونية للنواب حول الإجراءات الخاصة بشأن الإرادة الملكية السامية بطلب تعديل الدستور طبقاً للمادتين 35 و12 من الدستور، ومن المقرر عقد جلسة خاصة لمجلس النواب ليعرض رئيس المجلس بياناً شارحاً بشأن طلب تعديل الدستور».
القضيبية - مجلس النواب
قال رئيس مجلس النواب خليفة أحمد الظهراني إن المجلس تسلم صباح يوم أمس الثلثاء (17 يناير/ كانون الثاني 2012) المشروع بقانون حول التعديلات الدستورية، والتي تضمنت ما جاء في الخطاب الملكي السامي بهدف إلى تحقيق التقدم والرقي لمملكة البحرين وتطوير نظامها الدستوري وبما يحقق المزيد من الديمقراطية، مؤكداً أن مجلس النواب سيعطى لهذه التعديلات الأولوية في المناقشة وسيتم إحالتها للجان المختصة فوراً لتباشر أعمالها ومناقشتها وإعداد التقارير اللازمة لعرضها في جلسات المجلس المقبلة.
وتم توزيع مذكرة قانونية للنواب تتعلق بالإجراءات الخاصة بشأن الإرادة الملكية السامية بطلب تعديل الدستور طبقاً للمادتين 35 و12 من الدستور، إذ من المقرر عقد جلسة خاصة لمجلس النواب ليعرض رئيس المجلس بياناً شارحاً عن طلب تعديل الدستور.
وأشاد الظهراني بالخطوات الرائدة التي بادر بها عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، نحو تأسيس مرحلة ديمقراطية متطورة وخطوة متقدمة في المشروع الإصلاحي، معرباً عن بالغ تقديره للتعاون المثمر مع الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، مشيداً بالدعم الكبير من ولي العهد نائب القائد الأعلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.
وأكد الظهراني أن هذه التعديلات والتي تعكس ترجمة حقيقية لمرئيات حوار التوافق الوطني وتنفيذاً للإرادة الشعبية المخلصة، تعد تعزيزاً لثقافة الديمقراطية والمشاركة في صنع القرار، والتي تعكس الروح الوطنية الصادقة تجاه مكونات المجتمع البحريني.
وأشار الظهراني إلى أن التعديلات الدستورية التي جاءت في الخطاب السامي برهان واضح لاستمرارية عملية الإصلاح والتطوير والتنمية الشاملة التي تسعى لها القيادة من أجل الوطن وأبنائه ومستقبله، وأن القاعدة الصلبة للتجربة الديمقراطية الوطنية التي أرسى دعائمها مشروع جلالته الإصلاحي هي من ستقودنا إلى بر الأمان والاستقرار وقيادة عجلة التنمية الاقتصادية
العدد 3420 - الثلثاء 17 يناير 2012م الموافق 23 صفر 1433هـ
لا تتعبون نفسكم
وافقوا عليها كلها في جلسة وحدة وبدون تمثيليات . ما باقي إلا يطلع لينا واحد ويسوي روحه معارض .
كل يوم تعديل
وش تبون حصلتو لكم موضوع تشغلون وقتكم فيه لنهاية المجلس والشعب ما حصل منكم شئ.