العدد 3420 - الثلثاء 17 يناير 2012م الموافق 23 صفر 1433هـ

«اللجنة الوطنية» تطالب الحكومة بـ «المصالحة الوطنية»

علي صالح الصالح
علي صالح الصالح

دعت اللجنة الوطنية المعنية بتوصيات تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق الحكومة خلال اجتماعها أمس (الثلثاء) إلى إعداد برامج للمصالحة الوطنية وفقاً لما نص عليه البند (ب) من الفقرة (1725)، مع مراعاة الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والاستعانة بخبرات دولية في هذا الشأن، مع مراعاة مبادئ حقوق الإنسان والمبادئ الدستورية.

وبخصوص تعديل المرسوم بقانون رقم (14) لسنة 2002 بإنشاء جهاز الأمن الوطني، بحيث يضمن التعديل ما ينص على إنشاء مكتب مفتش عام مستقل يقوم بمهمات مكتب الشكاوى بوزارة الداخلية نفسه، فقد أفادت الحكومة في ردها بأن الخبراء المختصين يقومون حالياً بدراسة هذا الموضوع.


اللجنة المعنية بتوصيات «تقصي الحقائق» تدعو الحكومة لإعداد برامج للمصالحة الوطنية

المنامة - بنا

دعت اللجنة الوطنية المعنية بتوصيات تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق الحكومة خلال اجتماعها مساء أمس الثلثاء (17 يناير/ كانون الثاني 2012) لإعداد برامج للمصالحة الوطنية وفقاً لما نص عليه البند (ب) من الفقرة (1725)، مع مراعاة الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والاستعانة بخبرات دولية في هذا الشأن، مع مراعاة مبادئ حقوق الإنسان والمبادئ الدستورية.

حيث ينص البند (ب) من الفقرة (1725) من تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق على أن «توصي اللجنة حكومة البحرين بضرورة إعداد برنامج للمصالحة الوطنية يتناول مظالم المجموعات التي تعتقد أنها تعاني من الحرمان من المساواة في الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية، بغية أن تعم الفائدة منها على كافة طوائف الشعب البحريني». كما قررت اللجنة بناءً على توصية من فريق العمل التشريعي، مخاطبة الحكومة لموافاة اللجنة بجميع المشاريع بقوانين التي أعدتها تنفيذاً لتوصيات لجنة تقصي الحقائق. واستعرضت اللجنة في الاجتماع ذاته عدداً من الرسائل الواردة إليها من الحكومة والمتضمنة آخر المستجدات بشأن ما اقترحته اللجنة بخصوص ما يلي:

أولاً: بشأن اقتراح اللجنة تعديل المرسوم بقانون رقم (14) لسنة 2002 بإنشاء جهاز الأمن الوطني، بحيث يضمن التعديل ما ينص على إنشاء مكتب مفتش عام مستقل يقوم بمهمات مكتب الشكاوى بوزارة الداخلية نفسه، فقد أفادت الحكومة في ردها بأن الخبراء المختصين يقومون حالياً بدراسة هذا الموضوع، على أن توافي الحكومة اللجنة بآخر المستجدات حال الانتهاء منها.

ثانياً: بخصوص البندين (أ) و (ب) من التوصية رقم (1724)، أفادت الحكومة بتكليف خبراء إعلاميين فرنسيين من رابطة (IMCA) العالمية والمعروفة باستشارتها الإعلامية، حيث ستقدم الرابطة استشارات تتعلق بوضع معايير مهنية لوسائل الإعلام البحرينية، بالإضافة إلى تعديل القوانين والنظم الرقابية الإعلامية البحرينية لتتماشى مع المعايير الدولية.

وأكدت اللجنة في هذا الخصوص ضرورة لقائها بالخبراء المذكورين.

ثالثاً: بخصوص ما اقترحته اللجنة على الحكومة حول البند (ز) من التوصية (1722) فيما يتعلق بإدخال التسجيل السمعي والبصري لغرف الاستجواب التابعة للشرطة، فقد أفادت الحكومة بموافقة وزارة الداخلية على مخطط تفصيلي لتركيب المعدات السمعية والبصرية، بما في ذلك الرسومات الهندسية والشركات الألمانية التي ستقوم بتزويد المعدات التقنية، مشيرة الحكومة إلى أن وزارة الداخلية تطرح حالياً مناقصة لاختيار المقاولين لتركيب هذه المعدات الجديدة، وبالمثل قامت النيابة العامة بإعداد غرفة تحقيق مجهزة بوسائل فنية لتسجيل مجريات التحقيق المرئي والصوتي كخطوة أولى.

وكان رئيس اللجنة علي صالح الصالح قد استعرض في مستهل الاجتماع أآخر المستجدات على صعيد ما كُلف به من متابعة ملف إعادة المفصولين، حيث أكد المتابعة المستمرة لهذا الموضوع مع الحكومة وعلى وجه التحديد المفصولين من القطاع الخاص، مبيناً ما قامت به الحكومة من جهود خلال الفترة الماضية مع عدد من الشركات لإعادة المفصولين منها، مؤكداً أن ملف المفصولين يسير في طريقه للحل النهائي مع نهاية الشهر الجاري. وفي ختام الاجتماع، قررت اللجنة تكليف فرق العمل الثلاث بمراجعة التقرير الوارد من الحكومة والمتضمن ما تم تنفيذه من جانبها من توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، وذلك للتحقق من مما تم إنجازه، وتقديم تقرير متكامل عن تنفيذ التوصيات المتعلقة بعمل كل لجنة على حدة

العدد 3420 - الثلثاء 17 يناير 2012م الموافق 23 صفر 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 20 | 6:37 ص

      لا حلول ترقيعية

      يمكن استبدال غرف الإستجواب الى غرف تعذيب أخرى

      الحل يس سبع نقاط طرحت من الجمعيات وولي العهد

    • زائر 19 | 5:12 ص

      مجرد مواطن

      واين وزارة حقوق الانسان من كل ذى ليش مالها صوت

    • زائر 18 | 2:15 ص

      الى حد تاريخ امس توقيف وتحقيق في وزارة التربية والتعليم

      ماذا يقول المواطن عن الوضع المر الذي يعيشه المواطن من جميع الجوانب ، الامن ، الرزق ، الحط من الكرامة وسؤ المعاملة.
      هذا الكلام لا يصمد امام الواقع المزرعي للمواطن ، والعالم على مسمع ومنظر بما يحدث والصور ترد اليه كل دقيقة وكل يوم وهذا لا يحسن من صورة البحرين للعالم الذي اصبح قرية ببركة وسائل الاتصال الاجتماعية .

    • زائر 17 | 1:57 ص

      كاميرة الضمير

      هناك موانع كثيره أجدى من الكاميرات ولم تنفع ومنها كاميرة الضمير ,وكاميرة الانسانيه .يقول أمير المؤمنين (الناس صنفان فأما أخا لك في الدين أو أخا لك في الخلق )لكن الجماعه أعماهم الحقد لدلك الكاميرا الخفيه لن تنفع أبدأ .

    • زائر 14 | 1:27 ص

      متضرر

      لن اتصالح بدون اعتذار رسمي من الحكومة وتلفزيون البحرين عبر وسائل الاعلام المرئيه والمسموعه والمقروئه ويكون اعتذار رسمي ويوثق في المنظمات الدولية بأن لا يتكرر هذا الفعل مره ثانيه .

    • زائر 12 | 1:11 ص

      لايضيع البلد

      لايمكن الاستمرار على نفس المنوال فبعد لجنة تقصي الحقائق استمر الوضع مثل قبلها منحتاج الى لجنة اخرى لتقصي الحقائق

      اذا ما يحتاجة البلد الاصلاح وليس لجان فقط فان استمرار الانتهاكات و الافلات من العقاب يجعلنا نشك في نوايا الحكومة فهي لم تحاسب اي من منتهكي حقوق الانسان ........

    • زائر 11 | 1:02 ص

      "تناول مظالم المجموعات التي تعتقد أنها تعاني من الحرمان"

      هذا يسمى تنقيح التنقيح خوفا على شعور الحكومة. أعتقد ان من يعيش على أرض الواقع لا يحاتج ان يستخدم مثل هذه الألفاظ الوردية ليخفف من حدة الأمر. الإعتراف بالذنب فضيلة، وأنتم لا تؤمنون بالفضائل، فتارة تطلقون على المساجد منشآت وتارة تقوضون حقوق الشعب اللذي يعاني الأمرين وتطلقون على معناته "اعتقادات".

    • زائر 9 | 12:08 ص

      شكرا لك استاذنا الصالح

      بالذات بعد ماعرفتنا شنو معنى المنشآت.

    • زائر 6 | 11:44 م

      يا استاذ على بن صالح نريد فعل على الأرض

      خاصة الجانب الأمني الذي بات مقلقا للجميع .

    • زائر 4 | 10:59 م

      الافعال وليس الاقوال

      كبحرينية يراودنى الشك من تصريحات وتلميعات, سوالى البسيط هو كبلد مثل البحرين هل كانت تحتاج لشخص او اشخاص يعلمونها كيف تحترم حقوق المعتقلين بوضع كميرات فى غرف التعذيب؟ السوال الاخر لرئيس اللجنة الصالح ماذا ستفعل الحكومة فى جميع مناطق البحرين اللتى يتم فيها معاقبة قرى بأكملها بالغازات الكيماوية, جميع ولادى مرضوا لفترات تتجاوز الاسبوع وذلك لسبب بأننا نعيش فى قرية!! هل اصبحت البحرين مقسمة لفأة دون اخرى؟ لماذا لا يقوم الصالح بأرجاع المفصولين كأبسط شىء ولا يحتاج لخبراء او كاميرات؟ كلام غير مقنع.

    • زائر 3 | 10:56 م

      الكثير من الفيديوهات تراوي المعاملة عند القبض.. ولكن الأهم ماذا بعد؟؟

      بخصوص ما اقترحته اللجنة على الحكومة حول البند (ز) من التوصية (1722) فيما يتعلق بإدخال التسجيل السمعي والبصري لغرف الاستجواب التابعة للشرطة، فقد أفادت الحكومة بموافقة وزارة الداخلية على مخطط تفصيلي لتركيب المعدات السمعية والبصرية..

اقرأ ايضاً