كتب وزير النفط السعودي علي النعيمي في صحيفة فرنسية أمس (السبت) يقول ان اسعار النفط المرتفعة لم يكن لها آثار سلبية على النمو العالمي وان مبادرات للدول المنتجة للخام ستحقق الاستقرار في الاسواق عاجلاً أو اجلاً.
وكتب النعيمي في مقال بصحيفة «لوفيجارو» الفرنسية «الزيادة في اسعار النفط لم يكن لها عواقب سلبية على النمو الاقتصادي العالمي». وقال ان الضرائب المرتفعة تشكل الجانب الاكبر من السعر الذي يدفعه المستهلكون في معظم الدول المتقدمة للمنتجات النفطية.
والسعودية هي أكبر مصدري النفط في العالم.
وصعدت اسعار النفط الى دولارا للبرميل يوم الجمعة مواصلة الاقتراب من أعلى مستوياتها على الاطلاق بفعل توقعات ايجابية للطلب على الخام والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وارتفعت اسعار الخام الأميركي من دولارا للبرميل في يناير/ كانون الثاني ليسجل مستوى قياسياً مرتفعاً بلغ , دولاراً في أبريل/ نيسان الماضي بفعل مخاوف من نقص الامدادات بسبب زيادة الطلب وضخ المستثمرين أموالاً في اسواق السلع.
وقال النعيمي ان السعودية تعمل دوما على استقرار السوق «لمصلحة الدول المستهلكة والدول المنتجة ومصلحة الاقتصاد العالمي عموماً».
واضاف قائلاً «ما من شك في أن المبادرات التي اتخذها بلدي ومنتجون آخرون للنفط داخل اوبك أو من دونها ستعيد الاستقرار الى السوق عاجلا أو آجلا».
وقال النعيمي انه منذ بدأ العمل في القطاع النفطي لم ير قط هذا الكم الكبير من الاختلافات والمخاوف، مشيراً إلى ان هذا قد يفسره جزئيا زيادة على المدى القصير في اسعار النفط و»شائعات عن استنزاف مفترض وقيود في طاقات الانتاج وآثار على البيئة». وأضاف قائلا «من الأفضل لنا كمسئولين حكوميين ورجال اعمال ومثقفين ان نكون واقعيين وان نتفادي اللجوء للتخويف أو التهويل على رغم ما قد يحققه هذا من حيث الاهتمام والمزايا السياسية على المدى القصير»
العدد 1395 - السبت 01 يوليو 2006م الموافق 04 جمادى الآخرة 1427هـ