العدد 1400 - الخميس 06 يوليو 2006م الموافق 09 جمادى الآخرة 1427هـ

إذاعة الوصية الأخيرة لأحد انتحاريي لندن

تحذير من هجمات وزعيم مسلم ينتقد بلير... عشية ذكرى التفجيرات:

أذيع أمس شريط مصور يظهر فيه أحد منفذي تفجيرات لندن الأربعة ويدعى شاهزاد تنوير والرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري، وذلك عشية الذكرى الأولى للتفجيرات وقتل فيها راكباً.

والشريط هو «الوصية الأخيرة» لتنوير ( عاماً) وهو من سكان ليدز في شمال بريطانيا الذي قتل نفسه وسبعة أشخاص آخرين عندما كان يضع حقيبة متفجرة في أحد قطارات مترو الأنفاق، وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) إن الشريط الذي أذاعته أولاً قناة «الجزيرة» يعزز التوقعات المتعلقة بتورط «القاعدة» في الهجمات.

وعلى صعيد متصل، حذر وزير الداخلية البريطاني السابق تشارلز كلارك من هجمات «إرهابية» جديدة غداة الذكرى الأولى لتفجيرات لندن، وأبلغ كلارك شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية أنه كان وجه تحذيرات متكررة للناس بأن لندن تواجه تهديدات متزايدة، وقال: «لم نكن نعرف وقتها أن التفجيرات سينفذها انتحاريون، كما أننا واجهنا مشكلة كبرى لمعرفة ما إذا كانت هناك هجمات أخرى ستتعرض لها لندن وكنت أجد صعوبة في المحاججة بأننا تحت التهديد قبل وقوع تفجيرات لندن بسبب وجود شرائح واسعة من الآراء في البرلمان والحياة الأكاديمية ووسائل الإعلام والقانون لم تكن تؤمن بأن هناك فعلاً تهديداً بشن هجوم في لندن على غرار ما حصل العام الماضي».

إلى ذلك، اتهم زعيم مسلم يتمتع بنفوذ كبير بين أبناء الجالية المسلمة في بريطانيا رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير بممارسة لعبة «إلقاء التهم التي لا تجدي نفعاً» بإيحائه بأن المسلمين المعتدلين لا يفعلون سوى القليل في مجال مكافحة الإرهاب بين صفوف جاليتهم.

وصرح السكرتير العام للمجلس الإسلامي البريطاني محمد عبدالباري وهو منظمة جامعة كبرى يهيمن عليها المعتدلون بأن تصريحات بلير يمكن أن تعوق العمل الايجابي الذي يتم منذ تفجيرات لندن التي وقعت قبل عام.

ومن جانب آخر، أشارت تقارير صحافية صادرة أمس إلى أن أحد الأشخاص عثر على وثائق سرية تابعة لوزارة الدفاع البريطانية وخاصة بإجراءات مكافحة الإرهاب وقام بتسليمها لصحيفة «صن» التي نشرت الخبر على صفحتها الرئيسية، وأضافت التقارير أن الوثائق تضم صفحة وتشمل خطط الدولة ورد فعلها في حال تعرضها لهجوم إرهابي جديد بالإضافة إلى قائمة بالأهداف المحتملة للتعرض لهجمات، وذكرت مصادر وزارة الدفاع أن الوثائق سرقت من سيارة أحد الضباط العاملين بقسم مكافحة الإرهاب بالوزارة وألقاها الجناة في حفرة بأحد الشوارع. وفي الوقت نفسه، أكد متحدث باسم الوزارة عدم خطورة هذه المستندات على الأمن القومي.

وفي موضوع آخر، نفى بيان رئاسة الوزراء الايطالية أية علاقة رسمية لإيطاليا بأجهزتها الأمنية والاستخباراتية كافة بعملية اختطاف المهاجر المصري حسن مصطفي نصر الشهير باسم «أبوعمر المصري» - إمام مسجد جينيرو بميلانو - الذي قامت وحدة من رجال المخابرات الأميركية في إيطاليا باختطافه يوم فبراير/ شباط ، ونقله للاستجواب والترهيب بقاعدة «أفيانو» الجوية الأميركية

العدد 1400 - الخميس 06 يوليو 2006م الموافق 09 جمادى الآخرة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً