أنهى الوفد الدولي المكون من الجامعة العربية والاتحادين الإفريقي والأوروبي محادثاته مع الحكومة الصومالية في مدينة بيداوا جنوب غربي الصومال، إذ أجرى محادثات مع الرئيس الصومالي عبدالله يوسف ورئيس الوزراء علي جيدي ورئيس البرلمان الشريف حسن. وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن المحادثات التي جرت وسط إجراءات أمنية مشددة تطرقت إلى قضايا الساعة جميع على الساحة الصومالية، سواء مسألة الاستعانة بقوات حفظ سلام أجنبية أو عملية الحوار المزمعة بين الحكومة و«المحاكم الإسلامية» في السودان خلال الشهر الجاري والترتيبات الأمنية والدعم الدولي للسلطة الانتقالية. وأضافت أن الوفد الدولي توجه إلى العاصمة مقديشو للقاء «المحاكم الشرعية» التي تسيطر على مقديشو وما حولها من الأقاليم وأيضاً في وسط الصومال. من جانب آخر، نفى ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الإدعاء بدعم المملكة العربية السعودية لقوة «المحاكم الإسلامية»، مؤكداً أن السعودية لم تدعم أبدا تلك القوة. وأوضح ولي العهد السعودي في تصريح له في خميس مشيط أن القوات المسلحة السعودية هي قوة إسلامية عربية صميمة. إلى ذلك، اعتبر مسئول كبير في «المحاكم الإسلامية» أن أي شخص لا يؤم الصلاة يوميا يستحق القتل. وأعلن العضو المؤسس للمجلس الإسلامي الأعلى الصومالي عبدالله علي لدى تدشين محكمة إسلامية جديدة في حي غوبتا الواقع جنوب مقديشو مساء أمس الأول أن «كل شخص لا يؤم الصلاة يعتبر كافراً وتأمر أحكام الشريعة بقتله»
العدد 1400 - الخميس 06 يوليو 2006م الموافق 09 جمادى الآخرة 1427هـ