(أ) ما حز في نفسي فعلا، هو انني غادرت دولة الامارات، احدى أجمل بلاد الدنيا، من دون أن أتعرف على هذا الصوت المتميز والفريد. وقتها كان الكتبي في بداية تألقه وفتنته.
اغبن الحرف حقه... والجمه لا شدا
واعتبر وسْم قافه لا تغشّاك لال
كيف واحسبْك لوّل لا نخيتك ردا
لين واريت ظني في صحاريك تال
يا صديقٍ صدقني بس صدق العدا
جيت فيني هجير وجاك قيظي ظلال
انتهى زيف غيّك لا تظنه... بدا
لا تظن الضواري لا انثنت لك... غزال
ما لمحتك خيال... ولا سمعتك صدى
هاك ما قل... عوّد لا تشد الرحال
خل عنك الهواجس... بالهدا بالهدا
ما تقفّاك لوم... ولا عطيناك بال
لملم اوراق وجهك لا اتبعثر سدى
ما عطيتك يميني... لا منعتك شمال
انكف الغزو... بسّك... لا تسوق الفدا
ما نشف ريق ثاري... والليالي طوال
خل شقر القوافي تستبيح المدى
لا تعدّاك حرفي... ما يعدّك منال
هيه يا حرفي اللي استشفّك هدى
لو تجاهلك غرٍ ما ارتجيته عدال
هات لي طارقٍ وان نحتْ هاته حدا
اعذب العمر عدّا بين هجر ووصال
(ب) عوض بن حاسوم الكتبي، ومن دون مقدمات واحد من أجمل الأصوات الشعرية في دولة الامارات العربية المتحدة، جنبا الى جنب، محمد المر بالعبد، راشد شرار، سيف السعدي سالم الزمر، وماجد عبدالرحمن، وآخرين
العدد 1436 - الجمعة 11 أغسطس 2006م الموافق 16 رجب 1427هـ