واصلت تركيا أمس حشد المزيد من قواتها في المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية التي يتركز فيها نشاط عناصر منظمة «حزب العمال الكردستاني» وسط أنباء عن القيام بالعملية العسكرية المحتملة ضد مواقع المنظمة في شمال العراق خلال سبتمبر/ أيلول المقبل.
كما تواصلت عمليات المداهمة والتفتيش لمنازل عناصر المنظمة داخل تركيا، واتخذت سلطات الأمن والجيش تدابير مشددة منذ مساء أمس الأول في مدن الجنوب والجنوب الشرقي تحسباً لوقوع اشتباكات أو أعمال عنف وفوضى في مناسبة ذكرى بدء العمليات العسكرية للمنظمة في 15 أغسطس/ آب 1984 في بلدتي أروح بمحافظة سيرت وشمدينلي بمحافظة هيكاري.
إلى ذلك، ذكرت وكالة أنباء الأناضول أن قنبلة صغيرة انفجرت أمس في موقع سياحي بمدينة اسطنبول، وذلك بعد يوم من وقوع انفجار في المنطقة نفسها أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص. ولم يصب أي شخص في انفجار أمس الذي وقع في ضاحية السلطان أحمد التاريخية في اسطنبول بمتنزه يربط بين الجامع الأزرق ومتحف آيا صوفيا. وكانت جماعة «صقور الحرية» الكردية أعلنت في وقت سابق مسئوليتها عن انفجار أمس الأول الذي أسفر عن إصابة ثلاثة أتراك. وجاء في بيان نشرته الجماعة الكردية أنه تم تنفيذ الهجوم من أجل «حرية وشرف» الشعب الكردي الذي يعيش في تركيا. وترتبط جماعة «صقور الحرية» الكردية بصلات وثيقة بـ «حزب العمال الكردستاني» وتنسب إليها مسئولية عدد من الانفجارات. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية إعلان مصدر رسمي أن جنديين تركيين قتلا أمس في معارك مع متمردين من «حزب العمال»
العدد 1440 - الثلثاء 15 أغسطس 2006م الموافق 20 رجب 1427هـ