العدد 1450 - الجمعة 25 أغسطس 2006م الموافق 30 رجب 1427هـ

البحرينيون يفضلون الخبز «الإيراني» على «الإفرنجي» و«اللبناني»

أسعاره تتراوح بين الـ 20 و400 فلس

الوسط - محرر الشئون المحلية 

25 أغسطس 2006

اعتمد الناس في الأزمنة الماضية على الخبز كطعام أساسي لهم إضافة إلى الماء والتمر، أما الآن فأصبح الناس يعتبرون الخبز كمقبلات يجب توافرها على المائدة، وتتنوع أشكال هذا الخبز، إذ يأخذ عدة أشكال فمنها ما يطلق عليه بالخبز الإفرنجي (روتي) أو شرائح الخبز (سليس) بالاضافة الى النوعية الأكثر تداولاً وهو ما يسمى في العرف البحريني بالخبز «الإيراني».

وتختلف أسعار هذه الأشكال بحسب المكونات، فيجد المشتري ان السعر العادي يبدأ بـ 20 فلساً ولكن عند إضافة الحليب لهذه الشرائح يرتفع السعر إلى 200 أو 300 فلس في حين يرتفع السعر إلى أكثر من 300 فلس عند إضافة العسل ويكون أكثر أيضاً عند دمج الحليب والعسل معا في شريحة الخبز.

و مع تعدد الأنواع والأسعار تتعدد المخابز في البحرين، إذ يبلغ عدد المخابز في البحرين ما يفوق 20 مخبزا، فضلاً عن مخابز «الخبز الإيراني» التي لا تكاد تخلو منطقة في البحرين من اثنين او ثلاثة منها، ما يترك الخيار أمام المواطنين في حرية الاختيار في الشراء من أي من هذه المخابز.

تقول العاملة (م. ن) في أحد المخابز: «إن الغالبية يفضلون الخبز الإفرنجي مع الحليب، إذ إن سعره يبلغ فقط 200 فلس، وترى (م. ن) إن أكثرية المقبلين على المخابز هم من أصحاب الجنسية الإنجليزية، إذ نادرا ما يقبل المواطن البحريني على الشراء من المخابز، وعند إقبال البحرينيين على المخبز يقومون بشراء الشرائح التي تبلغ 100 فلس فقط، كما ان البعض يجد ان هذه الأسعار غالية»، في حين عارضها البائع الآسيوي في أحد المخابز إذ قال: «إن كثيراً من المواطنين يقبلون على المخبز وذلك لأن أنواعه جيدة كذلك بالنسبة إلى الأسعار».

وتقول المدرسة لميس عبدالله: «اشتري الخبز الإفرنجي العادي بسعر 100 فلس إما بالنسبة إلى الشرائح التي تحوي الحليب أو العسل فأنا لا أفضلها لأن ليس هناك اي فرق بينها وبين الشرائح العادية». أما أم سيد جعفر فقالت: «أنا أفضل الخبز الإيراني الذي يباع بـ 20 فلساً والخبز الإيراني (الدبل) الذي يبلع 50 فلساً» وتضيف انها لا تفضل الخبز الذي يباع في المخابز لأن هذه الأنواع من الخبز تكون عليها مكونات أخرى. في حين تفضل زهرة محسن إعداد الخبز الإفرنجي في المنزل وتقول: «لا اشتري الخبز دائما وإذا قمت بشرائه فذلك يكون في الأسبوع مرتين أو ثلاثاً فأنا أتقن عمل الخبز بنفسي وأتقنه بجميع أشكاله وأنواعه ما يوفر علينا النقود والوقت كما ان أطفالي يفضلون الخبز الذي أخبزه بنفسي».

في حين أشار الموظف محمد ميرزا الى «أن الأسعار التي وصل إليها الرغيف بكل أشكاله كأن يكون الخبز الإفرنجي فوق 200 فلس هو أمر عادي، فكثير من المخابز أصبح الرغيف يفوق الـ 400 فلس». ويواصل حديثه «لا يهمني مكونات الخبز أبدا، فأنا اشتري شرائح الخبز بـ 100 فلس، ولكن زوجتي تفضل الشرائح المضاف عليها الحليب والتي تباع بـ200 فلس في بعض المخابز و250 فلساً في مخابز أخرى».

ومع تنوع هذه الأشكال وظهور الخبز الفرنسي والخبز اللبناني والخبز التركي الذي يباع ضمن المشويات التركية وغيرها من الأنواع إلا ان الخبز الذي انتشر منذ قديم الزمان (الخبز الإيراني) لم يندثر إلى الآن، فكثير من العائلات تعتبره أساسياً في الوجبات اليومية لتناوله مع باقي الأطباق، وحتى المطاعم العربية والآسيوية لم تترك الخبز الإيراني وإن تم استبداله أحيانا كثيرة بالخبز اللبناني أو التركي

العدد 1450 - الجمعة 25 أغسطس 2006م الموافق 30 رجب 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً