مجزرة القبول الجامعي
وفي أي زمان أصبح الحاصل على 90 في المئة و80 في المئة غير مؤهل لمواصلة البكالوريوس، فمما يثير علامات التعجب والاستفهام انه تمت المساواة بين الجميع فقد اصبح الحاصل على 90 في المئة كما الـ 80 في المئة وكما الـ 70 في المئة؟
فهل جميع موظفي هذا البلد من مهندس ومن طبيب ومن موظف كانوا سابقاً حاصلين على نسبة 99 في المئة؟ وهل اقتصر الحصول على الرغبات الاولى على اصحاب المجاميع المرتفعة فقط؟
فقد تبددت آمال هؤلاء الطلبة وذهبت في مهب الريح وتم تحديد مصيرهم ومستقبلهم بمجال يتنافى مع أحلامهم وطموحاتهم وليس لهم خيار الا قبول ما تم تحديده لهم او الذهاب الى الجامعات الخاصة ولكن هل الجميع يملك كلفة هذه الجامعات؟ مع العلم ان الدخل المعيشي للبحرين هو دخل محدود ولا يكفي متطلبات هذا الزمن والكلف المعيشية اصبحت مرتفعة جدا وللاسف ما من زيادة في الدخل المعيشي فكيف على هؤلاء الناس واولياء الامور والتكفل بدفع رسوم جامعات خاصة؟
ألن يكون مقترحا جيدا لو ان الجهات المعنية تقدم فرصة اخرى للمقبولين في الكلية التطبيقية بإعطائهم المجال لتقديم اختبار آخر يتيح الفرصة لهم لاثبات أنفسهم ومقترح اخر وهو إعطاء الحاصلين على نسبة 80 في المئة فأكثر فرصة القبول في برامج البكالوريوس ولو تبين انهم غير مؤهلين يتم تحويلهم على الدبلوم.
اني اوجه خطابا إلى كل الجهات المعنية بأن تقوم بإعادة النظر في هذا الموضوع والذي قد يدمر مستقبل الطلبة، فهذه قرارات تعسفية ولا تخدم مستقبل الطالب.
فاتن عبدالله الخياط
أنا أحد المواطنين المتقدمين للانتفاع «بقسيمة سكنية» تاريخ الطلب 4 ديسمبر/ كانون الأول 1990 ورقمه 103.
رفعت إلى وزارة الأشغال والإسكان رسالة «تظلم» وذلك بعد أن سئمت التردد عليها لمراجعة طلبي لغاية العام 2002.
حصلت على قرض من قبل شركة «بابكو» بهدف بناء بيت في حال حصولي على قطعة أرض، وفي أثناء ذلك أعطتني الشركة رسالة للوزارة بهدف التعجيل بإنجاز المعاملة ولكن من دون جدوى تذكر.
وتفاديا لصرف القرض في أمور أخرى اضطررت إلى أن أشتري «قطعة أرض» ثم بعتها بعد أشهر قليلة بسبب مماطلة الوزارة في تلبية الطلب، وتسويفها بالوعود الواهية. لذلك اضطررت أن أعيد القرض للشركة.
بعد بيع قطعة الأرض قمت بتحويل طلبي من قسيمة إلى وحدة سكنية، وفي هذا الحال يعتبر الطلب جديداً من دون احتساب الأعوام التي خلت.
الآن لا أملك قطعة أرض ولا قرض بناء من الشركة ولا من مصدر آخر.
ظللت على هذا الأمر عامين أراجع «الإسكان» من أجل تحويل الطلب الآنف الذكر. «لك أن تتصور تلك المعاناة القاسية».
رفضت اللجنة طلب التحويل من دون معرفة أي سبب، ما نتج عن ذلك قضاء أربع سنوات من الانتظار من دون نتيجة تذكر.
والآن أريد أجوبة شافية ومقنعة عن الأسئلة التي أوجهها إلى الوزارة والوزير وهي:
1- تطبيق قانون وزارة الأشغال والإسكان هل يسري على المواطن البسيط من دون من لديه «واسطة»؟
2- مدينة زايد تشمل مدينة عيسى، كما هو معروف لدى الجميع، ولكن الملاحظ أن المستفيدين بالوحدة السكنية فيها هم من مناطق بعيدة ومن أجناس غير بحرينية، ما تفسير هذا الوضع الغريب؟
3- أنا من سكنة مدينة عيسى، أسكن مع زوجتي وأولادي في بيت والدي، وأثناء مراجعتي للوزارة أكدوا لي أن الوحدة السكنية ستكون في المنطقة نفسها. أين الأراضي المخصصة لبناء الوحدة السكنية في مدينة عيسى؟
كبر أولادي وهم في حاجة إلى منزل يأويهم ولا يمكن ذلك إلا بتحقيق هذا الحلم إلى واقع.
أين الإحساس؟
أين الضمير؟
أين العدالة؟
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
تقدمو بنا... إلى الوراء...!
وانفجروا عزاً وكبريــاء...
من أين تطلعون؟
من وردة السماء...
كالشوك... كالبركان...
كالزلزال... كالضياء!!
وكيف تعرفون ؟
أن لكم على المدى قدساً وأنبياء؟
يا حارس الكرامة... الإمامة... الإباء...
يا حامل اللواء...
قف واستمع منا... فقد ضاق بنا الفضاء
قف سيدي...
فقد تعبنا من طقوس الخوف والرجاء
نريد أن نقبر في المساء
نريد أن تنطبق الأرض على السماء...
نريد ان يطحننا الإناء...!
فترتمي أجسادنا
ذرّاً مع الهواء...
لكننا يا أيها العابر في (حراء)...
نريد (خيبرا)
ولا... نريد (كربلاء)!
نريد عيداً قادماً...
ولا نريد مأتماً... آخر... أوعزاء...!
الآن قد فهمت كيف توّج الغثـاء
الآن قد فهمت كيف يرتقي الحذاء...
الآن أيقنت بما شاء لنا القضاء...
الآن أدركت أنا...
محنة كربــلاء!
تقدامو وحاربوا عن رزمة العياء
لا تنظروا يمينكم... يساركم
لا تنظروا حينا إلى الوراء...
أنتم عن العرض تدافعون...
ونحن قاعدون ...
أنتم على الخطوط...
تستشهدون...
ترتمون في رحى البلاء...
ونحن ربما على (الخطوط)
نسهر في انتشاء
نسأل عن برنامج للرقص والغناء!
أنتم هناك في العرى...
لا ماء لا دواء...
ونحن خلف شاشة التلفاز في غباء
محللون... ناصحون
نــدمن الهــراء
ونسحب الغطاء...
يا أيها الطود الذي أرهقه انحناء
أسقمه انكفاء
آلمه من حوله الذلة والرياء...
من أجل من هذا الأسى
والهم والشقاء!
من أجل من تقدم الأهلين للفناء
من أجل من تسفك في محنتك الدماء... !
... عد فالذئاب حولك
اشتد بها العواء
عد لا تحاول أن تعيد المجد والعلاء
عد لا تهز أمة... ماتت من العماء...
عد واحرس الباقي...
إذا ما رضي البقاء...
عد إن ما نخشاه بعد اليوم من بلاء...
ألا تكون (خيبرا)
وتمسي (كربـلاء)!
جابر علي
هكذا يمكنني وصف السنة الدراسية من خلال دراستي للسنة الأولى للثانوي (فوق الشاقة)، إذ لا يكفى الشقاء والتعب طوال الست ساعات في المدرسة بل يحملنا الأساتذة ما لا طاقة لنا به من خلال التقارير عن كل مادة والتي تتطلب منا جهداً ايضاً في المنزل من بحث وكتابة وتنسيق وحذف وغيرها لتسلم للأستاذ، الأمر الذي يشغلنا كثيراً عن المذاكرة للامتحانات، غير أنني لا أجد في هذه الصفحات المكومة غير خسارة الحبر من الطباعة، ولا أجد فيها ما ينفع الطالب لأن الغالبية تقوم بطبعها عن طريق الانترنت وهم لا يعون ما بداخلها من جهة، ومن جهة أخرى فإن الأساتذة لن يستطيعوا قراءة كل التقارير، فما عليهم سوى أن يقرأوا الاسم وينظروا ما إذا كان التصميم جميلاً أم لا وعليه توضع الدرجات. أتمنى أن يعاد النظر في مسألة التقارير والبحوث والاستفادة منهما بقدر أكبر مما هي عليه، فتقرير واحد من جهد الطالب خير من العشرات المطبوعة عن طريق الانترنت.
هذه دعوة صادقة مني، واعلم أن كلامي هذا هو لسان حال كثير من الطلبة، لذلك نتمنى من المعنيين بالأمر أن يقدروا طاقة الطلاب، فهي لا تستوعب هذا الكم الهائل من التقارير والمذاكرة والواجبات المنزلية والتحضير، فحبذا أن يفرغ الطالب لما هو مفيد له لا أن يشغل بما هو غير مفيد.
أحمد عبدالعزيز
مرحبا بالجد والاجتهاد، مرحبا بالدراسة والتدريس، مرحبا بالعلوم والمعارف، فلنبدأ عاماً حافلاً بالنشاط والهمة سعيا وراء النجاح والابداع، متخذين المولى خير عون وسند، وفقنا جميعاً للخير والصلاح.
ولكن هنا لدينا نحن المعلمين في الميدان نقطة مهمة جداً نود طرحها ألا وهي كيف لوزارة التربية والتعليم من تحديد يومين لعودة الطلاب بعد المعلمين الى المدارس فقط؟ لماذا لايتم عودتهم بعد أسبوع واحد؟
وذلك من أجل القيام بالترتيبات المطلوبة من تجهيزات الصفوف وتسليم الجداول والمهمات الأخرى ومن توفير المدرسين واستكمال عملية التوظيف التي تأخذ وقتاً طويلاً.
فلماذا هذه السرعة وخلق الارباك والضغط علينا منذ مطلع العام ونحن أدرى بالوضع السائد في المدارس، فنرجو اعطاءنا فرصة أسبوع لنبدأ عامنا بكل همة وعزيمة واستعداد لا بالتضييق علينا منذ بدايته! مقدرين جهودكم ومساعيكم الطيبة في سبيل مصلحة الجميع.
مريم عبدالرحيم عبدالرحمن
يعتبر الشيك أحد طرق الدفع بدل النقود في المعاملات والتعامل به يوفر الكثير من المزايا كعدم السرقة أو الضياع وخفة الوزن، لكن ماذا يحدث عندما يتوجه حامل الشيك (المستفيد) إلى المصرف لسحب الأموال من رصيد الساحب (صاحب الشيك)، وبالتالي فإن إصدار شيك من دون رصيد يتجاوز حدود المعاملات التجارية المباحة ويدخل في نطاق الجرائم الجنائية التي يعاقب عليها القانون نظراً لما يقع في حق حامل الشيك من ضرر مادي وخسائر ليس هو السبب في وقوعها إذ إن الوقت والمبالغ المالية وخصوصاً الكبيرة تسبب خسائر لأصحابها إذ يمكن الحصول من ورائها على فوائد بالساعة اليوم بالإضافة إلى إهدار حق حامل الشيك في الحصول على أموال حتى يستمر في حياته وعمله.
ولم يترك المشرع أصحاب الشيكات من دون وضع ضوابط وعقوبات على استخدامهم للشيكات وعدم توفير الرصيد الذي يفي بقيمة هذا الشيك فوضع أركان حتى تكتمل جريمة إعطاء شيك من دون رصيد فهي مثل باقي الجرائم ينبغي أن يتوافر فيها الركنان المادي والمعنوي والركن المادي يتمثل في الآتي:
إعطاء الشيك
لابد أن تكون الورقة المتنازع عليها شيكا من دون غيره من الأوراق التجارية كالكمبيالات والسندات الأذنية فإذا كانت ورقة من هذه الأوراق فلا محل للعقاب، ويشترط للمعاقبة على هذه الجريمة أن يكون هذا الشيك صحيحا ومستوفيا لجميع شروطه الشكلية التي يتطلبها القانون.
عدم وجود رصيد: تبدأ الجريمة في وقوعها منذ أن يستنتج المستفيد عندما يذهب إلى المصرف ويفاجأ بعدم وجود رصيد يفي بالمبلغ المدون في الشيك أو أن يكون الرصيد اقل من قيمة الشيك، ويجب أن يكون المبلغ غير محجوز أو محجوز عليه.
أما الركن المعنوي فيتمثل في الآتي:
سوء نية الساحب (صاحب الشيك)
عندما يعلم الساحب بأن الشيك الذي أصدره إلى المستفيد ليس له مقابل في حسابه أو الرصيد غير كاف لمبلغ الشيك أو يتصل بالمصرف ويطلب منه عدم دفع المبلغ للمستفيد، أو تعمد تحريره بصورة تمنع من صرفه، فيتحقق هنا الركن المعنوي في الجريمة وهو القصد الجنائي والذي يعد احد الأركان المكملة للجريمة متى اصدر الساحب الشيك وهو عالم ومتجه إرادته إلى إصدار أو إعطاء الشيك من دون رصيد أو به رصيد غير كافي.
العقوبة في قانون العقوبات البحريني
المادة (393) من هذا القانون: «يعاقب بالحبس أو بالغرامة أو بالعقوبتين معا كل من أعطى بسوء نية شيكا ليس له مقابل وفاء كاف قائم وقابل للتصرف فيه، أو استرد بعد إعطائه كل المقابل أو بعضه بحيث لا يفي الباقي بقيمته، أو أمر المسحوب عليه بعدم صرفه، أو كان قد تعمد تحريره أو توقيعه بصورة تمنع من صرفه.
ويعاقب بالعقوبة ذاتها من ظهر لغيره أو سلمه شيكا وهو يعلم انه ليس له مقابل يفي بقيمته أو غير قابل للصرف.
كما يعاقب بالعقوبة ذاتها من يحمل غيره على أن يعطيه أو يظهر إليه أو يسلمه شيكا وهو يعلم انه ليس له مقابل يفي بقيمته أو انه غير قابل للصرف. وإذا كان فعل الجاني في الفقرة السابقة لتغطية قرض ربوي أو لاستيفاء دين غير مشروع عد ذلك ظرفا مشددا».
وأشار القانون إلى صورتين للعقوبة في جريمة إصدار شيك من دون رصيد الصور البسيطة وهي الحبس كما أسلفنا الذي لا يقل حده الأدنى عن عشرة أيام ولا يزيد حده الأقصى على ثلاث سنوات والغرامة التي لا تنقص عن دينار ولا تزيد على خمسمئة دينار.
أما الصورة المشددة فهي المتمثلة في مضاعفة الغرامة في حدها الأقصى إذا كانت هي العقوبة المقررة أصلا للجريمة أو استبدالها بالحبس، وإذا كانت العقوبة المقررة أصلا للجريمة الحبس ضوعفت حدها الأقصى.
وزارة الداخلية
الثـقـــافة الأمنـيـة
هل من مسئول يقدر ظروف المواطن؟!
جاءت المكرمة بإعفاء المواطنين عن دفع متأخرات فواتر الكهرباء المتراكمة كالبلسم مخففة أعباء تثقل كواهلهم والشكر موصول للقيادة على هذه الخطوة بيد أنني بسطوري هذه أطمح في المزيد من المراعاة لظروف المواطن ولاسيما البسيط وذي الدخل المحدود، إذ إنني مواطن أثقل ظهري تراكم فواتر الكهرباء لمحدودية راتبي ولارتباطي بعائلة لها مستلزماتها الضرورية، مع العلم أن راتبي لا يتجاوز 225 ديناراً فقط وحري بي لحمل ما تبقى من راتبي المحدود لدفع ما يمكن دفعه لتلك الفواتير إلا أنني صدمت بوجود قانون بوزارة الكهرباء ينص على دفع المتأخرات دفعة واحدة مع العلم أنها تبلغ (400 دينار)... حاولت عبثاً تقسيطها ولكن من دون جدوى من مسئول ومعني يقدر ظروف مواطن في هذا البلد.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العودة إلى المدارس (1)
كل عام وأعزاءنا المستهلكين بألف خير وسعــادة... أيام قليلة تفصلنــا عن بدء عام دراسي جديد. فكيف نستطيع أن نجعل منه عاماً جديداً... عامـاً سعيداً؟
بحلول العام الدراسي الجديـــد تكثـــر الطلبــات وتتزايـــد الضغوط من جميع الجهات... فما السبيل لمواجهة هذه الضغوط؟ وكيف نستعد لاستقبال عام جديد مليء بالنجاح؟
كما أننا نود الإشـارة إلى أننا قمنا في إدارة حماية المستهلك بطباعة كتيب بعنوان «كيف تستقبل عامك الدراسي؟» موجه إلى أولياء الأمور، المربين الأفاضل، مديري المدارس الحكومية والخاصة ولأبنائنا وبناتنا الطلبة يتضمن إرشادات توعوية تثقيفية عن الاستعداد للعام الدراسي، شراء القرطاسية، الحقيبة المدرسية، نصائح عامة للطلبة، الامتحانات وغيرها تنفيذاً لدورنا التوعوي.
أولاً: الاستعداد المادي:
وضع خطط موسم العودة إلى المدارس مسبقاً لتلافي الارتباك والضغوط المالية، وذلك بتحديد مقدرة الأسرة على مصاريف الغذاء والدراسة والترفيه والرحلات من بداية العام.
الاستفادة من كتب وحاجيات الاخوة الكبار تلافياً للمصاريف المكلفة.
التوجه للمحلات الأنسب سعراً بالمقارنة.
عند شراء القرطاسية:
- حدد موازنة لكل واحد من الأبناء.
- احمل معك عند شراء القرطاسية قائمة بجميع المستلزمات لجميع الأبناء.
- الحرص على اختيار المنتجات ذات النوعية الجيدة والسعر المعقول والذي سيعمر أكثر، فالمنتج الأرخص قد يكون أنسب ولكن ليس بأوفر إذ سيتم استبداله سريعاً.
- اختيار حقائب الظهر المدرسية ذات الحزام العريض والمبطن وهذا لسلامة كتف الطالب.
- يمكن شراء الملفات أو الدفاتر الخالية من الزركشة «السادة» والأرخص في السعر وتزيينها في البيت بالملصقات والألوان على حسب ذوق الطالب.
- يمكن إعادة استخدام بعض الأدوات المدرسية من العام الماضي والتي تظل صالحة لمدة طويلة مثل المبراة والمسطرة والمقص والممحاة والملفات.
- اختر المسطرة البلاستيكية بدل الخشبية، والمبراة ذات الغطاء البلاستيكي بدل الغطاء الحديد، وأقلام الحبر الناشف بدل من السائل، وقم دائماً بتجربة الأقلام قبل شرائها.
يمكنك اغتنام هذه الفرصة في تدريب الأبناء على التخطيط في صرف المال وذلك بتحديد مبلغ من المال لكل طفل/ طالب لقرطاسية هذه السنة والقيام بمساعدته في كيفية صرف المبلغ في شراء القرطاسية.
قرطاسية الأطفال
- الابتعاد عن المنتجات ذات الرائحة القوية مثل بعض أنواع الصمغ والألوان.
- عدم اختيار الأقلام ذات الممحاة فبعض الأطفال يقوم بقضمها وابتلاعها.
- اختر للأطفال المقصات البلاستيكية بدل الحديدية.
ثانياً: الاستعداد النفسي:
- ضرورة تقسيم الأدوار داخل المنزل لتلافي الضغوطات بين الأم والأب، فهموم العودة إلى المدارس لا تتمثل بالأمور المادية فقط، وإنما الجهد الذي يتطلبه متابعة تحصيل الأبناء دراسياً ونفسياً.
- التوضيح للأبناء قبل شراء القرطاسية أن المنتج الجيد سيؤدي وظيفته بغض النظر عن الشكل الخارجي.
- إذا كان الطفل لا يشعر بارتياح بالنسبة إلى أول يوم مدرسي، فحاول التخفيف عنه بتذكيره بأن جميع زملائه يحملون الشعور نفسه ومع ذلك فالجميع يحرص على الحضور. وذكره بالمرح والأصدقاء الذين ينتظرونه هناك.
وإليكم أعـزاءنا بعض النصائح المهمة:
- تحديد احتياجات كل طالب من القرطاسية مع بداية كل فصل/ سنة وذلك بالتعاون مع المدرسة. كي تتم عملية الشراء في مرة واحدة.
- من الأفضل أن يبدأ الطلاب قبل أن تبدأ المدرسة بأيام بالذهاب إلى الفراش في وقت مبكر حتى يتعودوا على النظام المدرسي القادم.
- احرص على أن يتناول ابنك/ ابنتك وجبة الإفطار قبل خروجهم من البيت.
- قم بتجهيز حقيبة المدرسة والملابس المدرسية ليلة المدرسة.
- إذا كانت هناك ملاحظات بشأن حالة الطفل الصحية، فيجب على ولي الأمر في هذه الحال توضيحها لمشرف المدرسة وذلك قبل بدء العام الدراسي.
- تأكد من أن لا تزن الحقيبة المدرسية اكثر من 10 إلى 20 في المئة من وزن الطالب.
- حقيبة الظهر المدرسية يجب أن يرتديها الطالب على الكتفين وليس كتفاً واحداً حتى لا تحدث تشوهات لعضلة أو عظم الكتف
العدد 1450 - الجمعة 25 أغسطس 2006م الموافق 30 رجب 1427هـ