قال الرئيس الأميركي، باراك أوباما أمس الأحد (25 مارس/ آذار 2012) إنه لا يزال هناك متسع من الوقت لحل الأزمة النووية الإيرانية من خلال الدبلوماسية إلا أن فرصة الحل تضيق.
وكرر أوباما موقفه بشأن الأزمة الإيرانية بعد مباحثاته مع رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان عشية قمة أمنية نووية في سيئول. وقال أوباما للصحافيين «أعتقد أن هناك متسعاً من الوقت لحلها دبلوماسياً إلا أن الفرصة تضيق».
وحث أوباما إسرائيل على الإحجام عن شن أي هجوم على المواقع النووية الإيرانية لإمهال العقوبات والدبلوماسية فرصة. لكنه قال إن العمل العسكري لا يزال خياراً مطروحاً في حالة فشل الخيارات الأخرى. وقال مسئول أميركي رفيع إن أردوغان تحدث مع أوباما عن زيارته المزمعة إلى إيران قبل نهاية الشهر وقال إنه يتحدث أيضاً مع زعماء إيرانيين عن العنف في سورية وهي حليف لطهران. وقاد أوباما الجهود الدولية لعزل إيران والتي تشمل عدة مجموعات من العقوبات لكنها ما زالت متمسكة ببرنامجه النووي على الرغم من أنها أبدت قبولاً لاستئناف المحادثات المعلقة منذ فترة طويل مع قوى عالمية.
من جانبه، دعا الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد أمس القوى الإقليمية إلى الاتحاد في مواجهة «العدوان» وذلك قبل لقاء نظيريه الأفغاني والباكستاني في دوشانبي محادثات بشأن الأمن.
وقال أحمدي نجاد إن الاحتفالات برأس السنة الإيرانية «النوروز» أظهرت إن الأمور تتحسن بعد «شتاء قاس» حين يوحد الأصدقاء قواهم.
وأضاف خلال حفل أقامه رئيس طاجيكستان أمام علي رحمنوف وحضره حوالى 15 ألف شخص إن «النوروز يشكل معركة بين قوى النور والظلام، النضال ضد الظلم».
وتابع إن «النوروز يعتبر عادة يوماً بدون فقر وعدوانية وعدم استقرار وجريمة وتفرقة واحتلال وتحقير الكرامة الإنسانية». وتابع «كل الناس لديهم الحق في عيش حياتهم بكرامة».
العدد 3488 - الأحد 25 مارس 2012م الموافق 03 جمادى الأولى 1433هـ