أعلن مسئول إسرائيلي أمس أن «إسرائيل» تحتفظ بـ «الحق» في مهاجمة القوافل التي تعتقد بأنها تنقل شحنات أسلحة لحزب الله على الحدود اللبنانية السورية حتى بعد رفعها للحصار الجوي والبحري الذي فرضته على لبنان منذ شهرين.
وقالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء إيهود أولمرت ميري أيسين ان «(إسرائيل) تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها وستطبق الحصار على طول الحدود السورية اللبنانية». غير أنها أوضحت أن هذا الإجراء «لا يحل مسألة الحدود البرية وطريقة تطبيق الحظر على الأسلحة كما نص عليه القرار (1701)».
وكان الرئيس السوري بشار الأسد تعهد الجمعة الماضي باتخاذ تدابير على الحدود مع لبنان للمساهمة في تطبيق القرار الدولي. غير أن أيسين وصفت هذا التعهد بأنه «سخيف». وقالت «إن (إسرائيل) لا تقبل بإعلان سورية أنها ستطبق الحظر»، مؤكدة «أنهم ناشطون في إمداد حزب الله بالأسلحة والدعم».
إلى ذلك ، قال مصدر عسكري إسرائيلي رفيع إنه لا توجد لدى «إسرائيل» معلومات استخباراتية تشير إلى تجدد تمرير أسلحة من سورية إلى إيران منذ وقف إطلاق النار. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي اقترح مواصلة تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي في سماء لبنان «لغرض جمع معلومات استخباراتية»، على رغم أن القرار الدولي طالب «إسرائيل» بالامتناع خرق الأجواء اللبنانية
العدد 1463 - الخميس 07 سبتمبر 2006م الموافق 13 شعبان 1427هـ