العدد 1463 - الخميس 07 سبتمبر 2006م الموافق 13 شعبان 1427هـ

تضارب الأنباء بشأن الاتفاق على تعليق إضراب المعلمين الفلسطينيين

مشعل: لا توجد محادثات جدية للتبادل... أميركا تحتج على المخطط الإسرائيلي الجديد لبناء وحدات استيطانية

الأراضي المحتلة، بيروت - د ب أ، أ ش أ 

07 سبتمبر 2006

نفى رئيس الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين جميل شحادة أمس أن يكون لدى الاتحاد أي علم بالاتفاق المعلن بين وزارة التربية والتعليم العالي والاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين في قطاع غزة لتعليق الإضراب شهراً كاملاً.

وقال شحادة في تصريحات صحافية: «لم نوافق على هذا الاتفاق ونؤكد أن الإخوة في قطاع غزة تعرضوا للابتزاز والضغط للموافقة عليه». وأكد التزام الاتحاد بمواصلة الإضراب وقال: «نحن ملتزمون بالإضراب وفعالياته والأيام المقبلة ستشهد المزيد من التصعيد حتى تتم الاستجابة لمطالبنا المشروعة». وذكر شحادة أن المعلمين في غزة وافقوا على طلب الوزارة تعليق الإضراب مقابل وعود وبعد تعرضهم لضغوط كثيرة. ميدانياً، استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب عشرة آخرون خلال عملية توغل إسرائيلية شمال الضفة الغربية.

من ناحية أخرى، قال أحمد عساف من نقابة الموظفين العموميين إنه يجب على حكومة «حماس» استغلال الإضراب بشكل جيد بما يضمن توجيهه إلى المجتمع الدولي الذي فرض حصاره على الشعب منذ انتخابها وتوليها مقاليد الحكم. وأضاف عساف في حديث لإذاعة «صوت فلسطين» «نعي جيداً مخاطر هذا الإضراب على صحة المرضى وعلى مستقبل الطلاب ولكن هذه الأزمة يجب حلها وعلى الحكومة أن تستخدم ذلك الإضراب بشكل جيد بما يمكنها من إيصال رسالتها إلى المجتمع الدولي لفك حصاره».

وعن الخطوات التصعيدية في الإضراب والتي تم إعلانها من قبل المضربين خلال الأسبوع المقبل أوضح عساف «الأسبوع المقبل ستنضم إلينا فئات جديدة من المتضامنين من النقابات ويوم السبت سيشاركنا الشيخ تيسير التميمي والأب الدكتور عطا الله حنا، والمحامي ربحي قطامش من نقابة المحامين الساعة الحادية عشرة صباحاً». وأضاف «ويوم الأحد ستنضم إلينا نقابة السائقين من خلال مسيرات في سياراتهم لعدم وجود موظفين يذهبون عبر السيارات إلى عملهم، وستنضم يوم الاثنين مجموعة من الفنانين برئاسة الفنان وليد عبدالسلام لإحياء سهرة تضامنية مع الموظفين وعائلاتهم وأطفالهم الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ 7 أشهر... وهكذا طوال الأسبوع».

هذا ودخل الإضراب العام يومه السادس على التوالي من دون بارقة أمل لحل الأزمة المتفاقمة والتي باتت تهدد بانهيار العملية التربوية في المدارس الحكومية إضافة إلى تعطل المصالح اليومية للفلسطينيين كافة. وانضم إليه أمس عشرات من موظفي مكتب الرئاسة الفلسطينية الذين اعتصموا داخل مقرهم في منتدى الرئاسة بغزة احتجاجا على عدم صرف رواتبهم كاملة منذ 6 شهور، بحسب قولهم. في غضون ذلك، قال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل في تصريحات نشرت أمس انه لم تجر أية مفاوضات جدية بشأن مبادلة الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط بأسرى فلسطينيين.

وأكد مشعل مجدداً في تصريحات لصحيفة «الأخبار» اللبنانية أن الجندي الإسرائيلي لن يفرج عنه إلا في إطار اتفاق لتبادل الأسرى. وقال في المقابلة «ليس هناك طريق سوى المفاوضات، وهو الأمر الذي لم ينطلق لأن «إسرائيل» لا تريد الاعتراف بفشل محاولتها إطلاق الجندي من دون ثمن». وأضاف القيادي «نحن نستقبل الكثير من الوفود الدولية التي تأتي لتبحث في الأمر ولكن أيّاً منها لا يحمل تفويضاً كاملاً وجدياً». ولم توضح «الأخبار» وقت إجراء المقابلة.

من جهة أخرى، مددت المحكمة العسكرية في سجن «بيتح تكفا» الإسرائيلي توقيف نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني ناصر الدين الشاعر لمدة 8 أيام. وأوضح احد أعضاء هيئة الدفاع أن الشاعر يتعرض لتحقيق مخابراتي مكثف بشأن قضية الجندي الأسير. وكان الشاعر قال لمحاميه إن أحد المحققين قال له ارجعوا لنا الجندي وسنطلق سراحكم فوراً.

إلى ذلك، نقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أمس عن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني دعوتها إلى عقد محادثات مباشرة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وأضافت ليفني خلال مؤتمر صحافي بحيفا «إن الدخول في محادثات مباشرة سيمكننا من الاستماع بشكل مباشر إلى ما يحدث هنا ومعرفة ما هو ممكن وما هو غير ممكن».

وفي موضوع آخر، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن الإدارة الأميركية احتجت أمام القيادة السياسية في «إسرائيل» على زخم البناء الاستيطاني الذي تخطط له الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. ونقلت «يديعوت أحرونوت» في عددها الصادر أمس عن مصدر أميركي كبير قوله إن «الإدارة الأميركية قلقة من مثل هذا البناء في المستوطنات ولاسيما عندما تتصدى حكومة «إسرائيل» لمصاعب مالية وتعتزم طلب مساعدات طوارئ لتمويل الحرب في لبنان». ونوهت «يديعوت أحرونوت» إلى أن العطاء الجديد أغضب الأميركيين، وقالت إن إدارة بوش نقلت احتجاجاً في القنوات الرسمية لـ «إسرائيل»، ونقلت مع مصدر أميركي رفيع المستوى قوله إنه على رغم أن الحديث يدور عن مسألة إسرائيلية داخلية فإن الإدارة الأميركية تعتقد بأن استثمار الأموال بالضفة الغربية في التوقيت الراهن من شأنه أن يمس بالآمال لاستئناف المسيرة السلمية.


نساء أخريات يتقدمن بشكوى ضد الرئيس الإسرائيلي

القدس المحتلة - بنا

ذكرت صحيفة «يديعوت احرنوت» الإسرائيلية أمس أن خمس نساء تقدمن بشكاوى ضد الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف بداعي إقدامه على اغتصابهن أو القيام بعمل فاضح ضدهن في الماضي. وقالت الصحيفة إن كتساف مازال مصراً على نفي الشبهات المنسوبة إليه. وقد انتهت عمليات التحقيق التي تجريها الشرطة الإسرائيلية مع الرئيس الإسرائيلي في الشبهات الحائمة حول ارتكابه جرائم جنسية بحق عدة موظفات سابقة في ديوانه وخلال توليه بعض الوزارات الحكومية سابقاً

العدد 1463 - الخميس 07 سبتمبر 2006م الموافق 13 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً