العدد 1463 - الخميس 07 سبتمبر 2006م الموافق 13 شعبان 1427هـ

محاكمة معتقلي غوانتنامو العام المقبل

واشنطن، ستراسبورغ - أ ش أ، أ ف ب 

07 سبتمبر 2006

توقع مسئول أميركي أن تبدأ المحاكم العسكرية نشاطها في معتقل غوانتنامو العام المقبل، وذلك بعد أن يقر الكونغرس التعديلات التي أدخلها الرئيس الأميركي جورج بوش.

وأوضح كبير المحققين في المعتقل موريس ديفيد أنه سيسمح لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بمهلة ثلاثة أشهر بعد تمرير التشريع لإعلان القواعد الجديدة للمحاكم. وذلك في وقت قال فيه رئيس الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي رينيه فان دير ليندن: «إن أوروبا ستواصل معارضتها للسجون السرية التابعة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية».

وفي وارسو نفى الرئيس البولندي ليش كاتزينسكي مرة أخرى وجود سجون سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في بلاده، وقال للصحافيين «منذ بداية رئاسة ليش كاتزينسكي (ديسمبر/ كانون الأول2005) لم يكن هناك أي سجن سري. اعرف ذلك مئة في المئة». وأضاف «لقد أكدوا لي أيضا أن هذه السجون لم تكن موجودة في الماضي». إلى ذلك، أكدت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ندى دوماني أن مندوبي اللجنة سيزورون غوانتنامو خلال أيام، وشددت على أن المندوبين سيقابلون المعتقلين على انفراد.


مجلس أوروبا: أميركا تتصرف كـ «مجرم»

محاكم غوانتنامو العام المقبل بعد موافقة الكونغرس

واشنطن، ستراسبورغ - أ ش أ، د ب أ

توقع مسئول أميركي أن تبدأ المحاكم العسكرية في معتقل غوانتنامو العام المقبل، وقال «يمكن أن تبدأ المحاكم عملها مطلع العام المقبل إذا أقر الكونغرس التشريع الذي قدمته إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش والمعدل لنظام هذه المحاكم التي قضي بعدم دستوريتها».

وأوضح كبير المحققين في المعتقل موريس ديفيد أنه سيسمح لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بمهلة ثلاثة أشهر بعد تمرير التشريع الجديد لإعلان القواعد الجديدة للمحاكم التي قضت المحكمة العليا الأميركية في يونيو/ حزيران الماضي بعدم دستوريتها ومخالفتها للمواثيق الدولية. وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية أمس سياستها المتعلقة في معاملة «سجناء الحرب على الإرهاب» مؤكدة في تعميم جديد، أن الجيش الأميركي يجب أن يحترم البند الثالث من معاهدات جنيف التي تحظر التعذيب.

ومن المقرر أن توجه وزارة الدفاع تهماً إلى 75 من المعتقلين وأن تطالب بحكم الإعدام لبعضهم. وأشار بوش في خطابه في البيت الأبيض أمس الأول إلى أنه سيتاح للصليب الأحمر الوصول إلى هؤلاء المعتقلين كما سيسمح لهم بتوكيل محامين مثل باقي المعتقلين في غوانتنامو. وذكر مسئول في وزارة العدل في مؤتمر صحافي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة في «البنتاغون» في الوقت نفسه أن التشريع الذي تقدم به الرئيس الأميركي سيضع نظاماً جديداً للمحاكم العسكرية يتضمن المزيد من المرونة في جلسات الاستماع إلا أنه لن يتساهل في التعامل مع أدلة الإدانة التي ستظل قيد السرية.

في هذه الأثناء، انتقدت أعلى هيئة أوروبية لمراقبة حقوق الإنسان أمس الحكومة الأميركية بشدة وقالت إنها تتصرف كـ «مجرم» في حربها المزعومة على الإرهاب وإن اعتراف واشنطن بوجود سجون سرية لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) برر الشكوك الأوروبية.

وقال رئيس الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي رينيه فان دير ليندن إن «خطف الأشخاص وتعذيبهم سراً، هو ما يفعله المجرمون وليس الحكومات الديمقراطية». وحذر من أن «ممارسات كهذه ستخلق المزيد من الإرهابيين وتقوض القيم التي نحارب من أجلها»، مضيفاً أن «أوروبا لن يكون لها ضلع في نظام منحل كهذا». وقال فان دير ليندن إن إقرار بوش بوجود سجون سرية تديرها الـ «سي آي أيه» يبرر التحقيق الذي أجراه المجلس واستمر شهورا طويلة. وأضاف أن «عملنا كشف الطبيعة القذرة لهذه الحرب السرية التي عرفنا في النهاية أنها نفذت بالكلية خارج أي إطار قانوني»

العدد 1463 - الخميس 07 سبتمبر 2006م الموافق 13 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً