العدد 1463 - الخميس 07 سبتمبر 2006م الموافق 13 شعبان 1427هـ

«هآرتس»: النفقات العسكرية بلغت 11,2 مليار شيكل

ضابطان إسرائيليان كبيران حذرا أولمرت من شن الحرب على لبنان

القدس المحتلة - أ ش أ، يو بي آي 

07 سبتمبر 2006

كشف ضباط بالجيش الإسرائيلي أن الكلفة المباشرة للحرب في لبنان وصلت إلى 11,2 مليار شيكل من بينها 3,5 مليارات شيكل للذخيرة ومليار آخر لجنود الاحتياط.

وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية على موقعها على الانترنت أمس إن الضباط أوضحوا أمام لجنة الكنيست المعنية بمناقشة موازنة وزارة الدفاع أن التقديرات تشير إلى أنه تم خلال الحرب إطلاق 237 ألف قذيفة مدفعية.

وقالت إن وزارتي المالية والدفاع على خلاف بشأن استعادة إعداد الجيش وهو الأمر الذي يتوقع أن تبلغ كلفته ما بين 7 و7,5 مليارات شيكل إذ ترغب وزارة الدفاع في إتمام هذه المهمة في غضون عام بينما ترغب وزارة المالية في تقسيم الكلفة على 3 سنوات.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض أعضاء «الكنيست» اقترحوا استخدام جزء من الـ 1,75 مليار دولار التي تحصل عليها «إسرائيل» سنوياً من الولايات المتحدة غير إن مسئولين بوزارة الدفاع أوضحوا أنه تم فعلاً تخصيص غالبية هذه المساعدات لشراء مروحيات «أباتشي» وطائرات من طراز «اف - 16» وذخيرة ووقود لسلاح الطيران.

وكانت لجنة «الكنيست» وافقت على زيادة موازنة وزارة الدفاع بمبلغ 1,75 مليار شيكل سيتم تخصيص 600 مليون شيكل منها لتغطية نفقات الحرب و300 مليون لجنود الاحتياط و300 مليون أخرى للإمدادات التي تتضمن الوقود والذخيرة أما الـ 1,15 مليار شيكل المتبقية فهي تعويض عن عدم وصول مبلغ مماثل تعهدت به واشنطن لتغطية نفقات الانسحاب من قطاع غزة.

ومن جانب آخر، أفاد المحلل العسكري في الصحيفة زئيف شيف - ضمن سلسلة مقالات تحت عنوان «عبر الحرب» - أن رئيس شعبة العمليات في قيادة الأركان غادي آيزينكوت ورئيس قسم الدراسات في شعبة الاستخبارات العسكرية يوسي بايديتس حذرا من تنفيذ الاجتياح الواسع في وقت كان متوقعاً فيه أن مجلس الأمن سيجتمع في غضون أيام لإصدار قرار بوقف إطلاق النار والذي عرف لاحقاً بالقرار رقم (1701).

وكان موقف بايديتس أن تنفيذ الاجتياح في اللحظة الأخيرة لن يؤثر بشكل ملموس على حزب الله ولن يتم تحقيق انجازات من خلاله. بينما عارض آيزينكوت الاجتياح الواسع من منطلقات عسكرية.

ويأتي تقرير شيف في وقت تتصاعد فيه المطالبة في «إسرائيل» بإجراء تحقيق رسمي في أداء الجيش والحكومة خلال العدوان على لبنان.

بينما نقلت صحيفة «معاريف» عن «مصدر كبير» في هيئة الأركان العامة اعترافه بأن الجيش فشل في تحقيق بعض أهداف العدوان، وقال «فشلنا في الدفاع عن الجبهة الداخلية من نار الصواريخ».

وأضاف «كان الدفاع عن الجبهة الداخلية أحد الأهداف الاستراتيجية التي وضعناها لأنفسنا في أثناء القتال ولم ننجح في تحقيقها وعلى مدى القتال أطلق حزب الله بين 150 و200 صاروخ في اليوم حتى آخر يوم في الحرب والذي أطلق فيه عدداً أكبر من الصواريخ»

العدد 1463 - الخميس 07 سبتمبر 2006م الموافق 13 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً