قام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس زيارة دولة للمغرب، الشريك التجاري الرئيسي لروسيا في إفريقيا، إذ يسعى إلى توسيع نطاق نفوذه السياسي في إفريقيا.
وهذه هي أول زيارة يقوم بها رئيس روسي للمغرب منذ زيارة الرئيس ليونيد بريغنيف قبل 54 عاماً كرئيس للسوفيت الأعلى (البرلمان)، ويختتم بها جولة إفريقية شملت أيضاً جنوب إفريقيا.
وأجرى بوتين مع الملك محمد السادس في القصر الملكي في الدار البيضاء مباحثات رسمية، حضرها عن الجانب الروسي مساعد الرئيس سيرغي بريخودكو ونائب وزير الشئون الخارجية الروسي ألكسندر سلطانوف، وعن الجانب المغربي وزير الخارجية محمد بن عيسى. وترأس محمد السادس وبوتين عقب ذلك مراسم التوقيع على عدد من اتفاقات التعاون بين البلدين تهم قطاعات العدل والصيد البحري والسياحة والثقافة والاتصال والزراعة والتربية البدنية والصحة والقطاع المصرفي. وكان الملك محمد السادس أقام استقبالاً رسمياً لبوتين أطلقت خلاله المدفعية 12 طلقة.
وبحسب مصادر إعلامية روسية مصاحبة للرئيس بوتين، فإن الأخير حريص على تحسين العلاقات مع المغرب، وهو ما كان تم البدء فيه قبل أربعة أعوام حين زار العاهل المغربي موسكو. وروسيا من المشترين الأساسيين لإحدى الصادرات المغربية الرئيسية وهي الفوسفات كما أن مياه سواحل المغرب مفتوحة أمام زوارق الصيد الروسية غير أنه ليس مسموحاً لسفن الصيد الأوروبية بدخولها.
وقالت صحف إن روسيا تبدي اهتماماً ببناء محطة للطاقة النووية في المغرب وأن وفداً من شركة الطاقة المغربية الحكومية، زار موسكو نهاية الشهر الماضي للقاء مديري وكالة الطاقة النووية الروسية روس اتوم
العدد 1463 - الخميس 07 سبتمبر 2006م الموافق 13 شعبان 1427هـ