العدد 1464 - الجمعة 08 سبتمبر 2006م الموافق 14 شعبان 1427هـ

سما قلبي

(أ) الأصيل وقصيدة مفعمة برهافة ورفاهية لا حد لها. فقط حاولوا أن تتحسسوا نبض كل حرف منها.

من سما قلبي تهادت شمس طيفك

الشبابيك: الضلوع الباب عيني

تصهل الذكرى غزاني حد سيفك

خيل هالذكرى حوافرها سنيني

آتذرّا بالمشاعر عن رهيفك

أنجرح وانزف قصايد من يديني

هبّت بصدري سمومك هب صيفك

والعرق من جبهة أشعاري حنيني

غصنٍ بقلبي لثم داعي حفيفك

واستحت من دمعتي عزة جبيني

بَلل شفاهي عطش حروة رفيفك

الظما سجن المطر... اطلق سجيني

طيّح غصون الصدر يابس خريفك

ريحك الصفرا هبايبها ونيني

اثقل همومي شكا لي من خفيفك

ارتكا له ساعدي وانهدّ فيني

ديرة فراقك صخب... قل وين ريفك

الهدوء العذب ليته يحتويني

لو تجيني ينحني كيفي لكيفك

بنتثر كلي مرافي لو تجيني

(ب) تمكُّن ملفت من اللغة التي يكتب بها الأصيل. ثمة حرفنة واضحة في التعامل مع هذا الكائن الجميل

العدد 1464 - الجمعة 08 سبتمبر 2006م الموافق 14 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً