أكد وكيل الوزارة لشئون التعليم والمناهج إبراهيم جناحي أن وزارة التربية والتعليم انتهت من استكمال متطلبات تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل التي تشمل هذه السنة 42 مدرسة جديدة، بالإضافة إلى 11 مدرسة ثانوية التي شملتها المرحلة الأولى من المشروع، وبذلك يرتفع العدد إلى 53 مدرسة ثانوية وإعدادية على أن يشمل المشروع في المرحلة الثالثة مع بداية العام الدراسي المقبل 2007/ 2008 جميع المدارس الثانوية والإعدادية بالإضافة إلى 5 مدارس ابتدائية، وسيشهد العام الدراسي 2008/ 2009 تعميم المشروع على جميع المدارس في جميع المراحل الدراسية بعد استكمال عمليات التشبيك والتجهيز وتحويل المناهج إلى كتب إلكترونية.
وأضاف الوكيل أن المرحلة الثانية من المشروع التي تنفذها الوزارة في هذا العام الدراسي الجديد شهدت الانجازات الملموسة الكمية والنوعية على أرض الواقع، ومنها خصوصاً استكمال تشبيك 53 مدرسة بالتعاون مع بتلكو وإنشاء 53 فصلاً إلكترونياً بمعدل صف بكل مدرسة بجميع مكوناته الإلكترونية وتوفير الكمبيوترات اللازمة والمتطورة، هذا بالإضافة إلى ما هو قائم وموجود في المدارس من مختبرات للكمبيوتر وأجهزة وملحقاتها في جميع المراحل الدراسية، مشيراً إلى أن الوزارة أنجزت إلى حد الآن القسم الأكبر من تدريب أعضاء الهيئات الإدارية والتعليمية العاملة في المشروع، إذ دربت وتدرب 9119 منتسباً ومنتسبة من العاملين والعاملات في المشروع للحصول على رخصة قيادة الكمبيوتر التي أصبحت من المتطلبات الأساسية لكل معلم يعمل في المشروع والوزارة مستمرة في هذا الجهد لاستكمال مظلة هذا التدريب لجميع العاملين بالكفاءة المطلوبة، هذا فضلاً عن الجهود التدريبية الأخرى في مجالات التخصص الأكاديمي وطرق التدريس ومناهج التعليم الإلكتروني.
مضيفاً أن الوزارة انتهت أخيراً من تحويل أكثر من 270 منهجاً إلى كتب إلكترونية وهي مستمرة في استكمال بقية المناهج بحسب الخطة المرسومة لهذا الغرض.
وقال: «خصصت الوزارة لهذا الغرض جهازاً متكاملاً من الخبراء والمختصين لمتابعة المشروع وضمان نجاحه في مختلف خطواته ومراحله ومتطلباته، مضيفاً أن المشروع يحظى بدعم فني من منظمة اليونسكو من خلال ما توفده من خبراء ومختصين إلى الوزارة بشكل منتظم لمتابعة تنفيذ المشروع وتقييم مختلف خطواته وتقديم العون للوزارة في هذا المجال بما في ذلك التغذية الراجعة وإبداء الرأي في مختلف جوانب المشروع، إذ عقد المختصون في الوزارة الكثير من اللقاءات والاجتماعات مع هؤلاء الخبراء الذين قاموا بزيارات ميدانية لعدد من مدارس التجربة في المرحلة الأولى وكانت ملاحظاتهم وتقييماتهم مشجعة وإيجابية في مجملها ما أعطى البحرين مكانة متميزة في هذا المجال جعل المنظمة تتعاون مع وزارة التربية والتعليم لجعل مملكة البحرين مركزاً إقليمياً لتكنولوجيا التعليم والاتصال».
وأوضح جناحي من ناحية ثانية، أن وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي يتابع شخصياً وبشكل مباشر ويومي خطوات تنفيذ المشروع ويحرص على تحقيق الأهداف المعلنة له بشكل كامل، كما أن المسئولين والمختصين والخبراء في الوزارة والعاملين بالميدان في مختلف مستوياتهم يعملون بحماس لتنفيذ المشروع بحسب الخطة وتذليل أية صعوبات قد تظهر أثناء التنفيذ وحلها أولاً بأول.
وختم الوكيل تصريحه بالتأكيد أن هذا المشروع الاستراتيجي بالنسبة إلى الوزارة هو في صلب مدرسة المستقبل التي تتطلع مملكة البحرين إلى استكمال معالمها لخدمة الأجيال وتحقيق أهداف التنمية الشاملة لوطننا العزيز في ظل قيادته
العدد 1466 - الأحد 10 سبتمبر 2006م الموافق 16 شعبان 1427هـ