ذكرت صحيفة «معاريف» أمس أن أحد دروس الحرب على لبنان بالنسبة لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي هو قرار التوقف عن استخدام جهاز استقبال الرسائل النصية (البيفر) والبدء في إرسال الرسائل النصية عبر الهواتف النقالة التي يقول الخبراء إنه بالإمكان أيضاً اختراقها واعتراضها.
وأوضحت الصحيفة أن جهاز الاستخبارات ادعى امتلاك حزب الله لأجهزة شبيهة بالتي تستخدمها وحدات الاستعلام في الجيش الإسرائيلي، وأن الحزب استطاع منذ فترة طويلة اعتراض رسائل «البيفر» السرية المرسلة من قيادة المنطقة الشمالية إلى ضباط الجيش وضباط الأمن في البلدات، وبذلك جمعت وحدة الاستعلام في حزب الله معلومات بشأن نشاط الجيش وأجهزة الأمن.
وقال أحد ضباط الأمن للصحيفة «من كان يصدق أنه توجد قدرة لدى حزب الله على معرفة ماذا يكتب على جهاز (البيفر) الخاص بنا؟». وقال ضابط آخر «لا يجب أن نطمئن. ويجب تحويل كل الأجهزة التي تستخدم للأهداف المدنية لأجهزة مشفرة ومن المفضل الإسراع في ذلك».
من جانب آخر، كشف استطلاع للرأي إن الإسرائيليين عقب الحرب وفي ظل استمرار إيران في بناء قدراتها النووية أصبحوا يشعرون بالافتقار إلى الأمن بشكل أكثر عما كان عليه الوضع قبل نحو عشر سنوات عقب اغتيال رئيس الوزراء السابق إسحاق رابين وسيل التفجيرات التي هزت القدس المحتلة وتل أبيب.
وأوضح الاستطلاع الذي أجراه مركز أبحاث سميث لصالح صحيفة «جيروزاليم بوست» ان 56 في المئة من المشاركين في الاستطلاع أكدوا أن البلاد باتت أقل أمنا عما كان عليه الحال قبل نحو عقد من الزمان مقارنة بنحو 18 في المئة أكدوا شعورهم أن البلاد أصبحت أكثر آمنا و 19 في المئة أشاروا إلى أن الأوضاع لاتزال كما هي في حين لم تقرر النسبة الباقية البالغة 7 في المئة رأيها.
القدس - أ ف ب
وصف مسئول إسرائيلي رفيع المستوى أمس إعلان الأمين العام لحزب الله السيدحسن نصرالله أنه حقق نصراً «تاريخيا واستراتيجيا» على «إسرائيل» بأنه «مثير للسخرية». وقال المسئول الذي طلب عدم كشف هويته: «إن مثل هذا الإعلان حين يأتي من رجل مجبر على الاختباء بعد إلقاء خطابه، هو بكل بساطة مثير للسخرية»
العدد 1478 - الجمعة 22 سبتمبر 2006م الموافق 28 شعبان 1427هـ