العدد 1478 - الجمعة 22 سبتمبر 2006م الموافق 28 شعبان 1427هـ

نائب الرئيس الإيراني: سنضرب العدو «بسرعة البرق»

مناورات استعراضية في ذكرى حرب العراق ولافروف يأسف لـ «هاجس العقوبات»

طهران، نيويورك - د ب أ، أ ف ب 

22 سبتمبر 2006

حذرت إيران أمس القوى الغربية التي تضع ضغوطا عليها لوقف برنامجها النووي من «مجرد التفكير» بشأن مهاجمتها، وعرضت صواريخ في استعراض بمناسبة الذكرى السنوية لحربها ضد العراق.

وقال نائب الرئيس الإيراني برويز داودي في كلمة قبل الاستعراض السنوي: «نحن نسعى إلى السلام. لكنني أقول للقوى المهيمنة (الغرب) لا تحاولي حتى مجرد التفكير في شن أي هجوم لأننا مستعدون تماماً للدفاع عن إيران». وأضاف ان إيران ستضرب العدو «بسرعة البرق» في حال تعرضها لهجوم.

وشارك محاربون قدماء على كراس متحركة وجنود وأفراد من الحرس الثوري وعشرات من قوات البيسيج في الاستعراض الذي جرى بجوار مزار الامام الخميني.

وأضاف المسئول الإيراني «أسودنا أشداء بحيث يمكنهم ضرب العدو بسرعة البرق والقضاء عليه» في حال تعرضت إيران لهجوم. وقال انه خلال المناورات العسكرية الأخيرة «أثبتت القوات المسلحة الإيرانية قوتها» باستخدام أسلحة ووسائل تكنولوجية «كانت حتى الآن حكراً على القوى الكبرى».

وأعلنت إيران خصوصاً أنها أجرت خلال المناورات الأخيرة تجارب ناجحة على صواريخ وأسلحة متطورة. وندد داودي كذلك بالقوى الكبرى التي «تتجرأ وتقول انها لا تثق ببرنامجنا النووي السلمي وتتحدث عن مخاوف».

إلى ذلك، صرح رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني بأن مطلب الغرب تعليق إيران برامجها لتخصيب اليورانيوم سيجعل أي مفاوضات نووية عديمة الفائدة. وسأل في خطبة الجمعة في طهران عن «فائدة إجراء أي مفاوضات إذا كان الغرض الأساسي من النقاش (تخصيب اليورانيوم) هو مرفوض من البداية». وأوضح أن الولايات المتحدة تستخدم الحجج لتحويل القضية النووية الإيرانية إلى أزمة كبرى.

وقال: إن «الطرق التي تتبعها الولايات المتحدة للتعامل مع القضية لن تسفر عن حدوث مشكلات لنا فحسب، ولكن أيضا للأميركيين أنفسهم وللآخرين أيضا». وأضاف «أنصح الولايات المتحدة بألا تلتف حول الحقوق المعروفة والمعترف بها دوليا للدول وأن تبدأ في احترام حقوق البلاد الأخرى بدلا من ذلك. إلى جانب أن تقتنع بحقوقها الخاصة».

كما أكد رفسنجاني استعداد طهران للدخول في محادثات من دون شروط مسبقة بخصوص الملف النووي الإيراني. وأضاف موجها حديثه إلى الغربيين «أنتم تقولون إن شرط المحادثات هو تعليق التخصيب، إذاً فعلى ماذا سيكون التفاوض. وطالب رفسنجاني من اسماهم بـ «أسياد إسرائيل» أن يضعوا حدا للممارسات الشريرة لتل أبيب في المنطقة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس الأول ضرورة تسوية المشكلات المتعلقة بالحد من الانتشار النووي عبر التفاوض والتخلي عن «هاجس العقوبات».

وفي إشارة صريحة إلى موقف الولايات المتحدة من الملف الإيراني، قال لافروف في الجمعية العامة: «على غرار مجالات أخرى، فان هاجس فرض عقوبات من دون احتساب العواقب يمكن أن يسفر عن نتائج غير متوقعة».

وأضاف «إن لمن الضروري جدّا إزالة العيوب في منظومات الحد من الانتشار النووي. لكن من الضروري القيام بذلك عبر مقاربات واضحة لا تمييز فيها، ومن دون إيجاد أساس للشبهات المتعلقة بالنيات المخبأة»

العدد 1478 - الجمعة 22 سبتمبر 2006م الموافق 28 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً