أعلن الفاتيكان رسميا أمس أن البابا بنديكت السادس عشر سيلتقي بعد غد (الاثنين) سفراء الدول الإسلامية لدى الكرسي الباباوي في إطار جهود المصالحة.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن هذا الإعلان يأتي تأكيدا لتقارير سابقة في الإعلام الايطالي عن هذا اللقاء، مشيرة إلى انه سيعقد في مقر الإقامة الصيفي للبابا في قلعة جاندولفو جنوبي روما. وقال مسئولون مسلمون في ايطاليا إن أمام «الجامع الكبير» في روما والزعماء الدينيين المسلمين من المتوقع أيضا أن يحضروا اللقاء.
وفي السياق ذاته، قال الزعيم الروحي لطائفة الإسماعيلية كريم آغا خان التي تضم 15 مليون نسمة إن الجهل والرفض يكمنان في قلب الصراع بين العالمين الغربي والإسلامي.
وحث آغا خان على استئناف الجهود الرامية إلى تشجيع التعددية والتسامح من خلال التعليم في الوقت الذي تتم فيه أيضا معالجة الخلافات السياسية المتقيحة والفقر المدقع الذي أسهم في تصاعد التطرف.
ومن جانبه، اعتبر رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني أن الجدل بشأن كلمة البابا التي تناول فيها الإسلام والعنف جعل المسلمين يدركون قوتهم. وقال في خطبة الجمعة في طهران: «أضحى واضحا أن المسلمين باتوا الآن يدركون قوتهم وأنهم على استعداد للدفاع عن أنفسهم».
وفي هذه الأثناء، اعتصم مئات الأردنيين أمام مقر حزب جبهة العمل الإسلامي في العاصمة عمّان احتجاجا على تصريحات البابا ورفعوا اليافطات المنددة وتطالب بالاعتذار الصريح.
كما تجددت المظاهرات في كل من إيران وباكستان وفلسطين ومصر وذلك للمطالبة باعتذار صريح على تصريحات بابا الفاتيكان
العدد 1478 - الجمعة 22 سبتمبر 2006م الموافق 28 شعبان 1427هـ