العدد 1404 - الإثنين 10 يوليو 2006م الموافق 13 جمادى الآخرة 1427هـ

تشكيل الحكومة الكويتية وتغيير وزير الطاقة

أصدر أمير الكويت أمس مرسوما صدق فيه على التشكيلة الحكومية الجديدة المؤلفة من 15 عضواً وشهدت تغيير وزير الطاقة الشيخ أحمد الفهد الصباح كأحد مطالب المعارضة البرلمانية و«حركة البرتقالي» باعتباره احد وزراء التأزيم ودخول ثلاثة وزراء جدد.

ولم تضم الحكومة أياً من الوزراء المحسوبين على التيارات الإسلامية السلف أو الإخوان المسلمين، بينما زادت حصة الشيعة من الحقائب الوزارية، إذ عادت معصومة المبارك وزيرة للاتصالات بعد تحويل وزارة التخطيط التي كانت تتولاها إلى هيئة عامة، في حين أسندت حقيبة وزير الدولة لشئون مجلس الأمة وهو منصب جديد ومستحدث إلى عبدالهادي الصالح.

وفي أول ردة فعل برلمانية قال النائب الإسلامي وليد الطبطبائي إن هذه الحكومة ستساعد على الاستجواب، وهي حكومة مخيبة للآمال. في حين قال النائب الاسلامي خالد العدوة إنها حكومة «خبط لزق». أما في التكتل الشعبي الذي يترأسه النائب أحمد السعدون فذكرت مصادر انه يجهز وضعه لاستجواب وزير الإعلام محمد السنعوسي.


خروج الفهد يحقق نصف مطالب المعارضة... ثلاثة وزراء جدد والشيعة يرفعون رصيدهم بمقعدين

إعلان الحكومة الكويتية الجديدة والنواب يعتبرونها مخيبة للآمال

الكويت - حسين عبدالرحمن

شكل الشيخ ناصر المحمد حكومته الجديدة بخروج الشيخ أحمد الفهد الصباح الذي كان يتولى وزارة الطاقة كأحد مطالب المعارضة البرلمانية و«حركة البرتقالي» باعتباره أحد وزراء التأزيم في الوقت الذي اعتبر عدد كبير من ابناء الأسرة الحاكمة خروجه خسارة كبيرة للجيل الثاني من أبناء الأسرة الحاكمة الذين كانوا مؤهلين للقيادة. وخرج كذلك وزير الدولة محمد ضيف الله شرار من التشكيل الوزاري ولم تضم الحكومة أياً من الوزراء المحسوبين على التيارات الإسلامية السلف أو الإخوان المسلمين.

وفي أول ردة فعل برلمانية قال النائب الإسلامي وليد الطبطبائى إن هذه الحكومة ستساعد على الاستجواب، وهي حكومة مخيبة للآمال. في حين قال النائب الاسلامي خالد العدوة إنها حكومة «خبط لزق». أما النائب صالح الفضالة فقد أكد ان هذه الحكومة لا ترتقي إلى طموحات الشعب الكويتي ونتائج الانتخابات ولذلك فإن على الحكومة أن لا تلوم المجلس إذا اتخذ أي إجراء بحقها لأننا نريد حكومة متجانسة وقوية ولديها رؤية إصلاح وتغيير.

أما في التكتل الشعبي والذي يترأسة النائب أحمد السعدون فإنه يجهز وضعه من أجل استجواب وزير الإعلام محمد السنعوسي وخصوصاً أن النائب مسلم البراك أقسم أمام الجماهير الحاشدة بأنه سيخرج السنعوسي من الحكومة والمجلس بالخزي وبطرح الثقة به من قبل النواب.

وصدر المرسوم الأميري أمس قبل يوم واحد من عقد الجلسة الافتتاحية للفصل التشريعي الحادي عشر لمجلس الأمة غداً (الأربعاء) لأداء القسم الدستوري أمام المجلس. ويأتي التشكيل بعد مشاورات قام بها رئيس الوزراء المكلف مع ما يقارب من 250 شخصية سياسية واجتماعية وتكتلات برلمانية وشملت العناصر النسائية.

التيار الشيعي

ومن أبرز ملامح التشكيل الوزاري دخول ثلاثة وزراء جدد، إذ تم إسناد حقيبة وزارة الشئون الاجتماعية والعمل إلى الشيخ صباح الخالد الصباح الذى كان يتولى رئاسة جهاز الأمن القومي في حين أسندت حقيبة وزير الدولة لشئون مجلس الأمة وهو منصب جديد ومستحدث إلى عبدالهادي الصالح والذي يمثل التيار الديني الشيعي وبذلك يصبح عدد الوزراء الشيعة وزيرين في التشكيل الجديد بعد مطالبة التجمعات الشيعية بأن يكون لهم حصة اكبر من المقاعد في هذه الحكومة. وحتى تصبح الحكومة دستورية فقد أسند إلى النائب فلاح الهاجري حقيبة وزارة التجارة وهو النائب الوحيد في الحكومة الحالية من النواب الـ 50 الذين نجحوا في الانتخابات الأخيرة وبذلك يكون عدد النواب الحاليين 49 نائباً في مجلس الأمة.

وقام رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بعملية تدوير في بعض الحقائب الوزارية، إذ اسند منصب وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء إلى إسماعيل الشطي الذي كان يتولى وزارة المواصلات. وعلى رغم أن الشطي محسوب على التيار الديني الاسلامي (الإخوان المسلمين - الحركة الدستورية الإسلامية) إلا أن «حدس» وهو اختصار للحركة الدستورية الإسلامية اعتبرت أن الشطي لا يمثلها في الحكومة بعد خلافهم معه إثر رفض الشطي الاستقالة من الحكومة السابقة على إثر تحول قضية الدوائر الانتخابية إلى المحكمة الدستورية. وعادت معصومة المبارك - التي تعد أول امرأة كويتية تدخل ضمن التشكيل الوزاري وحضيت بدعم كبير من التيارات الليبرالية والشيعية والجمعيات النسائية - بقوة ضمن التشكيل الوزاري لتتولى وزارة المواصلات، إذ تم تحويل وزارة التخطيط التي تتولاها إلى هيئة عامة للتخطيط. والتدوير الثالث تم فيه إسناد وزارة الطاقة إلى الشيخ على الجراح الصباح بعد ان كان وزيراً للشئون الاجتماعية والعمل.

والحكومة الجديدة التي ضمت 15 وزيرا هي الـ 23 في تاريخ التشكيلات الوزارية في الكويت ضمت ثلاثة وزراء جدد هم الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح وحمل حقيبة وزارة الشئون الاجتماعية والعمل وعبدالهادي عبدالحميد الصالح وحمل حقيبة وزارة الدولة لشئون مجلس الأمة وفلاح فهد الهاجري وحمل حقيبة وزارة التجارة والصناعة وهو عضو منتخب في مجلس الأمة في فصله التشريعي الـ 11 الذي جرت انتخاباته في 29 يونيو/ حزيران الماضي ويمثل الدائرة الـ 24 (الفحيحيل).

كما أن الوزارة الجديدة ضمت 12 وزيراً من التشكيل الوزاري السابق احتفظ تسعة منهم بحقائبهم الوزارية السابقة وتم تدوير حقائب ثلاثة منهم وهم إسماعيل الشطي وكان وزيراً للمواصلات وأصبح نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزير دولة لشئون مجلس الوزراء والشيخ على الجراح الصباح وكان وزيراً للشئون الاجتماعية والعمل وأصبح وزيرا للطاقة ومعصومة المبارك وكانت وزيرة للتخطيط ووزير دولة لشئون التنمية الإدارية وأصبحت وزيرا للمواصلات فيما ألغيت وزارة التخطيط من هذا التشكيل

العدد 1404 - الإثنين 10 يوليو 2006م الموافق 13 جمادى الآخرة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً