وصل إلى جدة بعد ظهر أمس الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في زيارة قصيرة إلى المملكة التقى خلالها مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وبحث معهم تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والمستجدات على الساحة العراقية وسبل تعزيز العمل العربي المشترك إضافة إلى تعزيز وتعميق العلاقات الثنائية في جميع المجالات.
ومن جهة آخرى، توقع والد أحد السعوديين الخمسة الموقوفين في اليمن على خلفية تهم تتعلق بالإرهاب وبتشكيل خلية يطلق عليها «خلية الزرقاوي»، الإفراج عن ابنه أمس بعد تبرئته من المحكمة الجزائية اليمنية المتخصصة السبت الماضي. ونقلت صحيفة «عكاظ» أمس عن والد ماجد أحمد سعيد الزهراني قوله: «إن السلطات اليمنية ستسلم ابنه للسفارة السعودية التي ستعيده إلى المملكة». وأشار إلى أن مصير السعوديين الأربعة الآخرين سيكون مماثلاً لمصير ابنه. وأضاف أن «الاستئناف الذي أعلنه ممثل الادعاء العام أمام المحكمة غير صحيح، وإنما جاء لتعطيل الحكم فقط، إلا أن البراءة صدرت بشكل نهائي»، وأعرب والد ماجد عن بالغ سعادته بـ «الصدقية والاستقلالية التي يتمتع بها القضاء اليمني».
يذكر أن ماجد أحد خمسة سعوديين اعتقلتهم السلطات اليمنية في وقت سابق بتهمة تشكيل عصابات مسلحة بما يعرف بـ «خلية الزرقاوي» للقيام بعمليات إرهابية تستهدف الرعايا والمصالح الأميركية والغربية في اليمن.
من جهته، قال مسئول شئون الرعايا بسفارة المملكة في صنعاء سعد الفقيه إن السفارة وأهالي السعوديين الخمسة المتهمين قاموا أمس بمتابعة إجراءات تنفيذ الحكم الصادر من قبل المحكمة الجزائية المتخصصة.
وقال المسئول الدبلوماسي في تصريح خاص لـ «عكاظ» إن السفارة وأهالي المعتقلين بصدد متابعة إجراءات استخراج صورة من منطوق الحكم الذي أصدره قاضي المحكمة الجزائية يوم السبت الماضي ومن ثم سيتم تسليم صورة الحكم القضائي للنائب العام اليمني وتوفير الضمانات اللازمة لتنفيذ الحكم والإفراج عن السعوديين الخمسة مقابل ضمانات حضورية إذا ما واصل الادعاء العام طلبه باستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية
العدد 1404 - الإثنين 10 يوليو 2006م الموافق 13 جمادى الآخرة 1427هـ