تمكنت فرقة معالجة المتفجرات بالقوات المسلحة الباكستانية من تفكيك الصاروخين تم العثور عليهما أمس في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، كما تم نقلهما إلى مواقع بعيدة وآمنة.
ونقلت قناة «جيو» التلفزيونية الباكستانية الخاصة عن مصادرها إن قوات الأمن اعتقلت عشرات الأشخاص للتحقيق معهم في المعلومات التي يمكن أن تكون لديهم بشأن الجهة التي تقف وراء عمليات زرع الصواريخ حول العاصمة.
وأشارت مصادر حكومية باكستانية إلى أن الصاروخين كانا في منطقة زيرو بوينت التي تطل على كل من وزارة الإعلام وعدد من الصحف ووكالات الأنباء، كما تقع هذه المنطقة على مقربة من وكالة الاستخبارات العسكرية الباكستانية (اي اس اي) وتطل على الطريق السريع الذي يربط بين إسلام آباد والعاصمة العسكرية روالبندي.
وكانت معلومات قد وصلت إلى الجهات الأمنية الباكستانية بوجود الصاروخين في منطقة تلال وغابات في زيرو بوينت إذ فرضت السلطات الباكستانية حصاراً أمنياً حول المنطقة وقامت بتفتيشها والعثور على الصاروخين وإحباطهما ونقلهما. ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن زرع هذه الصواريخ حتى الآن.
إلى ذلك، قالت صحيفة باكستانية إن السلطات المعنية بأمن رئيس الجمهورية ضاعفت من إجراءاتها الأمنية الصارمة أصلاً لحماية الرئيس وضمان سلامته وخصوصاً خلال تحركاته بين المدينتين التوأمتين إسلام آباد ورالبندي.
جاء ذلك في وقت،اغتال مسلحون مجهولون زعيماً شيعياً بارزاً في إقليم سرحد الباكستاني الحدودي الشمالي الغربي. وذكرت الأنباء الواردة من مدينة بيشاور عاصمة الإقليم أن المسلحين - الذين كانوا يستقلون دراجات نارية - أطلقوا النار على الزعيم الشيعي البارز سيد شاه مقبول في بلدة تانك التي تقع في جنوبي إقليم سرحد الحدودي الشمالي الغربي ما أدى إلى مقتله في موقع الهجوم.
يأتي ذلك في حين،أعلنت الشرطة الباكستانية أمس أنها اعتقلت 45 عنصراً مفترضاً من «طالبان» في ولاية بلوشستان عند الحدود مع أفغانستان
العدد 1493 - السبت 07 أكتوبر 2006م الموافق 14 رمضان 1427هـ