العدد 1493 - السبت 07 أكتوبر 2006م الموافق 14 رمضان 1427هـ

رمضان في البلاد العربية عبادات واحدة وأطباق مختلفة

استقبل المسلمون في جميع بقاع الأرض شهر رمضان المبارك استقبالا خاصا نظرا لكونه محطة دينية روحية يتزود منه المؤمنون بالزاد الروحي والطاقة الإيمانية فينهلون من معين القران الكريم ويكثرون التلاوة والذكر ويعمرون بيوت الله بالصلاة والقيام والدعاء.

وينعكس هذا الجو الإيماني الروحي على معاملات الناس وعلاقاتهم فتنتشر قيم التراحم والتسامح ويلتقي أهل الحي صغيرهم وكبيرهم في بيوت الله يؤدون الصلوات فيرى بعضهم بعضا في ملتقى تغشاه ملائكة الله. وفوق كل ذلك يواسي الغني الفقير بالزكاة والصدقات ويسعى أهل الخير إلى فك كرب الآخرين وإعانتهم على نوائب الدهر فيتحقق التكافل والتراحم في أسمى معانيه.

وتكاد تكون هذه الصورة الإيمانية الروحية واحدة في كل بقعة من وطننا العربي الكبير، غير ان لشهر رمضان عادات وتقاليد حياتية خاصة تميزه عن غيره، كما ان هذه العادات الحياتية تختلف من دولة إلى أخرى وربما قد تختلف الصورة داخل القطر الواحد.

والملاحظ ان هناك بعض العادات والتقاليد توشك على الاندثار لوجود بدائل وفرتها التكنولوجيا كالمسحراتي مثلا الذي بدا دوره يتراجع. بينما استطاع الكثير من هذه العادات الصمود والبقاء ومقاومة كل المظاهر الدخيلة. رمضان في الخليج خيام وديوانيات وغبقات.

مابين الديوانيات والخيام

ولتكن البداية من دول الخليج العربية إذ الأجواء الرمضانية واحدة ولايزال لأهل الخليج عامة على رغم المدنية والتحضر عاداتهم وتقاليدهم الرمضانية التي توارثوها جيلا بعد جيل وهي تعكس روح التراث والأصالة وتجسد قيم المحبة والتواصل الديني والاجتماعي وتنم عن التجانس بين المجتمعات الخليجية عامة.

وفي دولة قطر كغيرها من الدول الخليجية والعربية يستعد الناس لاستقبال الشهر الكريم فيتبادل الناس التهاني بهذا الشهر الكريم من دخول أول ليلة فيه ويدعو بعضهم لبعض ان يعينه على قيام وصيام رمضان. كما تزدحم الأسواق والمتاجر والجمعيات بالمواطنين والمقيمين لشراء المواد التموينية.

ومن الظواهر الايجابية التي تعكس قيم التراحم والتكافل النابعة من الدين الإسلامي الحنيف انتشار موائد إفطار الصائم في الكثير من التجمعات السكانية والمساجد الكبيرة والتي يأتيها المتحاجون والفقراء على مدى شهر رمضان.

كما تنظم وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية وكذلك المؤسسات الخيرية المحاضرات الدينية في المساجد والأندية الرياضية وتنتشر القوافل الدعوية في مختلف المناطق.

وتقوم المؤسسات الخيرية في قطر بدور كبير في هذا الشهر الفضيل في جمع التبرعات المالية والصدقات عن طريق صناديقها المنتشرة في المساجد والمراكز والأسواق التجارية، وهذه الأموال تنفق على الفقراء والمحتاجين وبها تقوم مشروعات إغاثة في كثير من البلدان الفقيرة.

ولا تختلف الصورة كثيرا في دول الخليج الأخرى إذ تتشابه العادات والتقاليد نظرا إلى التقارب والتجانس الاجتماعي والثقافي بين دول الخليج العربية.

ويقول محمد حمد من السعودية لا يوجد فرق في العادات والتقاليد الرمضانية في دول الخليج فالأجواء الرمضانية متشابهة والأنشطة متماثلة إلى حد كبير كما انك تجد المائدة الخليجية في رمضان واحدة في مكوناتها سواء في السعودية أو قطر أو الكويت أو الإمارات أو عمان أو البحرين.

وأشار إلى ان لشهر رمضان المبارك نكهة خصوصاً في السعودية إذ الحرمين الشريفين اللذين يقصدهما جموع المسلمين للصلاة فيه فيتضاعف الأجر وتأنس الروح بقربها من بيت الله الحرام ومسجد رسول الله (ص).

ولعل من ابرز المظاهر الرمضانية في دول الخليج انتشار الخيم الرمضانية التي أصبح معظمها منتديات ثقافية وأدبية كما هو الحال في دولة قطر وبعضها مجالس للسمر يؤمها الشباب، كما تتنافس الفنادق والمطاعم والنوادي الفخمة على إقامة الخيام الرمضانية التي تقدم فيها مختلف أصناف الأطعمة من شعبية وشرقية وغربية وتشكل ملتقيات للعائلات من مواطنين ومقيمين.

وفي الكويت تعد الديوانيات مظهرا يميز الشهر الكريم، إذ تشكل هذه الديوانيات ملتقى للكويتيين وتغص الشوارع عقب صلاة التراويح بالناس الحريصين على زيارة الديوانيات وعادة ما يقدم أصحاب الديوانية القهوة العربية والتمر والحلوى لضيوفهم.

وما يميز هذه الديوانيات أنها تحولت إلى منتديات سياسية وأدبية وثقافية تناقش فيها جميع القضايا التي تهم الشارع الكويتي وهي لا تقتصر على شريحة من الناس بل يرتادها سياسيون وكتاب ومفكرون ورجال أعمال وكل شرائح المجتمع.

أما المائدة الرمضانية الخليجية فهي غنية ومتنوعة ولعل أشهرها الثريد والهريس والتشريب والجريش والبثيث والخبيص وغيرها. ومن الحلويات الرمضانية لقمة القاضى والماغوطة ويدخل في تركيبها مسحوق جوز الهند عوضا عن النشا وسميت ماغوطة لان سائلها مطاطي والحلوى العمانية والبحرينية في عمان والبحرين، وهناك أطباق خاصة تعرف (بالغبقة) وهى عبارة عن وجبات دسمة تقدم في ساعة متأخرة وبوقت يقارب السحور.

«بنت الصحن» اليمنية

وبانتقالنا من منطقة الخليج نعرج على دولة أخرى في شبه الجزيرة العربية وهي اليمن حيث نتعرف على الأجواء الرمضانية في هذا البلد المترامي الأطراف ولأهل اليمن عاداتهم وتقاليدهم التي قد تشترك في بعضها مع الدول المجاورة.

يقول ماجد إسحاق من مدينة صنعاء ان الأسواق والمحلات التجارية تشهد ازدحاما شديدا قبيل رمضان إذ يتجه الناس لشراء حاجياتهم الرمضانية، مشيرا إلى ان هذا الازدحام يظل طوال الشهر الكريم وخصوصا في الفترة الواقعة بين صلاة العصر وموعد الإفطار وكذلك بعد صلاة التراويح أما فترة الصباح فتكاد تخلو الشوارع من المارة وخصوصاً ان الدوام الرسمي يبدأ عند الحادية عشرة ظهرا.

ويشير إسحاق إلى ان للإفطار كذلك في معظم المدن الرئيسية طقوسا خاصة إذ يحمل الصائمون قبيل أذان المغرب وجبة إفطارهم ويتوجهون بها نحو المسجد ويتجمعون على هيئة حلقات في أماكن مخصصة ومعدة سلفا حول وجبات الإفطار السريعة التي تجمعت ويدعون إليها غيرهم من الزائرين والغرباء عن الحي.

وجرت العادة في بعض الأرياف على فرش سفرة كبيرة في فناء المسجد يلتقي عليها الصائمون إذ ترسل وجبات الإفطار من بيوت القرية المجاورة للمسجد، وقد تحمل كل أسرة وجبة إفطارها إلى المسجد وتدعو إليها من تشاء من الحاضرين.

وتضم المائدة اليمنية في وجبة الإفطار أو العشاء في رمضان صنوفا من الأطعمة ومنها (الشفوت) وقوامه (اللحوح) واللبن، و(اللحوح) خبز طري لين يصنع من دقيق القمح أو الذرة الرومية إذ توضع العجينة على وعاء فخاري أو معدني لتطبخ على نار هادئة حتى تنضج وبعدها يتم ترتيبه في إناء عريض على شكل طبقات رقيقة يضاف إليها اللبن والخضار المهروسة.

وهناك »بنت الصحن« إذ يتم تشكيل عجينة مكونة من الدقيق المخلوطة بالسمن والبيض والخميرة وحبة البركة على هيئة أقراص رقيقة جدا ثم توضع في الفرن حتى تنضج وبعدها يضاف إليها العسل. فضلا عن أطباق أخرى منها »السلتة« وقوامها الرز واللحم والخضراوات المهروسة والحلبة المخفوقة وتفضل طباختها في إناء من الفخار حتى يحتفظ بدرجة الحرارة خلال الأكل.

ويذكر عبدالوهاب حميد من مدينة تعز انه مع اتساع رقعة اليمن تختلف الوجبات الرمضانية وتتنوع الأكلات الشعبية وتشترك اليمن مع الدول المجاورة في بعض الأكلات مثل المكبوس ويطلق عليه في بعض المناطق اليمنية »الكبسة«. كما تشتهر محافظة حضرموت والمدن المجاورة لها بالرز ومعه اللحم المضبي أو المندي والمضغوط والحنيذ.

ولا ننسى قبل ان نغادر اليمن ان نعرج على سوق مهمة وشهيرة وهي سوق القات التي تزداد ازدحاما خلال رمضان وخصوصاً بعد صلاة العصر وصلاة التراويح إذ يقبل الناس على شرائه باعتبار ان القات مادة منبهة تساعد على السهر في الليالي الرمضانية.

ويتجه الناس بعد صلاة التراويح إلى مجالسهم التي تسمى»المقايل« ومفردها»مقيل« إذ تمتد السهرة مع القات إلى ساعة متأخرة من الليل ولا يخلو المقيل اليمني من الحديث عن السياسة والخوض في القضايا المحلية. كما ان المقيل مناسبة يستغلها اليمنيون لحل مشكلاتهم وقضاياهم.

أجواء رمضان في الشام

وإلى الأجواء الرمضانية في بلاد الشام وخصوصا في سورية ولبنان إذ يتفنن الناس هناك في استقبال الشهر الكريم فيعدون مختلف أنواع الحلوى والمشروبات وتتزين الشوارع والبيوت والطرقات احتفاء بقدوم الضيف الكريم.

وتقول أم محمد من سورية ان السوريين يستقبلون شهر رمضان بلهفة وشوق ومحبة إذ يستيقظ الناس على مدفع السحور وصوت المسحراتي الذى يسمى شعبيا»أبو طبلة«.

وتشير إلى الأجواء الإيمانية التي ينشرها رمضان إذ تمتلئ المساجد بالمصلين وتأنس النفوس بقراءة القران الكريم والدعاء إلى الله والتضرع إليه بان يتقبل التوبة والطاعة. كما تشتد أواصر المحبة فيتبادل الناس التهاني بقدوم شهر الصوم ويجود الموسرون على المحتاجين بالزكاة والصدقات ويجتمع الأقارب والأصدقاء على موائد الإفطار.

ومن العادات الرمضانية في سورية الإعلان بقدوم رمضان بمدفع الإثبات الذي تدوي طلقاته في اليوم السابق لشهر الصيام.

وتعد المائدة السورية غنية بأطباقها إذ تحوي على الخضار واللحم والسمن وبقية الأطعمة كالزيتون والبيض والجبن والشاي والمربات والزعتر وغيرها. وتشتهر الأسواق في سورية بأنواع الحلوى إذ ينتشر بائعو الحلويات الشهيرة كالكنافة والنهش والمعجنات كالمعروك وهو نوع من خبز رمضان مزين بالسمسم والناعم وهو طبق شعبي من العجين المقلي بالزيت والمزين بالدبس فضلا عن الأطباق الشهيرة مثل الحمص والفول والسوس والمخللات.

ولعل الأجواء الرمضانية في سورية كثيرة الشبه مع الدول المجاورة فالمائدة الرمضانية تكاد تتشابه في كل من سورية ولبنان.

غير ان ما يميز رمضان في لبنان هو موائد الإفطار الجماعية التي يقيمها السياسيون ورجال الدين من مختلف الطوائف والأديان وهى عادة درج عليها اللبنانيون منذ القدم وتعكس التآلف وتشد من الأواصر الاجتماعية.

ومائدة الإفطار اللبنانية تبدأ بالتمر والفتوش والشوربة وتختم بالحلويات وأهمها »الكلاج« وهي من العجين والقشدة وكذلك حلوى الكنافة وهناك الفتة في طرابلس وتحضر من اللبن الممزوج بالطحينة والحامض والثوم والسمن والصنوبر والبهارات.

الإفطار الجماعي ميزة العراقيين

وفي العراق يستعد العراقيون لاستقبال الشهر الكريم بتنظيف المساجد التي تغص بالمصلين خلال الشهر الكريم. كما اعتاد العراقيون على جلسات الإفطار الجماعية التي تضم الأهل والأقارب والجيران. وفي بعض المناطق يتبادل الجيران الأطباق الرمضانية كنوع من التعاون والتعبير عن المودة التي تربط كل أهل العراق.

ويحرص أهل العراق على تأدية الصلاة في الجوامع التي تتلألأ بالأضواء وخصوصا صلاتي العشاء والتراويح وتشارك كذلك النساء في تأدية هذه الصلوات.

وتحوي المائدة الرمضانية العراقية صنوفا من الأطعمة تأتي في مقدمتها المشويات بمختلف أنواعها ومن الأشياء الرئيسية في مائدة الإفطار هي الشوربة وخصوصا شوربة العدس والماش أو شوربة كبة الحامض والتشريب سواء أكان تشريب لحم أو دجاج والرز والمرق ومن الأكلات المشهورة هي الدولمة والبرياني والكباب المشوي وكبة حلب وكبة برغل وكبة الموصل والبورك وغيرها.

أما بالنسبة إلى العصائر فهي عصير نومى أو قمر الدين أو التمر الهندي وكذا الشاي بالهيل. فيما تشمل الحلويات المشهورة البقلاوة والبرمة والشعيرية والقطايف والزلابية وزنود الست والعوامات.

ومن العادات التي يمارسها أهل العراق خلال جلساتهم الرمضانية لعبة »المحيبس« التي تضم فريقين يقوم احد أفراد الفريق الأول بإخفاء خاتم بإحدى كفيه ويمد كل أعضاء الفريق كفوفهم مقبوضة وعلى الفريق الآخر ان يخمن في أي كف يقع الخاتم وترصد للفائز جوائز قيمة.

بين المقاهي والزيارات العائلية

وفى الأردن تتزين البيوت والمساجد في المدن والأرياف لاستقبال الشهر الكريم إذ يقتنى الناس الفوانيس الرمضانية والقناديل المختلفة الألوان والأشكال والأحجام وكذلك هلال رمضان وهو عبارة عن شريط كهربائي على شكل هلال تتوسطه نجمة تتزين بها البيوت والمساجد والمحلات والشوارع والطرقات.

وكما في غيرها من البلاد العربية تعمر بيوت الله بالصلوات والتلاوة والذكر والدعاء ويحتفي الأردنيون بليالي القدر فيخصونها بمزيد من الاجتهاد في العبادة وترعى وزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأنشطة الدينية في مثل هذه الليلة المباركة.

ويقضي الشباب جزءا من سهرتهم في المقاهي الشعبية ومقاهي الانترنت المنتشرة في كل مكان. بينما يرتاد بعض الموسرين المطاعم والفنادق الضخمة لقضاء أمسيات رمضانية قد تتخللها سهرات ثقافية وفنية. كما يتبادل الأقارب والجيران الزيارات في الليالي الرمضانية فتتعمق العلاقات الاجتماعية وتقوى الصلات بين أفراد المجتمع.

وتتنوع مائدة رمضان في الأردن ويتسيدها المنسف وهو عبارة عن لبن رايب مع مرق اللحم البلدي والرز والرقاق، إضافة إلى الفتوش الذى يعد وجبة رئيسية في هذا الشهر المبارك ويتكون من الخبز المحمص والبقدونس والخيار والخس والزيتون والليمون وكذلك»المسخن« وهو خبز بلدي مع البصل المقلي وزيت الزيتون ولحم الدجاج المحمر مع السماق. أما الحلويات والمشروبات فأشهرها القطايف والكنافة وقمر الدين وعرق السوس والتمر الهندي.

رمضان فلسطين مازال حياً

ولا تختلف الأجواء الرمضانية في جوانبها الدينية الروحية والاجتماعية في فلسطين عنها في الأردن بحكم القرب الجغرافي والتقارب العائلي والعادات والتقاليد المشتركة.

ويقول محمد إبراهيم من فلسطين ان هناك عادات رمضانية لايزال الشعب الفلسطيني يحافظ عليها على رغم الاحتلال والمعاناة اليومية فالجيران يتبادلون الوجبات خلال شهر رمضان وكل يجود لأخيه بما عنده وهي صورة تعكس روح التعاون والتكافل والأخوة المتينة التي تميز الشعب الفلسطيني.

كما يحافظ الناس على تبادل الزيارات ويجتمع الأهل والجيران خلال ليالي رمضان يتبادلون أطراف الحديث ويناقشون قضاياهم وهمومهم.

وفي مصر فللشهر الكريم طقوسه وعاداته التي يطول الحديث عنها فالمساجد تستعد لاستقبال الشهر الكريم واحتضان جموع المصلين كما تقام الدروس الدينية وحلقات الذكر ودروس القران. كما يجتمع الناس في المساجد والساحات العامة يستمعون إلى الأناشيد والمدائح النبوية والمحاضرات الدينية.

نكهة رمضان مصر

وتقول دعاء مختار من مصر ان لرمضان مذاقا خاصا ونكهة مميزة في هذا البلد خصوصا في مناطق القاهرة القديمة فما إن يعلن ميلاد هلال رمضان حتى تأخذ الشوارع والحارات والبيوت والمساجد زينتها وتتلألأ مداخل البيوت بالأنوار والفوانيس المبهرة والأعلام المتعددة الألوان.

وأشارت إلى ان من مظاهر رمضان في مصر انتشار موائد إفطار الصائم التي يدعى إليها الفقراء والمحتاجون. وقالت ان هذا التقليد متبع في مصر منذ الدولة الطولونية وقيل منذ العهد الفاطمي وهي منتشرة الآن في المدن والأحياء الشعبية ويرعاها الموسرون وأهل الخير.

وتحدثت عن انتشار ظاهرة الخيام الرمضانية في السنوات الأخيرة سواء في المدن أو في مناطق الصعيد والتي أصبحت ملتقيات للعائلات تقدم فيها الأكلات الرمضانية. وتتنافس في إعداد الخيام الأندية ذات الصبغة الاجتماعية وكذلك الفنادق الفخمة التي تعمد إلى إعداد خيمة رمضانية ذات طراز عربي بهدف جذب السائحين إليها.

وأضافت دعاء مختار بان حي الحسين الشهير هو من أهم المناطق التي يرتادها المصريون والزوار إذ يؤدون الصلاة في مسجد سيدنا الحسين وبعدها يتناولون وجباتهم في مطاعمها الشعبية التي تقدم أشهى الوجبات (الفتة والكرشة ولحمة الرأس). كما يرتاد الزوار مقاهي الحي ومن أهمها مقهى »الفيشاوي« التي يعشقها مشاهير الفن والأدب

العدد 1493 - السبت 07 أكتوبر 2006م الموافق 14 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً