أكدت مترشحة الدائرة الثامنة في محافظة المحرق للمجلس النيابي عضوة جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) بدرية علي أن «مواقف ووجهات نظر المترشحين التابعين لانتماءات محددة أو جمعيات سياسية دائماً ما تكون واضحة وأكثر ثباتاً، سواء أكانت وجهات النظر تمثل الآراء الفردية أم آراء الجمعية التابعة لها، بعكس ما إذا كان المترشح مستقلا«.
وأضافت علي «إنني كشخصية وطنية بدأت العمل الاجتماعي والتطوعي قبل فترة طويلة، وحرصت على أن استمر في ذلك حتى بعد ترشحي للانتخابات الماضية، على رغم الخسارة«، ونوهت علي إلى «ضرورة أن يركز الناخبون على اختيار المترشح الكفء، وليس على أساس القبلية أو المذهب كما في التجربة السابقة، وخصوصاً أن هذه التجربة تعد ليست بالأولى، الأمر الذي يجعل لدى الناخبين وعياً في اختيار المترشح«، مشيرة إلى «أهمية أن يضع المترشحون ضمن برامجهم وأجندتهم الملفات التي بدأ النواب السابقون مناقشتها وتركوها من دون حلول، وفي الوقت نفسه لابد أن يحرصوا على تقديم برامج مختلفة عن المترشحين السابقين، بحيث يسعون من خلالها إلى إحداث التغيير على المستوى المحلي وحتى الخارجي«.
وعن برنامجها الانتخابي قالت علي إنه «مبني على مواقف معروفة وثابتة تجاه القضايا الوطنية والملفات التي تهم المواطنين، التي من المهم التصدي لها كتحسين الظروف المعيشة للمواطنين«.
يذكر أن المترشحة بدرية علي تنافس مرشح جمعية الأصالة الإسلامية النائب غانم البوعينين.
يشار إلى ان جمعيتي الأصالة الإسلامية والمنبر الوطني الإسلامي تتمتعان بحظوظ وافرة في دوائر المحرق وهو ما سيصعب من فرص فوز الكثير من المستقلين في الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة
العدد 1493 - السبت 07 أكتوبر 2006م الموافق 14 رمضان 1427هـ