وعد وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس في أعقاب اجتماع أزمة بشأن الأمن في وسائل النقل بأن تلقي الشرطة القبض على الذين احرقوا حافلة في مرسيليا (جنوب) ما أدى إلى إصابة فتاة بحروق خطيرة.
وأعلن ساركوزي بعد الاجتماع «أطالب بتوقيع عقوبات نموذجية وثقوا بأننا سنعثر عليهم». وقال «قطعت وعداً للأسرة (الضحية) وسأفي بوعدي».
ودعا رئيس الوزراء دومينيك دوفيلبان الشهود المحتملين إلى الإدلاء بشهاداتهم من اجل العثور على مرتكبي هذا الهجوم الذي أثار الاستنكار في فرنسا. وأوضح أن بإمكان هؤلاء أن يدلوا بشهادتهم من دون كشف هويتهم. كما أعلن أن «كل من يشارك في كمين سيلاحق ويعاقب».
وشارك أيضا في الاجتماع إضافة إلى ساركوزي وزير النقل دومينيك بربان ورؤساء الشركات العامة للسكك الحديد والمترو.
وأفردت الصحف الفرنسية صباح الاثنين صفحات كبيرة لحادث مرسيليا. واتهمت المعارضة اليسارية ساركوزي، المرشح الأوفر حظاً للانتخابات الرئاسية في ابريل/ نيسان 2007، فرد الوزير باتهام المسئولين الاشتراكيين بأنهم تركوا العنف يتفاقم عندما كانوا يتولون السلطة قبل 2002
العدد 1516 - الإثنين 30 أكتوبر 2006م الموافق 07 شوال 1427هـ