يسيطر آلاف من رجال الشرطة الفيدرالية المكسيكية تدريجياً على أوكساكا جنوب المكسيك إذ يواجهون جيوب مقاومة بينما مازالت بعض قطاعات المدينة بين أيدي المتظاهرين.
وقالت الرابطة الشعبية لشعوب أوكساكا التي تضم غالبية المدرسية السبعين ألفاً المضربين منذ مايو/ أيار الماضي ومنظمات اجتماعية عدة، إن متظاهراً قتل وجرحت امرأتان خلال مواجهات بين أعضاء هذه المؤسسة، متهمة القوات الفيدرالية بإطلاق النار عليهم.
وأكد غوستافو لوبيز المسئول في الجمعية الشعبية لأوساكا أن «يورغي لوبيز الذي كان يشارك في التجمع قد اغتيل برصاصة أطلقتها قوى الأمن» وان «امرأتين أصيبتا بجروح».
وخلت ساحة زوكالو التي تشكل وسط المدينة من المارة بينما تراقبها الشرطة بحذر. وتقدم رجال الشرطة الأحد الماضي في المدينة وهم يحاولون تجنب أي مواجهة.
وكانت الرابطة دعت مؤيديها إلى الامتناع عن إبداء أي مقاومة. لكن اشتباكات عدة جرت بين عناصر خارجة عن السيطرة والشرطة. وقد أحرقت سيارات وحافلات وألقيت زجاجات حارقة وحجارة على قوات الأمن.
وبدأت عملية التدخل قبيل الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي (14:00 جمت) ونحو الساعة 16:30 (21:30 جمت) في المدينة التي اتخذ رجال الشرطة مواقع في وسطها. وأخلى المتظاهرون جزئياً المنطقة التي كانوا يحتلونها منذ 22 مايو.
وقال حاكم ولاية أوكساكا اوليسز رويز الذي يطالب المتظاهرون باستقالته إن «الشرطة أصبحت في الساحة». ويتهم المحتجون حاكم الولاية بالفساد والقمع بعد محاولة شرطة مكافحة الشغب طردهم من وسط المدينة في 14 يونيو/ حزيران الماضي
العدد 1516 - الإثنين 30 أكتوبر 2006م الموافق 07 شوال 1427هـ