قالت صحيفة بريطانية أمس إن برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة يحقق في مزاعم استخدام «إسرائيل» أسلحة تحتوي على اليورانيوم خلال الحرب الأخيرة في لبنان. وأضافت صحيفة «إندبندنت» أن 20 خبيراً من الأمم المتحدة في شئون البيئة يعملون مع نظرائهم اللبنانيين امضوا أسبوعين في تقييم عينات مختلفة ويخططون لإعداد تقرير بشأن النتائج في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن «إسرائيل» أنكرت أن تكون استخدمت أي أسلحة تحتوي على اليورانيوم في الحرب الأخيرة، لكنها أشارت إلى أن مسئولاً لم تكشف عن هويته اقترح أن يبحث الإسرائيليون عن تفسيرات أخرى في حال عثر الخبراء على أي آثار لليورانيوم.
وفي موضوع آخر، أعلن بيان رسمي صادر عن مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية أن رئيس الحكومة إيهود أولمرت قدم أمس الأول اعتذاراته «على سوء التفاهم» الذي تكرر في لبنان إثر الحوادث التي وقعت بين سلاح الجو الإسرائيلي والبحرية الألمانية قبالة الشواطئ اللبنانية.
وفي بيان ثان، أضاف مكتب رئيس الوزراء أن اولمرت اتصل هاتفياً بالمستشارة انجيلا ميركل «وأعرب لها عن أسفه للحوادث التي وقعت بين الجيش الإسرائيلي والقوة الألمانية».
إلى ذلك، أبدى وزير العمل اللبناني طراد حمادة خشيته من أن يكون وراء المطالبة بتأجيل الاجتماع التشاوري التسويف والالتفاف على المبادرة التي أعلنها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري من اجل تخفيف هذه المبادرة أو عدم التجاوب معها. من ناحيته استبعد رئيس حركة الشعب اللبنانية نجاح واكيم أن يكتب النجاح لهذا التشاور لأن الأميركيين وعملاءهم في الداخل اللبناني لايريدون الأمن والاستقرار والخير للوطن. وجدد واكيم خلال ورشة عمل سياسية في الصرفند نظمها التجمع الوطني الديمقراطي الدعوة إلى إسقاط الحكومة وقال سنتظاهر سلمياً ضد الحكومة في الشارع
العدد 1516 - الإثنين 30 أكتوبر 2006م الموافق 07 شوال 1427هـ