أصيب 22 شخصاً بينهم 18 شرطياً بجروح وأوقف 26 متظاهراً خلال صدامات وقعت أمس الإثنين (22 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) في بريشتينا بين شرطيين والمئات من ألبان كوسوفو خلال تظاهرة احتجاج على استئناف الحوار بين كوسوفو وصريبا على ما أفادت شرطة كوسوفو.
وتجمع المتظاهرون الذين لبوا نداء حركة الحكم الذاتي ثالث قوة في برلمان كوسوفو، أمام مقر الحكومة وسط بريشتينا واحتجوا على «تطبيع» العلاقات بين بريشتينا وبلغراد برعاية الاتحاد الاوروبي، على ما أفاد مراسل «فرانس برس».
وانتشرت تعزيزات أمنية وقوات مكافحة الشغب.
ورشق المتظاهرون قوات الأمن بالحجارة فردت بإطلاق الغازات المسيلة للدموع لتفريقهم.
وأعلنت الشرطة في بيان أنها أوقفت 26 ناشطاً من حركة الحكم الذاتي من بينهم «عدة نواب أفرج عنهم على الفور بعد التأكد من هوياتهم». وأضافت أن 18 شرطياً وأربع ناشطين من الحركة أصيبوا في الصدامات». وأثار اللقاء الذي عقده الجمعة في بروكسل رئيسا وزراء صربيا، ايفيتشا داتجيتش وكوسوفو، هاشم تاجي برعاية الاتحاد الاوروبي في أول مرحلة من حوار يفترض أن يتواصل «قريباً» بعد توقف استمر أشهراً، غضب أنصار حركة الحكم الذاتي.
وصرح زعيم حركة الحكم الذاتي، ألبين كورتي لـ «فرانس برس»: «إننا نحتج على لقاء تاجي وداشيتش وعلى الحوار السياسي (مع صريبا) (...) صريبا دولة غير عادية ونحن لا نريد ان نطبع علاقاتنا معها».
وأضاف أن تاجي «يعفو على صربيا ويعيد لها الاعتبار ويسمح لها بمواصلة طريقها نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. الاثنين لا يمكن ان يكون يوم عمل عادي للحكومة بعدما حصل الجمعة». ويشكل استئناف الحوار وتحقيق نتائج ملموسة في تطبيع العلاقات بينهما شروطاً فرضها الاتحاد الاوروبي على بلغراد وبريشتينا لمتابعة تقاربهما مع الاتحاد الأوروبي.
العدد 3699 - الإثنين 22 أكتوبر 2012م الموافق 06 ذي الحجة 1433هـ