بلغت قيمة تذاكر استخدام الحجاج البحرينيين لقطار المشاعر للتنقل بين عرفات ومزدلفة ومنى 274 ألف دينار. وهي عبارة عن معاصم تلبس في اليد وتمكن الحاج من استخدام المعصم في تنقله في جميع المشاعر.
وتبلغ تكلفة المعصم للحاج خمسة وعشرين ديناراً بحرينياً فيما تبلغ تكلفة المعصم الخاص بالكادر خمسة دنانير. وبما أن عدد الحجاج البحرينيين لهذا العام بلغ 10311 حاجّاً فإن قيمة تذاكرهم تبلغ نحو 258 ألف دينار، وعدد الكادر الذي استقدمته الحملات بلغ 3282 فرداً فإن قيمة تذاكرهم تبلغ 16 ألفاً و410 دنانير.
هذا واكتمل توافد الحجاج البحرينيين لمكة المكرمة البالغ عددهم بحسب الأرقام الرسمية 10311 حاجّاً، ومن المقرر أن يبدأوا أداء مناسك الحج الأكبر اعتباراً من يوم الخميس (25 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) بالوقوف في صعيد جبل عرفة، وسط إصابات بارتفاع درجات الحرارة والانفلونزا الموسمية الخفيفة.
وصرح رئيس بعثة مملكة البحرين للحج الشيخ عدنان القطان أن «عدد الحجاج الكلي للبحرينيين بلغ هذا العام 10311 حاجّاً، اكتمل وصول 5123 منهم عبر البر (جسر الملك فهد تحديداً)، فيما وصل البقية من الحجاج جواً خلال اليومين الماضيين وعددهم 5188 حاجّاً، مؤكداً وصول الحجاج بسلام ويسر في جميع المنافذ سواء من خلال جسر الملك فهد أو مطار البحرين الدولي».
وبدأت العديد من حملات الحج البحرينية، استعداداتها للوقوف بعرفة يوم الخميس، في الوقت الذي لوحظ فيه استعداد أمني مكثف في حدود مكة المكرمة، ومنطقة المشاعر المقدسة.
ومن المقرر أن يكون قطار المشاعر هو وسيلة النقل الوحيدة التي تنقل حجاج البحرين ودول مجلس التعاون، بين المشاعر المقدسة (عرفات، منى، المزدلفة والجمرات)، إذ دفعت حملات الحج البحرينية قبل حصولها على رخصة تسيير رحلات الحج مبالغ نظير استخدام قطار المشاعر، وذلك إذا ما تمَّ النظر إلى أن عدد الحجاج البحرينيين 10311 حاجّاً، وتذكرة كل حاج 250 ريالاً سعوديّاً (25 ديناراً).
وكانت وزارة الحج السعودية أصدرت قراراً منذ العام الماضي، يقضي بمنع استخدام الحافلات في نقل الحجاج إلى المشاعر المقدسة، منوهة إلى أن استخدام القطار في التنقل بين المشاعر سيكون إلزاميّاً لحجاج دول مجلس التعاون.
وفي الوقت الذي أشاد مسئولو حملات حج بحرينية، بقطار المشاعر وتوفيره للوقت والجهد؛ فإن عدداً من الحجاج أبدوا عدم رغبتهم في استخدام القطار، إذ سينتقلون بين المشاعر مشياً على الأقدام.
وعلى صعيد متصل، غلب على الحجاج البحرينيين إصابته بالانفلونزا الخفيفة خلال الأيام الماضية، وأرجع أطباء في الحملات واللجنة الطبية التابعة لبعثة مملكة البحرين للحج تعرض الحجاج للرشح إلى تغيير الجو والأكل.
وصرفت العيادات الطبية المرافقة للحملات وكذلك اللجنة الطبية بالبعثة إبر مضادة لارتفاع درجات الحرارة، وكذلك الأدوية المضادة للإصابة بالاحتقان في الحنجرة.
شرعت قيادة مرور مكة المكرمة والمشاعر المقدسة منذ مساء يوم الأحد (21 أكتوبر/ تشرين الأول 2012)، في منع دخول أي مركبة إلى المشاعر المقدسة ومكة المكرمة، ما لم تكن حافلات نقل، لا يقل عدد ركابها عن 25 راكباً وبشرط حصولها على التصاريح اللازمة لنقل الحجيج، كما بدأت بتطبيق تنظيم دخول الدراجات النارية وسط المشاعر المقدسة.
وعمدت قوافل الحج البحرينية إلى نقل الحجاج من وإلى السكن باستخدام السيارات الصغيرة أو ذات الحجم العائلي، إلا أن النقاط الأمنية المتواجدة على مداخل الطرق المؤدية للحرم المكي والأنفاق منعت خلال اليومين الماضيين مرور حتى السيارات ذات الحجم العائلي، واضطرت الحملات إلى الاعتماد فقط على السيارات الصغيرة، في حين يتم السماح بدخول الحافلات في وقت متأخر من الليل بسبب وجود حالة من الهدوء حوالي الحرم وانخفاض عدد الحجاج المتوافدين للمسجد الشريف.
وغادر المدينة المنورة أكثر من 133 ألف حاج يمثلون ذروة مغادرة الحجاج إلى مكة المكرمة.
العدد 3699 - الإثنين 22 أكتوبر 2012م الموافق 06 ذي الحجة 1433هـ
المفروض مجانا ولكل الحجاج
اذا كانوا مسوينه عشان توفير جهد ووقت للحجاج خل يكون مجانا لكل الحجاج وهذا يكون من ضمن الخدمات مؤ تتطور على حساب الحجاج
موحرام
25 دينار تذكرة قطار ينقل حجاج بيت الله وين صار ضيوف الرحمن يصير فيهم جذي اكثر من ربع مليون دينار قيمة كل التذكار وهذا للبحرينين بس الله مسوينها تجاره انتو موحرام الي قاعدين تسونه حتى الحج صار تجاره موكفايه السكن غالي وكل شي ارتفع سعره بسبب موسم الحج بدل ما ينزل السعر تزيدونه همكم بس الفلوس ما تحاسبون انه الله يوم القيامه بيحاسبكم
الله يمهل ولا يهمل