هبط اليورو إلى أدنى مستوى في شهرين أمام الدولار وفي شهر مقابل الجنيه الإسترليني أمس الثلثاء (6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012)؛ إذ يلقي عدم التيقن بشأن اقتراع برلماني على إصلاحات للموازنة وقوانين العمل في اليونان بظلاله على مستقبل العملة الموحّدة.
ويقبل المستثمرون أيضاً على العملات الآمنة مثل الدولار والين وأعينهم على الانتخابات الرئاسية الأميركية التي تجري اليوم (أمس)، وسط تنافس شديد بين المرشحين. وتشير استطلاعات الرأي إلى احتدام المنافسة بين باراك أوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني إلا أن الرئيس الأميركي متفوق بنسبة طفيفة في عدة ولايات متأرجحة. وانخفض اليورو 0.2 في المئة إلى 1.27635 دولار على منصة التعاملات الالكترونية إي.بي.اس مسجلاً أدنى مستوى في شهرين. وأمام الإسترليني انخفضت العملة الموحدة 0.1 في المئة إلى 79.95 بنساً بعدما هبطت في وقت سابق من الجلسة إلى 79.84 بنساً، وهو أدنى مستوياتها منذ الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول. واستقر الإسترليني أمام الدولار عند 1.5977 دولار بعدما هبط 0.4 في المئة أمس الاثنين (5 نوفمبر الجاري). وارتفع مؤشر الدولار إلى 80.811 مقترباً من أعلى مستوى في شهرين البالغ 80.843. لكن الدولار هبط 0.2 في المئة أمام الين إلى 80.13 يناً، لينخفض كثيراً عن أعلى مستوى في ستة أشهر 80.68 يناً المسجّل يوم الجمعة.
العدد 3714 - الثلثاء 06 نوفمبر 2012م الموافق 21 ذي الحجة 1433هـ