أخلي أمس الثلثاء (13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) سبيل الإسلامي أبو قتادة المشتبه بضلوعه في الإرهاب بكفالة من سجن بريطاني مشدد الحراسة بعد قبول طعن تقدم به ضد ترحيله إلى بلده الأردن.
وخرج أبو قتادة، الإسلامي (51 عاماً)، من سجن لونغ لارتين في وسط انجلترا في عربة سوداء سارت بسرعة كبيرة، بحسب مشاهد عرضها التلفزيون.
ومن المتوقع نقل أبو قتادة إلى منزله في شمال غرب لندن حيث سيفرض عليه حظر للتجول لمدة 16 ساعة في اليوم، بحيث يغادر منزله فقط ما بين الساعة الثامنة صباحاً والرابعة بعد الظهر.
كما سيتعين عليه ارتداء جهاز إلكتروني لتعقب مكان تواجده دائماً، وستفرض قيود على الأشخاص الذين يستطيع مقابلتهم.
ويقبع أبو قتادة الأردني من أصل فلسطيني، في السجون البريطانية منذ سبع سنوات، ويكافح ضد ترحيله إلى الأردن، كما أمضى معظم الفترة من 2002 وحتى 2005 تحت الإقامة الجبرية.
وحكم على أبو قتادة غيابياً في الأردن في 1998 بالأشغال الشاقة 15 عاماً بتهمة الضلوع في هجمات إرهابية.
والاثنين أمر القضاء البريطاني بالإفراج بكفالة عن أبو قتادة، الذي كان الساعد الأيمن في أوروبا لزعيم تنظيم «القاعدة»، أسامة بن لادن، وذلك بعد قبول استئنافه ضد تسليمه إلى وطنه الأردن الذي يطالب به لمحاكمته بتهمة التورط في مؤامرة.
ويعتبر القرار ضربة للحكومة البريطانية التي حاربت لسنوات من أجل ترحيل الداعية الإسلامي المتطرف إلى الأردن.
العدد 3721 - الثلثاء 13 نوفمبر 2012م الموافق 28 ذي الحجة 1433هـ