أدلى الغانيون باصواتهم أمس الجمعة (7 ديسمبر/ كانون الأول 2012) لانتخاب رئيس جديد في اقتراع يشهد منافسة حادة في بلد يحرص على صورته كنظام ديموقراطي نموذجي في غرب إفريقيا المنطقة التي تهزها انقلابات وأزمات تلي الانتخابات في أغلب الأحيان.
وتدور المعركة على الرئاسة في هذا البلد الذي أصبح بلداً نفطياً مؤخراً، بين الرئيس بالوكالة جون دراماني ماهاما وخصمه الرئيسي في المعارضة نانا أكوفو آدو. وترشحت للاقتراع ست شخصيات أخرى يمكن أن تحصل على أصوات كافية لمنع أحد المرشحين الرئيسيين من الفوز في الانتخابات من الدورة الأولى. وفي هذه الحالة تنظم دورة ثانية في 28 ديسمبر/ كانون الأول.
وفي أكرا تشكلت صفوف انتظار طويلة أمام عدد من مراكز الاقتراع حيث أمضى ناخبون ليلتهم في المكان ليكونوا أوائل المقترعين، كما ذكر صحافي من وكالة «فرانس برس».
وعلى غرار دول إفريقية أخرى، تبنى هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 24 مليون نسمة، نظام التصويت بالبصمات للمرة الأولى، لتجنب عمليات التزوير.
وتولى الرئيس ماهاما (54 عاما) ومرشح المؤتمر الوطني الديموقراطي، الرئاسة في يوليو/ تموز الماضي بعد وفاة سلفه جون اتا ميلز من مرض مفاجئ. وكان يشغل منصب نائب الرئيس.
أما خصمه مرشح الحزب الوطني الجديد نانا اكوفو آدو (68 عاماً) فقد هزم في انتخابات 2008 بفارق أقل من واحد في المئة من الأصوات وينوي قلب الوضع هذه المرة.
ويفترض أن ينتخب الغانيون أيضاً برلماناً جديداً يضم 274 مقعداً بدلاً من 230 من قبل.
العدد 3745 - الجمعة 07 ديسمبر 2012م الموافق 23 محرم 1434هـ