قال وزير الاشغال عصام خلف أثناء استعراض رده على سؤال النائب خالد المالود بشأن طرق معالجة مياه الصرف الصحي ان «هناك مشكلة في محطة توبلي، والتدفقات تصل إلى 310 آلاف متر مكعب، والمحطة طاقتها الاستيعابية 200 ألف متر مكعب، والعمل قائم على مشروع من المقرر أن يتم الانتهاء منه في شهر مايو/ ايار المقبل، وبه سنتمكن من معالجة 100 ألف متر مربع مكعب الزائدة عن طاقة المحطة».
من جهته أشار النائب خالد المالود إلى أن معالجة مياه الصرف الصحي باتت ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها، لأنها سوف تكلف الدولة الكثير والكثير من المياه المحلاة، والتي تقدم للمواطنين بشكل مباشر، وعليه ستتكبد الدولة الكثير والكثير من الأموال من الموازنة العامة، لافتا إلى أن معالجة مياه الصرف الصحي استفادت منها أكثر من 400 مزرعة، والتي تعود نسبة كبيرة من محاصيلها على الإنسان وكذلك البيئة الحيوانية، وهو ما يشكل مساحة زراعية قوامها 600 هكتار، وبيَّن أن وزارة الأشغال قطعت شوطاً كبيراً في هذا المجال، والباب مفتوح على مصراعيه للتقدم وتطوير عمليات معالجة مياه الصرف الصحي، لتغطي القطاعات الصناعية، ومن جهة أخرى التفكير الجاد في تبني مشروع معالجة المياه الرمادية، حيث إنها أقل ضرراً وأكثر استخداماً إذا ما تم تنفيذها والاستفادة منها بشكل صحيح.
العدد 3756 - الثلثاء 18 ديسمبر 2012م الموافق 04 صفر 1434هـ
الوزير يقول
الوزير يقول ان التدفقات للمحطة 310 الاف متر مكعب يوميا و ستتم زيادة الطاقة الاستيعابية للمحطة الى 300 الف متر مكعب !!!!!!!!! .
يعني بعد في نقص
اقتراحي للوزير
زيادة الطاقة الاستيعابية للمحطة الى 500 الف متر مكعب يوميا
ين توبلي وجدعلي
نريد مجاري ولانريد الروائح عندنا ضيوف كويتين في الدخلة والطلعة يشمون الروائح يقولون الريحة جدا مزعجة اشلون تعيشون معاها
كلمة حق
من المعروف بأن هذه المحطة تعالج مياه المجاري بواسطة جلبها بواسطة خزانات شفط المياه هذا الذي اتذكره ..اذا كانت الى الان هذه الطريقه متبعه لماذا لاتنقل الى منطقه بعيده بدلا من وجودها في وسط الديره وكأنها (( معلم سياحي )) الداخل والخارج من البحرين يشاهدها ويشم روائحها الطيبه