قال مسئول في حزب حركة النهضة الإسلامي في تونس، وهو أكبر حزب في البرلمان، أمس الخميس (21 فبراير/ شباط 2013)، إن الحزب سيختار سياسياً متشدداً ليخلف رئيس الوزراء المعتدل المستقيل حمادي الجبالي، بعدما رفض الأخير إعادة تكليفه بالمنصب.
ووسط تفاقم الأزمة السياسية في تونس، عقد مجلس شورى «النهضة»، الذي يقود الائتلاف الحاكم مساء أمس، اجتماعاً ركز بالخصوص على تعيين مرشحه للمنصب خلفاً لرئيس الوزراء المستقيل.
وأفاد وزير الداخلية علي العريض، أن التحقيق في اغتيال شكري بلعيد وصل إلى «مرحلة الإيقافات». وقال الوزير للصحافيين، على إثر لقاء جمعه بالجبالي، «الفرق المختصة بالوزارة تقدمت أشواطاً كبيرة، ووصلنا الآن إلى مرحلة الإيقافات».
تونس - رويترز
قال مسئول في حزب حركة النهضة الإسلامي في تونس وهو أكبر حزب في البرلمان أمس الخميس (21 فبراير/ شباط 2013) إن الحزب سيختار سياسياً متشدداً ليخلف رئيس الوزراء المعتدل المستقيل حمادي الجبالي بعدما رفض إعادة تكليفه بالمنصب.
وقال المسئول الرفيع لوكالة «رويترز» إن رئيس الوزراء المقبل سيكون من الجناح المتشدد في الحزب الذي يعارض أي دور للسياسيين المرتبطين بعهد بن علي. وذكر المسئول أن المرشحين المحتملين لخلافة الجبالي هم وزير العدل في الحكومة المستقيلة نور الدين البحيري ووزير الصحة عبداللطيف المكي ووزير الفلاحة محمد بن سالم ووزير الداخلية علي العريض ووزير النقل عبدالكريم الهاروني.
ووسط تفاقم الأزمة السياسية في تونس عقد مجلس شورى النهضة الذي يقود الائتلاف الحاكم مساء أمس اجتماعاً يركز بالخصوص على تعيين مرشحه لمنصب رئيس الوزراء خلفا لرئيس الوزراء المستقيل.
وقال الحزب الإسلامي الذي مازال يقدم الجبالي على انه أمينه العام، «بعد مشاورات مع الجبالي واقتراح الحركة عليه أن يكون مرشحها لتولي رئاسة الحكومة الائتلافية الجديدة، فإن حركة النهضة تعلن اعتذار حمادي الجبالي عن قبول هذا الترشيح». وجاء في بيان النهضة أيضاً أن الحركة «بصدد التشاور داخلها ومع شركائها لتقديم مرشح إلى رئيس الجمهورية قبل نهاية الأسبوع الجاري».
وكان الجبالي قدم استقالته يوم الثلثاء الماضي إلى الرئيس التونسي المنصف المرزوقي بعدما رفضت النهضة مبادرته تشكيل حكومة كفاءات غير حزبية، لإخراج البلاد من أزمة سياسية تعيشها منذ أشهر وعمقها اغتيال المعارض اليساري البارز لحكم الإسلاميين، شكري بلعيد الذي قتل بالرصاص في 6 فبراير الجاري أمام منزله بالعاصمة تونس.
في الأثناء، أفاد وزير الداخلية والقيادي في حركة النهضة، علي العريض أن التحقيق في اغتيال بلعيد وصلت الى «مرحلة الايقافات». وقال الوزير للصحافيين على إثر لقاء جمعه بالجبالي «الفرق المختصة بالوزارة تقدمت أشواطاً كبيرة ووصلنا الآن الى مرحلة الإيقافات»، لكنه لم يذكر شيئاً عن مشتبه بهم مفترضين أو عددهم أو هوياتهم. وأضاف أن التحقيقات لم تتوصل بعد إلى تحديد هوية «القاتل والجهة التي وراءه والأسباب والدواعي» لاغتيال بلعيد.
ميدانياً، أصيب شرطيان تونسيان بجروح في تبادل لإطلاق النار مع أربعة مسلحين كانوا يستقلون سيارة طاردتها الشرطة في مدينة سيدي بوزيد (وسط غربي) مهد الثورة التونسية، بحسب ما أفاد مصدر طبي. ووقع تبادل إطلاق النار بين الشرطيين والمسلحين الذين ترجلوا من السيارة وتحصنوا بجامع الرحمة في قلب مدينة سيدي بوزيد، بحسب ما أفاد مراسل وكالة «فرانس برس».
وبدأت الشرطة مطاردة السيارة من بلدة السبالة التي تقع على بعد 25 كيلومتراً شمال مدينة سيدي بوزيد. وتبادلت إطلاق النار مع راكبيها الذين رفضوا أمراً بالتوقف عند حاجز تفتيش في البلدة واجتازوه عنوة. ولم تعرف حتى الآن هويات المسلحين.
العدد 3821 - الخميس 21 فبراير 2013م الموافق 10 ربيع الثاني 1434هـ