العدد 1521 - السبت 04 نوفمبر 2006م الموافق 12 شوال 1427هـ

المساعدون السبعة لصدام في قضية الدجيل

يحاكم سبعة من رفاق صدام حسين مع الرئيس العراقي السابق أمام المحكمة العراقية خصوصاً في قضية الدجيل. ويحاكم هؤلاء وصدام حسين بتهمة قتل 143 من سكان قرية الدجيل الشيعية شمال بغداد وتدمير ممتلكاتهم وجرف أراضيهم ونفيهم في الداخل أربع سنوات بعد هجوم استهدف موكب صدام حسين.

في ما يلي لائحة بمساعدي صدام حسين السبعة:

- طه ياسين رمضان: النائب السابق للرئيس. أسره في 18 أغسطس /آ ب 2003 المقاتلون الأكراد في الموصل (شمال) ثم سلم إلى القوات الأميركية. كان في المرتبة العشرين على لائحة المسئولين السابقين الـ 55 الملاحقين من قبل الأميركيين.

كان رمضان من اقرب المقربين لصدام حسين وشارك في كل قراراته المهمة. وطه ياسين رمضان كردي الأصل من جزرة نواحي الموصل حيث ولد في 1938 لأب بستاني. وفي 1970 أسس «الجيش الشعبي» الذي كان تابعاً للبعث. كما كان عضواً في مجلس قيادة الثورة؛ أعلى هيئة قيادية في العراق. وفي 1991 أصبح نائباً للرئيس وكان من اشد منتقدي مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة. وقد عرف بتصريحاته القاسية.

- برزان إبراهيم الحسن (التكريتي): احد الإخوة غير الأشقاء للرئيس السابق ومستشاره الرئاسي. اعتقل في 16 ابريل/ نيسان 2003 في بغداد وكان الثاني والخمسين على لائحة المطلوبين الـ 55. وتولى برزان التكريتي إدارة الاستخبارات العراقية قبل 1984 ثم مثل بلاده في الأمم المتحدة في جنيف 12 عاما. وعاد إلى العراق في سبتمبر/ أيلول 1999 ضمن إطار تعيينات دبلوماسية ووسط معلومات متضاربة تحدثت بعضها عن انشقاقه حتى. وأفادت معلومات نشرتها وسائل إعلام حينذاك بأن صدام حسين وضعه تحت المراقبة بعد أن رفض التعبير عن ولائه لقصي الابن الأصغر للرئيس العراقي الذي قتله الجيش الأميركي مع شقيقه عدي في يوليو/ تموز 2003. وأقام برزان إبراهيم الحسن الذي كان معروفا بعصبيته علاقات سيئة مع عدي صدام حسين ايضا الذي كان صهره في السابق.

- عوض أحمد البندر: قاض سابق في المحكمة الثورية ونائب مدير مكتب صدام حسين.

- عبدالله كاظم رويد

- مظهر عبدالله رويد

- علي الدائي علي

- محمد عزام العلي

وهؤلاء الأربعة متهمون بأنهم كانوا مسئولين عن منطقة الدجيل في حزب البعث الذي تم حله بعد سقوط نظام صدام حسين في أبريل / نيسان2003.


الجرائم المنسوبة إلى النظام المخلوع

مثل الرئيس العراقي السابق صدام حسين وعدد من مساعديه أمام القضاء في قضيتي الدجيل التي قتل فيها 148 قرويا والأنفال التي استهدفت الأكراد في الثمانينات.

وتشمل التهم مجازر من بينها إعدامات بلا محاكمة ومذابح وإلقاء الغازات السامة على السكان.

وفي ما يلي الجرائم الكبرى المنسوبة إلى النظام العراقي السابق:

- في 1991 أمر صدام حسين بقمع انتفاضة الشيعة في جنوب العراق ما أوقع آلاف الضحايا، بعد هزيمة الجيش العراقي في الكويت أمام ائتلاف دولي بقيادة الولايات المتحدة.

- في 1988 قام الطيران العراقي خلال الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988) بإلقاء مواد كيماوية على حلبجة (شمال شرق).

شكلت عملية القصف هذه اكبر هجوم بالغازات السامة على مدنيين وأسفرت عن مقتل نحو خمسة آلاف من أكراد العراق معظمهم من النساء والأطفال في غضون بضع دقائق وإصابة عشرة آلاف آخرين بجروح.

- عملية الأنفال التي أدت في 1987-1988 إلى مقتل أكثر من مئة ألف من أكراد العراق في عمليات تهجير جماعية ومجازر نفذها نظام صدام حسين في القرى الكردية، بحسب حصيلة مقبولة من جميع الأطراف. كما تتهم إيران التي خاضت حربا مع العراق أوقعت نحو مليون قتيل من الطرفين بحسب التقديرات الغربية، الرئيس العراقي السابق بارتكاب «جريمة في حق البشرية وإبادة وانتهاك للتشريعات الدولية واستخدام أسلحة محظورة».

- طالبت الكويت التي اجتاحتها قوات صدام حسين واحتلتها سبعة أشهر خلال 1990 بإعدام الرئيس العراقي في قرار اتهام في حق صدام حسين للجرائم التي ارتكبها في هذا البلد.

وتتهم المذكرة صدام حسين ومعاونيه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب واستخدام القوة المسلحة لغزو الكويت.

- في 1983، إعدام ثمانية آلاف من أعضاء قبيلة البارزانيين الكردية النافذة التي ينتمي إليها رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني رئيس كردستان الحالي مسعود بارزاني.

- إعدام رجال دين شيعة بين 1980 و1999

العدد 1521 - السبت 04 نوفمبر 2006م الموافق 12 شوال 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً