العدد 1521 - السبت 04 نوفمبر 2006م الموافق 12 شوال 1427هـ

بيونغ يانغ تريد بقاء اليابان خارج المفاوضات السداسية

موسكو تتوقع استئناف المحادثات بحلول نهاية 2006

سيئول، بيونغ يانغ - أ ف ب، د ب أ 

04 نوفمبر 2006

صرح متحدث رسمي كوري شمالي أمس بأن اليابان يجب أن تبقى خارج المفاوضات السداسية بعد تصريحات مسئول ياباني رأى أنه «من غير المقبول» أن تتمكن بيونغ يانغ من استئناف المحادثات بصفتها قوة نووية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الكورية الشمالية في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية إن «السلطات اليابانية أثبتت بشكل واضح أنها ليست سوى مجموعة من السياسيين الأغبياء العاجزين الذين ليسوا على مستوى الوضع ولا على مستوى موقفهم المؤسف». ورأى المتحدث أنه «قد يكون من الأفضل أن تمتنع اليابان عن المشاركة في المحادثات السداسية لأن خفض عدد الأطراف لن يضر بنجاح المفاوضات». وكانت اليابان أعلنت الأربعاء أنها لن ترفع العقوبات التي فرضتها على كوريا الشمالية ما لم تتخل عن نشاطاتها النووية، على رغم عودة بيونغ يانغ إلى طاولة المفاوضات.

ورأى شويشي ناكاغاوا أحد أهم قادة الحزب الليبرالي الديمقراطي اليميني الحاكم أن عودة كوريا الشمالية إلى المفاوضات بصفتها قوة نووية أمر «غير مقبول».

إلى ذلك ذكرت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء أمس أن موسكو تتوقع أن تستأنف المحادثات السداسية التي تضم ممثلين من الولايات المتحدة والكوريتين وروسيا والصين واليابان بحلول نهاية العام 2006.

ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله للصحافيين عند عودته إلى موسكو قادماً من بروكسل: «نتوقع أن يبدأ رؤساء الوفود في المحادثات السداسية الاتصالات في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري للاتفاق على استئناف المحادثات في نهاية العام الجاري».

وقال إن ممثل روسيا في المحادثات سيكون نائب وزير الخارجية ألكسندر أليكسييف الذي سيتوجه إلى بكين لعقد مشاورات مع شركائه بشأن المحادثات السداسية.

على صعيد متصل نقلت وكالة «يونهاب» للأنباء عن مسئول كوري جنوبي أن بلاده والولايات المتحدة ستناقشان استراتيجية للتقدم في المباحثات السداسية خلال الأسبوع الجاري. ونقلت الوكالة عن مسئول من وزارة الخارجية رفض الكشف عن اسمه قوله إن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز سيصل إلى سيئول الاثنين قبل يومين من الموعد المقرر، وبالتالي فمن المرجح أن تبدأ المحادثات الثلثاء.

وأكد المسئول أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية روبرت جوزيف سيزور كوريا الجنوبية مع بيرنز خلال جولتهما في منطقة شمال شرق آسيا.

من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي الأسبق جيمى كارتر أن إدارة الرئيس الحالي جورج بوش مسئولة عن انهيار اتفاق العام 1994 مع كوريا الشمالية بشأن برنامجها للأسلحة النووية. ونقل راديو «صوت أميركا» الليلة قبل الماضية عن كارتر قوله «إنه ليس من الصحيح القول إن بيونغ يانغ انتهجت أسلوب الاحتيال بشأن ذلك الاتفاق الذي وافقت بموجبه على تجميد برنامج أسلحتها النووية». وأضاف أن «الولايات المتحدة تخلت فعلياً عن ذلك الاتفاق العام 2002 عندما وصف بوش كوريا الشمالية بأنها جزء مما يسمى بـ (محور الشر)».

في غضون ذلك قام الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل بأول زيارة لإحدى الوحدات العسكرية في البلاد منذ إجراء التجربة النووية الأولى في مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وذكرت شبكة «سي إن إن» الأميركية أمس أن إيل أعرب خلال تفقده الثكنات العسكرية والتقاط الصور الفوتوغرافية مع الجنود في إحدى الوحدات العسكرية عن شعوره بالرضا إزاء استعداد الوحدات العسكرية لحماية البلاد والدفاع عنها

العدد 1521 - السبت 04 نوفمبر 2006م الموافق 12 شوال 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً