نقلت تقارير إخبارية عن مسئولين محليين قولهم إن الإسلاميين بمنطقة شمال وزيرستان القبلية قطعوا رأس رجل دين مسلم الجمعة معلنين أنه كان جاسوسا لصالح الولايات المتحدة. وذكرت صحيفة ديلي تايمز أن ورقة ألصقت بجثة مولفي صلاح الدين «50 عاما» التي عثر عليها على مسافة 75 كيلومترا جنوب ميران شاه مركز إدارة المنطقة وتحمل تحذيرا يفيد بأن «كلكم ستواجهون هذا (المصير) إذا سرتم على خطاه». وفي غضون ذلك ذكرت الصحيفة أن إسلاميين بمنطقة وزيرستان المجاورة أعلنت قواعد جديدة لمعاقبة الجواسيس في مجلس القبائل الذي انعقد الجمعة في وإنا المركز الإداري للمنطقة. وأضافت الصحيفة أن القواعد الجديدة تنص على أنه سيجري تحذير عائلة الشخص المتهم بالتآمر أولا من عاقبة التعاون مع الأميركيين وأن المتهم سيعدم في حال استمرار التعاون المزعوم.
من جهة أخرى، أعلن اتحاد المحامين الباكستانيين بإقليم البنحاب بدء إضرابه العام أمس احتجاجا على الهجوم الذي شنته الطائرات الحربية علي مدرسة دينية فى الثلاثين من أكتوبر/ تشرين الماضي في قرية شنجاي بمقاطعة باجرو بمنطقة القبائل الشمالية الغربية.
من جانبها، قالت صحيفة من دون أمس إن مجموعة يقال إنها متصلة بتنظيم «القاعدة» هي التي خططت لهجمات على إسلام أباد من مخبئها في المنطقة القبلية القريبة من الحدود الأفغانية. واعتقلت أجهزة الأمن الباكستانية ثلاثة من المشتبه بهم بعد العثور على صواريخ في الشهر الماضي مقابل مقر الرئاسة والبرلمان والمخابرات العسكرية. وقالت من دون إن الرجال تلقوا أوامرهم من قائد أوزبكي من جماعة الجهاد الإسلامي التي مقرها شمال وزيرستان. ونسبت الصحيفة إلى محقق قوله «فيما كان المنفذون في إسلام أباد كان المدبرون في مير علي». وهي منطقة في شمال وزيرستان
العدد 1521 - السبت 04 نوفمبر 2006م الموافق 12 شوال 1427هـ