كشف رئيس اللجنة الطبية لبعثة الحج البحرينية أحمد عمران في حديث خاص إلى «الوسط» أن الموازنة المفترضة لأجهزة اللجنة لموسم الحج المقبل تبلغ نحو 72 ألف دينار وقد وجهت وزيرة الصحة ندى حفاظ الجهات المعنية إلى استكمال إجراءات شراء الأجهزة.
ولدى سؤاله عما إذا كانت هناك مخاوف من تفشي مرض انفلونزا الطيور في موسم الحج المقبل أجاب «المخاوف من انفلونزا الطيور تقلصت لكنها موجودة وتقوم سلطات المملكة العربية السعودية باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتشار المرض مثلما فعلت في الموسم الماضي».
250 صنفاً من الأدوية
وقال عمران: «شكلنا فريق عمل متخصصًا في اللجنة التنسيقية لأعمال بعثة الحج الطبية لدراسة أنواع الأجهزة الطبية للجنة وتم وضع المواصفات الدقيقة للأجهزة بحيث توفر أجهزة حديثة ومن أهمها أجهزة الإنعاش القلبي الرئوي وأجهزة الصدمات الكهربائية والتنفس الصناعي الحديثة والأسرّة المتطورة، وستحمل اللجنة معها نحو 250 صنفًا من الأدوية المتنوعة وتمت إضافة 20 صنفًا للحالات الحرجة» موضحًا أن»الأدوية التي سنحملها تعالج الأمراض الحادة المختلفة التي قد يتعرض لها الحاج في الديار المقدسة بالإضافة إلى الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة على اختلاف أنواعها وقد قامت اللجنة التنسيقية لأعمال بعثة الحج الطبية بدراسة الأدوية الخاصة بالحالات الطارئة وإضافة بعضها».
وأشار عمران إلى أنه في بعض الأحيان النادرة جدًّا تقوم اللجنة بشراء بعض الأدوية في الديار المقدسة، ملفتًا إلى ضرورة أن يحمل الحجاج من المصابين بالأمراض المزمنة أدويتهم الخاصة التي تغطي احتياجاتهم طوال فترة بقائهم في الديار المقدسة.
المراكز الصحية في الحج
وذكر عمران «سيتم تقديم الخدمات الطبية إلى حجاج المملكة في مستوصف ابن عامر الخاص بالمدينة المنورة، أما في مكة المكرمة فسيتم تقديم الخدمات الطبية من خلال 3 عيادات وهي مكة المكرمة(العزيزية) وعيادة منى وعيادة عرفات وستكون هذه العيادات مفتوحة على مدار الساعة وتدار من خلال طاقم طبي متكامل»، لافتًا إلى أن الحجاج البحرينيين أبدوا ارتياحهم في العام الماضي من الخدمات الطبية التي قدمت عبر هذه المراكز.
معايير تقييم الحملات
أما فيما يتعلق بمعايير تقييم حملات الحج فقد قال رئيس اللجنة الطبية: «بقرار من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الشئون الإسلامية الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة تم تشكيل لجنة تقييم أنظمة التفتيش الصحي والإداري وكلفني رئاسة اللجنة، وسنقوم بتقييم الحملات في جميع الأماكن المقدسة التي تشمل المدينة المنورة، مكة المكرمة، عرفات ومنى وهناك قائمة طويلة من المعايير الخاصة لمختلف الخدمات التي يوفرها أصحاب الحملات للحجاج وتمت إضافة معايير جديدة خاصة بخدمات الأمن والسلامة في السيارات وسكن الحجاج من خلال فريق عمل سيكون موجودًا على جسر الملك فهد».
وبين «سنقوم لأول مرة بتحديد عدد الحجاج في الحملة عن طريق أخذ عينة عشوائية في المحطات المختلفة للحملات وتحديد العدد الإجمالي للحجاج للكشف عن الحملات التي تتجاوز الأعداد المصرح لها بها إذ تم تحديد نسبة 10 في المئة من الدرجة الكلية لهذا البند».
منع حالات التسمم
ولدى سؤاله عما إذا كانت اللجنة الطبية ستستفيد من التجربة الإيرانية في تقديم الوجبات المغلفة لتجنب حدوث التسمم الغذائي وهل هناك آليات للوقاية من التسمم، أوضح عمران ان «الوجبات المغلفة لا تمنع حدوث التسمم الغذائي ويحتاج منع حدوث التسمم إلى احتياطات كثيرة وتقنيات متطورة لمنع حدوث التسمم، ومن الضروري أخذ الاحتياطات اللازمة لمنع حدوث التسمم في جميع مراحل إعداد وتجهيز الأطعمة من شراء المواد الغذائية إلى تخزينها وتحضيرها ومن ثم طبخها وحتى نقل الوجبات وتقديمها ويقوم المفتشون الصحيون بمراقبة وتقييم هذه المراحل، كما نظمنا ورشة عمل للطباخين المرافقين لحملات الحج لتعريفهم بكيفية الوقاية من التسمم والحفاظ على سلامة الأغذية ومعايير التقييم الخاصة بالأغذية قدمتها مجموعة من المتخصصين في هذا المجال».
برامج التوعية
واستطرد «قمنا بضم وزارة الإعلام إلى اللجنة التنسيقية لأعمال بعثة الحج الطبية خلال العامين الماضيين لتكثيف برامج التوعية الخاصة بالحجاج ووضعت ممثلة وزارة الإعلام في اللجنة نهاد أبل برنامجًا مكثفًا لتوعية الحجاج بالتعاون مع قسم التثقيف الصحي».
الطاقم الطبي
وتابع عمران «يتكون الطاقم الطبي للجنة الطبية ببعثة المملكة للحج من 42 عاملاً هم رئيس اللجنة الطبية و8 أطباء بينهم طبيبات و8 ممرضين بينهم ممرضات و6 صيادلة ومنسق إداري واحد و4 كتاب و8 مفتشين صحيين و4 عمال وسائق إسعاف وفني إسعاف»
العدد 1548 - الجمعة 01 ديسمبر 2006م الموافق 10 ذي القعدة 1427هـ