قال المنسق العام لمجلس الشيخ الجمري سيدهادي الموسوي: «إن المسيرة التأبينية (كسر الفاتحة) لسماحة العلامة الشيخ عبدالأمير الجمري ستنطلق اليوم (الجمعة) في الساعة 2.30 ظهراً ابتداءً من دوار سار حتى مقبرة بني جمرة».
وقال الموسوي: «نحث المشاركين على الالتزام بضوابط المشاركة في المسيرة التأبينية التي تحمل اسم الشيخ الجمري، كما ندعو إلى عدم الإساءة إلى الذكرى من خلال رفع شعارات غير متفق عليها وعدم كتابة أي شعارات على الجدران؛ لأن في ذلك إساءةً إلى المسيرة وإساءةً إلى الشخص الذي يشارك في تأبينه كل فئات المجتمع البحريني».
سار - مالك عبدالله، صادق الحلواجي، عادل مرزوق
ذكر رئيس نادي المحرق الشيخ أحمد بن علي آل خليفة أن «المرحوم أثر في البحرين بعلمه وبصماته الواضحة، وحضور الناس بكثافة في مجلس العزاء هو دليل على رضا الله عنه»، مشيراً إلى أن «الشيخ أدى دوره كمسلم في وطنه وهو لم يقصر في خدمة الوطن».
ذكر عالم الدين السعودي الشيخ موسى بن عبدالهادي بن آية الله موسى بوخمسين أن «الشيخ المجاهد عبدالأمير الجمري علم خرج عن نطاق دولته البحرين لكي يشمل كل منطقة الخليج بل منطقة العالم العربي والإسلامي»، مضيفًا «هذا الرجل لم يعش لنفسه ولم يحبس نفسه في قفص الأنا فحينما ارتبط بمجتمعه وخدم الرسالة الخالدة خرج من حدود الزمان والمكان»، مشيرا إلى أن «الشيخ علم من أعلام بلاده إذ تعزى إليه نهضة المجتمع البحريني وسجل بأعماله اسمه في سجل الخالدين»، موضحا أن «الشيخ الجمري قدوة وحجة على كل العاملين و جميع العلماء والقادة في مجتمعنا، نعم نحن نشتكي من القيود والضغوط ولكن من أعار جمجمته لله فهو قادر على العمل»، مردفا «وهذا الرمز لن يموت ولن يطفأ اسمه والحمد لله فهو خلف من يحمل اسمه ليس أبناءه فحسب بل خلف جيلا لا يقتصر وجوده على البحرين بل يتعداه إلى الخليج العربي»، مؤكدا أن «اسم الفقيد سيظل مدويا ولن يتوقف عند حدود».
قال وزير شئون البلديات والزراعة منصور بن رجب: «إن علاقة وثيقة كانت تربطنا بالمرحوم العلامة الشيخ عبدالأمير الجمري، فقد كان خطيبًا متألقًا في مأتم بن رجب ولم يترك الخطابة حتى خلال فترة عمله في القضاء وكان على علاقة قوية بوالدي الحاج حسن بن رجب»، مضيفا «الفقيد رمز من رموز الوطن وبصماته واضحة في العمل الوطني وهو لا يوصف فهو متألق في جميع النواحي في الخطابة والعمل السياسي والعمل الاجتماعي والجميع يشهد له بإنجازاته وهو كبير عندنا».
ذكر عضو مجلس الشورى حمد علي السليطي أن «الشيخ عبدالأمير الجمري عاش ومات رجلاً مناضلاً همه الأساسي مصلحة الوطن وهو رجل وطني عاش لمبادئه»، مشيرًا إلى أن «البحرين خسرت برحيله خسارة كبيرة إذ فقدت رجلاً مناضلاً ستظل ذكراه خالدة».
ذكر رئيس مجلس إدارة حلبة البحرين للسيارات طلال الزين أن «الفقيد من خيرة رجال البحرين وشخصية أسفنا لرحيله ولكنه ترك شخصاً كالأخ منصور وراءه وهو إنسان يرفع الرأس».
قال الشاعر والأديب البحريني قاسم حداد إن «تجربة الشيخ الجمري يجب أن تعتبر الإشارة التي يحتاجها المجتمع من أجل الحوار الوطني إذ كان الفقيد من المبادرين إلى اجتماع الكلمة وطرح المسائل الشعبية والتي تتصل بحياة المواطن البسيط وهذا درس لابد من تكريسه في مجتمعنا الصغير بقضاياه الكبيرة»، مشيراً إلى أن «تكريم الراحل يجب أن يتمثل في مواصلة الحوار الوطني العميق والجاد».
قال عضو مجلس الشورى محمد هادي الحلواجي إن «سماحة الشيخ الجمري استطاع عبر جهوده إيصال فكره وآرائه إلى الناس كافة بحكم شخصيته المؤثرة، وإن التاريخ يستمر في ذكر الشيخ رحمة الله عليه». وأضاف الحلواجي أن «الشيخ الجمري ليس بحاجة إلى تعريف وهو غني عن ذلك، فكان يقدر ويحترم الكبير والصغير، ويقدم لهم كل ما يملكه من علم وعطاء، فلذلك ملك قلوب الناس ومحبتهم».
نعى نجل الشخصية الوطنية البحرينية عبدالرحمن الباكر في اتصال خاص بـ «الوسط» إبراهيم عبدالرحمن الباكر الشيخ العلامة عبدالأمير الجمري، وأكد الباكر الدور الوطني الذي قام به الفقيد، وشدد على أن الشيخ الجمري كان من أهم الرموز الوطنية التي قدمت الكثير إلى هذا الوطن.
صمن جانبه، بعث رجل الدين والكاتب الإسلامي السعودي الشيخ حسن النمر تعازيه لأسرة الفقيد، وكذلك بعث القاضي بالمحكمة الجعفرية بالقطيف الشيخ سليمان الشيخ عبدالمحيد أبوالمكارم بأحر التعازي لعموم الشعب البحريني، منوهاً بالدور الكبير لفقيد البحرين الكبير.
قال النائب السابق عبدالعزيز الموسى إن «سماحة الشيخ الجمري كان له دور سياسي واسع باعتباره شخصية سياسية ناجحة لها مكانتها في المجتمع البحريني، وفقدانه سيترك بلاشك فراغاً كبير في المجتمع»، وأضاف «نأمل من أسلافه أن يقتدوا به في كافة الأمور السياسية التي طرحها في السنوات السابقة، ونحن نسأل الله له المغفرة والثواب الجزيل».
ذكر السيد شبر الوداعي أن المسيرة النضالية للشيخ المجاهد تمثل تجربة نوعية في مسيرة كفاح شعبنا البحريني من أجل نيل حقوقه الطبيعية والمشروعة في العيش الكريم وممارسة حقه في صنع القرارات الاستراتيجية لبلادنا، وقد أكدت حركته ثوابت مهمة في الوحدة الوطنية والتآخي وتأكيد ضرورات الحوار الوطني الواعي والهادف من أجل مصالح شعبنا، والالتفاف حول المطالب الرئيسية والجوهرية التي تمثل الركن الركين لاحتياجات وحقوق شعبنا البحريني في الحرية وتثبيت ركائز العدالة الاجتماعية.
إن شعبنا فقد إنسانا نحن في حاجة ماسة الى وجوده في مرحلة هي من أكثر المراحل تعقيداً في مسيرة التطور الحضاري لشعبنا، وانني بهذا المصاب الجلل اتقدم إلى أسرتكم الكريمة ورفاق درب الشيخ المجاهد وإلى شعبنا البحريني بخالص العزاء والمواساة وليبقَ الشيخ الجمري رمزاً للوحدة الوطنية لشعبنا.
استمرت برقيات ورسائل التعازي بوفاة سماحة العلامة المجاهد الشيخ عبدالأمير الجمري، إذ تلقى رئيس التحرير منصور الجمري، برقيات من كل من مستشار عاهل البلاد محمد جابر الأنصاري، وسفير مملكة البحرين لدى الرياض راشد سعد الدوسري، وسفير المملكة لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية كامل صالح الصالح، وسفير الجمهورية التونسية لدى المملكة خالد الزيتوني، وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المملكة محمد فرازمند، ورئيس تحرير صحيفة «البلاد» السعودية علي محمد حسون، ورئيس تحرير صحيفة «الاقتصادية» و «المجلة» عبدالوهاب الفايز، ورئيس تحرير صحيفة «الطليعة» عبدالله محمد النيباري، ورئيس التحرير بصحيفة «الوطن» السعودية، ورئيس تحرير صحيفة «الشرق»، ورئيس تحرير صحيفة «الشبيبة» أحمد بن عيسى الزدجالي، وصحيفة «القبس»، ومدير التحرير بقسم الإعلام والنشر بمجموعة شركات سعد محمد مقيبل، ونائب العميد بكلية الطب والعلوم الطبية خلدون عبدالرزاق الرومي، ورئيس جمعية الصحفيين البحرينية عيسى الشايجي، ورئيس جمعية بني هاشم العالمية السيدمحمد علي الحسيني، ورئيس وأعضاء جمعية العمل الإسلامي، ونائب رئيس مجلس إدراة جمعية حماية العمال الوافدين ألفريدو ديسوزا، ومدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مالكولم سمارت، وجين - فرانكسيوس من جامعة كولومبيا (جامعة جورج اتون)، وخالد شبانة من منظمة العفو الدولية، وفريق تي آن إم ايفنتسكوم، ومركز القائم الإسلامي البلجيكي، ومن المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وإدارة اتحاد طلبة البحرين في المملكة المتحدة،وطلبة البحرين في الأردن، والمشرف العام لمجمع الزهراء الإسلامي الشيخ محمد حبيب المقداد ونائبه الشيخ ميرزا المحروس والمندوبون والمندوبات كافة، والصحافي ببرلين سمير عواد، وعلاء الفرطوسي النجفي باسم العراقيين في بلجيكا، وحسن النمر من الدمام، واياد سعد خليفة القصيبي، وعلي خليفة الكواري، أعربوا فيها عن خالص تعازيهم ومواساتهم لعائلة الفقيد، سائلين الله العلي القدير أن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
ذكر النجل الأكبر للمرحوم الشيخ عبدالأمير الجمري، النائب محمدجميل الجمري أن «مسيرة عزاء بمناسبة رحيل سماحة العلامة المجاهد الشيخ عبدالأمير الجمري ستنطلق في الساعة الثانية والنصف من ظهر اليوم من دوار سار حتى مقبرة منطقة بني جمرة التي ووري فيها الثرى الوالد الشيخ الجمري»، مشيراً إلى أن «سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم سيلقي كلمة بالمناسبة في ختام المسيرة، كما ستقام أمسية عزائية مساء اليوم في مأتم سار الكبير»، مضيفاً «وستستمر العائلة في تقبل العزاء مساء السبت والأحد و الاثنين في جامع الإمام زين العابدين(ع)».
إلى ذلك تستعد مناطق البحرين لإقامة مآتم العزاء على رحيل سماحة العلامة الشيخ الجمري وذلك فور انتهاء مراسم العزاء التي تقيمها عائلته?
العدد 1568 - الخميس 21 ديسمبر 2006م الموافق 30 ذي القعدة 1427هـ