تقوم السلطات السعودية اليوم (الجمعة)، كماهي العادة سنوياً، باستبدال كسوة الكعبة المشرفة الحالية بكسوة جديدة بلغت كلفتها 20مليون ريال.
وقالت مصادر رسمية سعودية أمس (الخميس) أن كسوة الكعبة المشرفة التي تم صناعتها بمصنع كسوة الكعبة المشرفة بمكة المكرمة تصنع من الحرير الطبيعي الخاص الذي يتم صبغه باللون الأسود وتبلغ تكلفتها حوالي 20 مليون ريال.
ويبلغ ارتفاع الثوب 14 مترا ويوجد في الثلث الأعلى منه الحزام الذي يصل عرضه إلى 95 سنتمترا وطوله 47 متراً والمكون من ستة عشر قطعة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية.
كما توجد تحت الحزام آيات قرآنية مكتوب كل منها داخل إطار منفصل ويوجد في الفواصل التي بينها شكل قنديل مكتوب عليه «يا حي يا قيوم، يا رحمن يا رحيم، الحمد لله رب العالمين».
والحزام مطرز بتطريز بارز مغطى بسلك فضي مطلي بالذهب ويحيط بالكعبة المشرفة بكاملها.
وتشتمل الكسوة على ستارة باب الكعبة ويطلق عليها البرقع وهي مصنوعة من الحرير بارتفاع ستة أمتار ونصف وبعرض ثلاثة أمتار ونصف مكتوب عليها آيات قرآنية ومزخرفة بزخارف إسلامية مطرزة تطريزاً بارزاً مغطى بأسلاك الفضة المطلية بالذهب. وتتألف الكسوة من خمس قطع تغطي كل قطعة وجهاً من أوجه الكعبة المشرفة والقطعة الخامسة هي الستارة التي توضع على باب الكعبة ويتم توصيل هذه القطع ببعضها بعضا.
وينتج مصنع كسوة الكعبة المشرفة أيضا الأعلام والقطع التي تقوم المملكة السعودية بإهدائها لكبار الشخصيات.
وكانت مصر تقوم بصناعة كسوة الكعبة المشرفة سنويا وتخرج في موكب مهيب يعرف بالمحمل.
ويخرج مع المحمل البعثة الرسمية التي تتولى إزالة الكسوة القديمة ووضع الكسوة الجديدة ولهذا أنشأت مصر دارا لكسوة الكعبة المشرفة في حي «الحرنفش» بالقاهرة،كما كانت تقوم بعمل كسوة للحجرة النبوية بالمدينة المنورة وستارة لباب الكعبة وكسوة لمقام النبي إبراهيم وكيس من الديباج لمفتاح باب الكعبة?
العدد 1575 - الخميس 28 ديسمبر 2006م الموافق 07 ذي الحجة 1427هـ