الى متى نعاني مرارة وضعف الرعاية الصحية؟... أنا مواطنة بحرينية توجهت لإجراء عملية «ختان» لابني ذي الشهرين في أحد مستشفيات الولادة، وقبل أن ياتي موعد الفحص المخصص له، كشفت لي إحدى جاراتنا أن ابنها ذا الستة أشهر بحاجة الى إجراء عملية ختان مرة أخرى لأن الطبيبة بعد معاينته اكتشفت ان العملية خطأ ولذلك يجب إجراؤها مجدداً وبصورة عاجلة! ياترى أي اهمال ذاك الذي ينتج ويخلق أخطاء أشبه ما تكون بالكارثية يتحمل تبعاتها المواطن؟!... أي وجع يتحمله ذاك الطفل مجدداً والسبب إهمال طبيب!
إذ أجريت لابني عملية «الختان» وهو في عمر الشهر وقد استغرفت العملية ساعة إلا ربع الساعة، وحينما استفسرت عن سبب التأخير قيل لي إن الطفل تعرض إلى نزيف، فاستجمع الطاقم الطبي جل طاقاته لأجل إيقاف النزيف. وحينما استفسرت من أحد المستشفيات الخاصة عن الفترة التي تستغرقها عملية «الختان» قيل لي إنها لا تتجاوز 10 دقائق... كيف ذلك وابني بقي أكثر من ذلك؟!
وأنا متوجسه وقلقة مما سيسفر عنه موعد فحص ابني الذي بات قريباً، وما إذا كانت الطبيبة ستقرر حاجة ابني إلى عملية أخرى لا سمح الله، وخصوصاً أن المستشفى نفسه يفتقد إلى أبسط الإمكانات مقارنة بمستشفى السلمانية.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)?
العدد 1670 - الإثنين 02 أبريل 2007م الموافق 14 ربيع الاول 1428هـ