بعد أن انفرجت أساريرنا وانفكت عقدتنا وقيّم منزلنا ضمن البيوت الآيلة إلى السقوط التي من المقدر لها أن تهدم على الفور ويعاد بناؤها بصورة أجمل مما كانت عليه... غير أن المشكلة بدأت حينما أصدر أمر بالإسراع في ترك المنزل وإخلائه حتى لا تتأخر أعمال الهدم والبناء ويتسنى للجهات المعنية مباشرة عملها... وبعدما تركناه مفتوحاً على مصراعيه لا نسمع فيه سوى نعيق السواد الداكن في حلكته... انتظرنا على أمل أن يهدم بسرعة تساوي سرعة إخلائه، لكننا تفاجأنا بأن وتيرة العمل في هدمه بطيئة جداً، إذ مرت الآن أكثر من ستة أشهر منذ أخلينا المنزل في 15 سبتمبر/ أيلول 2006 ولم تطله أيدي البنائيين لإعادة ترميم ما تساقط من أشلاء جدرانه المتهالكه!
علماً بأننا اتصلنا بوزارة الإسكان لمعرفة سبب التأخير، وبعد شهرين من يوم إخلاء المنزل تم قطع الكهرباء في نصف ساعة، وبعد شهر من اتصالنا تم هدمه في غضون يوم واحد فقط، ثم بعد أسبوعين تمت إزالة مخلفات الهدم... وعادونا الاتصال بهم مجدداً لمعرفة وقت البناء فقيل لنا انتظروا 3 أشهر حتى يتم مسح المنزل من قبل شركة خاصة وتحديد مقاول البناء! هل يعقل أن تتجاوز الفترة أكثر من 6 شهور لهدم المنزل فقط، فيما البناء مازال في طي المجهول بالنسبة إلينل... إذ نحن أربع عائلات رواتبنا لا تتعدى 180 ديناراً وتفرعنا إلى أربع شقق، والبلدية تتكرم علينا بمبلغ زهيد قوامه 100 لا يكفى سد رمق تلك العائلات الموزعة على أربع شقق، إضافة إلى رسوم البلدية البالغة عشرة دنانير والكهرباء... كلها أمور مجتمعة تستنزف من رواتبنا فبدلا من أن تكون إعادة تشييد منزلنا فألاً حسناً علينا أصبح نحساً يلاحق مصير أربع عائلات رواتب أفرادها ضعيفة ولا تقوى على المصاريف المتشعبة... أنقذونا يرحمكم الله وباشروا بسرعة في إعادة بناء منزلنا لأننا في أمس الحاجة إلى كل قرش يذهب سدى على حاجة توجد حاجات غيرها لا يمكن الاستغناء عنها... نحتاجه في الصرف على مشربنا ومأكلنا.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)?
العدد 1670 - الإثنين 02 أبريل 2007م الموافق 14 ربيع الاول 1428هـ