أفرجت باكستان أمس السبت (21 سبتمبر/ أيلول 2013) عن الرجل الثاني سابقاً في قيادة حركة «طالبان» الملا عبد الغني بارادار الذي تعتقد أفغانستان أنه قد يساعد في إقناع القادة المعتدلين في «طالبان» بالجلوس إلى مائدة التفاوض وتحقيق السلام بعد حرب دارت رحاها لأكثر من عشر سنوات.
وأعلنت وزارة الخارجية في باكستان مساء الجمعة أنه سيفرج عن بارادار وهو أحد مؤسسي «طالبان» بعد يوم وأفاد التلفزيون الباكستاني السبت بأنه افرج عن بارادار. ولم يصدر تأكيد رسمي عن مكان وجوده. وقال إيمال فيضي وهو متحدث باسم الرئيس الأفغاني حامد قرضاي «ترحب الحكومة الأفغانية بقرار باكستان إطلاق سراح الملا بارادار».
وكان بارادار صديقاً مقرباً من زعيم «طالبان»، الملا محمد عمر الذي أطلق عليه اسم «بارادار» ومعناه «الأخ».
ويعتقد أن بارادار الذي يعرف بتوجهاته العملية سيكون مستعداً للقيام بدور سفير سلام بمجرد أن يصل إلى كابول للسعي من أجل تسوية سلمية. وكان قد اعتقل في باكستان في عملية أمنية أميركية باكستانية مشتركة لكن منتقدين يقولون أن سنوات الاعتقال ربما قللت من نفوذه على التمرد الذي يتطور بسرعة وثمة شكوك فيما إذا كان الملا عمر سيوافق على التحدث إلى رجله السابق.
ولا يزال بارادار يتمتع باحترام جم من جانب القادة الميدانيين في أفغانستان ومن المرجح أن يتم التعامل مع أي دعوة منه لإلقاء السلاح بجدية.
ولم يتضح بعد المكان الذي سيتوجه إليه بارادار بعد الإفراج عنه. وقالت مصادر في باكستان أنه قد يرسل إلى تركيا أو السعودية للمساعدة في بدء محادثات سلام مع «طالبان» بعد انهيار جولة محادثات الدوحة.
في غضون ذلك، قتل قيادي محلي في حركة «طالبان» مع ثلاثة من مساعديه في غارة جوية نفذتها طائرة استطلاع من دون طيار في ولاية كونار بشرق أفغانستان.
من جهة أخرى، قتل ثلاثة جنود من قوة حلف شمال الاطلسي في شرق أفغانستان برصاص رجل يرتدي بزة القوات الأمنية الأفغانية، كما أعلنت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (ايساف) على «تويتر».
وقالت القوة التابعة للاطلسي إن «ثلاثة جنود من إيساف قتلوا برصاص رجل يرتدي بزة القوات الأمنية الأفغانية قام بإطلاق النار عليهم».
العدد 4033 - السبت 21 سبتمبر 2013م الموافق 16 ذي القعدة 1434هـ
ابليس الرجيم
هدا وجه الشيطان الرجيم
طاح حظكم دنيا واخره