زار الرئيس الأميركي باراك أوباما وبصحبته وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون مسجد السلطان حسن الواقع بالقرب من قلعة صلاح الدين في القاهرة الإسلامية، حسب ما أفاد التلفزيون المصري الذي نقل وقائع الزيارة على الهواء مباشرة.
وزار أوباما وبصحبته كلينتون التي وضعت غطاء رأس على شعرها المسجد فيما كانت خبيرة في الآثار الإسلامية تشرح لهما تاريخ هذا المسجد. ويعد مسجد السلطان حسن من أهم الآثار المعمارية للعصر المملوكي، وشيد في العام 1356.
وتبلغ مساحة المسجد، الموجود على برامج كل الرحلات السياحية في القاهرة، قرابة 7 ألاف متر مربع.
وكان السلطان حسن غير مؤهل للحكم في رأي أمراء المماليك فسجنوه في قلعة صلاح الدين القريبة من الجامع لأعوام وتآمروا على قتله وكان عمره 26 عاما. ولم يعثر على جثته التي بنى لها قبرا في الجامع. ويبلغ ارتفاع الجامع نحو 28 مترا وهو مبني من الحجر ويتكون من صحن ومكان للوضوء.
والمبنى مكون من أربعة إيوانات كل إيوان منها كان مدرسة لأحد المذاهب السنية الأربعة المالكي والحنفي والحنبلي الشافعي. وكان بالمسجد مكان يقوم كمسكن طلابي وكان به مستشفى لعلاج الطلاب وسكان البيوت المحيطة.
وحاليا يؤدي مسلمون صلاة الجمعة دون غيرها في الجامع الذي يزوره السائحون.
وعقب ذلك، توجه أوباما بعد ذلك بطائرة مروحية إلى أهرامات الجيزة حيث صحبه رئيس المجلس الأعلى للآثار زاهي حواس في زيارة داخل هرم خوفو ثم سيتفقد مقابر العمال ومنطقة أبوالهول.
وسيغادر أوباما الأهرامات على متن المروحية نفسها إلى مطار القاهرة حيث يستقل طائرته ويتوجه إلى أوروبا ليزور اليوم (الجمعة) موقع معسكر الاعتقال النازي في بوشنفالد في ألمانيا ويشارك غدا (السبت) في الذكرى الخامسة والستين لإنزال الحلفاء في النورماندي في فرنسا.
العدد 2464 - الجمعة 05 يونيو 2009م الموافق 11 جمادى الآخرة 1430هـ